Ads Ads Ads Ads

ملف حول كارثة بيئية (الاحتباس الحراري) – دروس الجغرافيا الدورة الثانية – الجذع المشترك اداب

المستوى: الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المادة : دروس الجغرافيا الدورة الثانية

عنوان الدرس : ملف حول كارثة بيئية (الاحتباس الحراري)

تقديم إشكالي

عرفت الأرض العديد من التغيرات المناخية التي استطاع العلماء إرجاع أسبابها إلى حدوث الكوارث الطبيعية التي تعرض لها سطح الأرض، إلا أن الزيادة المثيرة في درجة الحرارة على سطح الكرة الأرضية وخاصة خلال 20 سنة الأخيرة لم يستطع العلماء إخضاعها لأسباب طبيعية، حيث كان للنشاط البشري خلال هذه الفترة أثر كبير في تفسير هذه الظاهرة التي تعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.

  • فما المقصود بظاهرة الاحتباس؟
  • وما هي أسباب هذه الظاهرة؟
  • وما الأضرار الناتجة عنها؟
  • وما هي الجهود الدولية المبذولة للحد من هذه الظاهرة؟

الاحتباس الحراري: مفهومه وأسبابه

مفهوم ظاهرة الاحتباس الحراري

الاحتباس الحراري: هي الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض، ما يرفع بالتالي درجة حرارة الأرض، ويحصل ذلك بسبب زيادة انبعاثات الغازات التي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز، والأوزون، وهي غازات طبيعية تلعب دوراً مهماً في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض إلى ما بين 19درجة و15 درجة مئوية تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض، لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي، وتجزم كل التقارير العلمية بأن المناخ يسخن بسرعة ولا تقدر التوازنات الطبيعية على التكيف معها، وأما الإنسان فهو المسؤول عن هذه الظاهرة، ولتلافي ذلك يجب التأثير بعزم وصرامة على السلوكات الاقتصادية والاجتماعية، وهو الشيء الذي يفترض تعديل نماذج الإنتاج والنقل والتدفئة.

الأسباب المؤدية إلى ظاهرة الاحتباس الحراري

لفهم الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى هذا الارتفاع الحراري يجب أن نعرف أكثر العالم الذي نعيش فيه والذي يتكون من غازات متعددة، مثل النتروجين والأكسجين وثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى بخار الماء الذي لديه تأثير قوي وخطير جدا على حرارة الغلاف الجوي للكرة الأرضية، وتقوم بعض تلك الغازات بامتصاص الحرارة، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان لتعمل على تخفيض كمية الحرارة وبالتالي يبعث بالحرارة إلى خارج الغلاف الجوي للكرة الأرضية، بينما يمتص الغلاف الجوي الطاقة الحرارية لكي لا ترتفع درجة حرارة البحار والمحيطات وسطح الكرة الأرضية بشكل عام، وتسمى هذه العملية بفاعلية البيوت الخضراء التي من غيرها يصبح متوسط حرارة الغلاف الجوي للكرة الأرضية أقل بـ 30درجة مئوية، مما يجعل الحياة غير ممكنة على سطح الأرض، فإن امتصاص الغازات الموجودة في الغلاف الجوي للحرارة المنبعثة كناتج لاحتراق أية مادة على سطح الأرض وفي الغلاف الجوي يؤدي إلى ارتفاع في المعدلات الحرارية، وإن تزايد نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون وتراكمها في كوكب الزهرة مثلا أدى إلى ارتفاع في الحرارة مما لا يمكن العيش في وسطها لأي من الكائنات.

الأضرار الناجمة عن الاحتباس الحراري والجهود المبذولة للحد منه

الغازات الاحتباسية ومصادرها

ثاني أوكسيد الكربون

عرف ارتفاعا منذ القرن 19م نتيجة الأنشطة البشرية، فأي تغير يحدث بثاني أوكسيد الكربون له انعكاس كبير يدوم في الهواء أكثر من قرن من الزمن، وثاني أوكسيد الكربون الناتجة عن الأنشطة البشرية آت من احتراق الوقود الاحفوري.

غاز الميتان

ينتج عن تحلل المواد العضوية في الأوساط الرطبة التي لا تحتوي على الأوكسجين، وتتراوح كمياته الطبيعية بين 160 و240 مليون طن،  أما ما ينتج عن الأنشطة البشرية فهو يتجاوز ما تنتجه الطبيعة، ويساهم غاز الميثان في التفاقم الإشعاعي وترد أسبابه إلى احتراق الوقود الاحفوي.

مادة أوكسيد الازوت

يعزى تضاعفه إلى استعمال الأسمدة الزراعية وتربية الماشية والصناعة الكيماوية.

الأوزون

تمتص في آن واحد أشعة ما فوق البنفسجية الشمسية والأشعة ما تحت الحمراء الصادرة عن سطح الأرض.

غاز الكلورفلوروكربون

إنتاجها من الأنشطة البشرية وقدرتها الاحتباسية تفوق 10.000 مرة قدرة ثاني أوكسيد الكربون.

خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري على المنظومة البيئية

تزايد متوسط درجات الحرارة أو ما يعرف باسم الاحترار: حيث من المنتظر أن ترتفع درجة الحرارة ما بين 2.5 و5درجات مئوية في أفق سنة 2100، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ذوبان الجليد في المناطق القطبية، وبالتالي ارتفاع مستوى المياه البحرية (0.5 إلى 1 متر).

حدة التقلبات المناخية والكوارث الطبيعية، مثل: الجفاف والفيضانات والإعصار، وما ينتج عن ذلك من خسائر بشرية ومادية، ونقص الإنتاج الفلاحي وحدوث المجاعات والهجرات السكانية.

انتشار بعض الأمراض المدارية في العروض الوسطى، مثل الملاريا، إلى جانب تزايد نسبة انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء بالأشعة فوق البنفسجية.

انقراض بعض الحيوانات كالدب القطبي …

الجهود المبذولة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

التدابير الدولية المتخذة لمعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري

في سنة 1997م عقد في مدينة كيوطو اليابانية مؤتمر دولي حول التغيرات المناخية انتهى بتوقيع اتفاقية دولية تنص على ضرورة التخفيف من نسبة الغازات المسؤولة عن الاحتباس الحراري، غير أن بعض الدول وفي طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية رفضت المصادقة على هذه الاتفاقية، كما أن دول أخرى قررت الرفع من نسبة هذه الغازات، في نفس الوقت وقعت دول العالم الثالث على هذه الاتفاقية لكن بدون إلتزامات، وبالتالي تبقى دول أوروبا الغربية وكندا واليابان هي الدول المحترمة لبنود هذه الاتفاقية.

بعض الحلول التي من شأنها أن تقلل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري

  • المحافظة على الطاقة والإقلال والترشيد في استعمال الوقود والمحروقات.
  • العمل بكافة الوسائل الممكنة على خفض درجة تركيز غاز ثنائي أكسيد الكربون في الهواء عن طريق الحد من مصادر الطاقة العضوية قدر الإمكان، والتحول إلى استخدام مصادر بديلة غير تقليدية، مثل الطاقة النووية، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، إلى جانب الغاز الطبيعي ورصد الميزانيات اللازمة لتمويل المشاريع التي تحقق هذه الغاية.
  • استخدام الوسائل التكنولوجية للتحكم في الملوثات التي يحتوي عليها عادم السيارات ولاسيما غاز أول أكسيد الكربون والهيدروكربورات كإدخال تعديلات على المحرك لتحقيق الاحتراق الكامل للوقود عن طريق التحكم في خليط الهواء والوقود، ومن أمثلة هذه التعديلات ضبط تركيب مزيج الوقود والهواء الكترونياً بحيث يؤدي ذلك إلى احتراق كامل للوقود وإلى انبعاث أقل قدر ممكن من الملوثات أو تركيب جهاز قبل نهاية ماسورة العادم تكتمل فيه عملية الاحتراق ويتحول بذلك غاز أول أكسيد الكربون إلى غاز ثنائي أوكسيد الكربون.
  • يجب أن تبدأ الدول الصناعية وهي الأكثر إضرارا بالبيئة والأكثر تسبباً في ظاهرة الاحتباس الحراري واجبها أن تبدأ بإنقاص استخدام المحروقات وإتباع أسس الزراعة والصناعة النظيفة.
  • الحد من عملية قطع الغابات في العالم وتنظيمها عن طريق إتباع سياسة التشجير التي حققت نجاحات ملحوظة في بعض دول العالم التي ظهرت فيها مساحات واسعة من الغابات الاصطناعية.
  • إلغاء الدعم الحكومي في الدول الصناعية للوقود الأحفوري.
  • تحويل المواد العضوية التي تشكل %75 من القمامة إلى غاز الميثان وهو العنصر الأساسي للغاز الطبيعي وذلك بطريقة التقطير الحراري.
  • إصدار التشريعات اللازمة لمنع أنشطة الإنسان التي تؤدي إلى هذه الظاهرة.
  • عقد مؤتمرات وحلقات وندوات لبحث هذه المشكلة على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي.
  • ينبغي أن يشتمل التعليم على معلومات عن هذه الظاهرة كما ينبغي أن تعمل وسائل الإعلام الجماهيري بتوعية الناس بالتأثيرات البيئية الضارة.
  • زراعة الأشجار والمحافظة على الثروة الغابوية.
  • تقليل التلوث الصناعي والزراعي.
  • ترشيد استهلاك الطاقة.
  • تطوير المصادر المتجددة لإنتاج الطاقة النظيفة.
  • ترشيد الاستهلاك البشري لسد الحاجات الأساسية.
  • إدارة الموارد الطبيعية والحد من انفلات زيادة عدد السكان في دول الجنوب.
  • رفع مستوى الوعي بآثار ظاهرة الانحباس الحراري.
  • رفع مستوى الوعي بطرق مواجهة ظاهرة الانحباس الحراري.

خاتمة

يعتبر الاحتباس الحراري أحد الأخطار التي تهدد الحياة على سطح الأرض مما يتطلب اتخاذ تدابير قانونية وتقنية للمحافظة على البيئة.

ملف حول كارثة طبيعية (الزلزال في المغرب) – دروس الجغرافيا الدورة الثانية – الجذع المشترك اداب

المستوى: الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المادة : دروس الجغرافيا الدورة الثانية

عنوان الدرس : ملف حول كارثة طبيعية (الزلزال في المغرب)

تقديم إشكالي

تعد الزلازل من أخطر الكوارث الطبيعية، إذ تتسبب في خراب جسيم، وإلحاق أضرارا بليغة بالأرواح والممتلكات خلال مدة وجيزة، وإحداث تغيرات مهمة في المنظر الطبوغرافي، وقد تعرض المغرب كغيره من بلدان العالم لسلسلة من الزلازل كان أخطرها كارثة زلزال أكادير سنة 1960م، ثم زلزال الحسيمة 2004م.

  • ما هو مفهوم الكارثة الطبيعية؟
  • وما أهم أنواعها؟
  • ماذا عن التوزيع الجغرافي للزلازل في العالم والمغرب؟
  • ما هي إجراأت التوقع للتخفيف من الخسائر الزلزالية؟

مفهوم الكارثة الطبيعية وبعض أنواعها

تعريف الكارثة الطبيعية

يقصد بالكوارث الطبيعية كل حدث مدمر ناتج عن قوة طبيعية، مثل ثورة البراكينن، الزلازل، الأعاصير …، وهي من الظواهر الطبيعية التي تسبب دمارا كبيرا للمنشآت والبشر.

أهم أنواع الكوارث الطبيعية

  • البراكين: عبارة عن فتحة في سطح الأرض تتفجر وتثور من خلالها الحمم والغازات الحارة والشظايا الصخرية، وتتشكل هذه الفتحة عند اندفاع الصخر المنصهر من باطن الأرض متفجرا على سطح الأرض، تكون معظم البراكين على هيئة جبال، وبخاصة الجبال المخروطية الشكل التي تكونت حول الفتحة نتيجة تجمع وتراكم الحمم ومواد أخرى قُذفت إلى سطح الأرض أثناء الثوران البركاني.
  • الزلازل: ظاهرة طبيعية عبارة عن هزات سريعة ومتقطعة ناتجة عن حركات الصهارة في باطن الأرض.
  • الانهيارات الجليدية: الانهيار الجليدي هو تحرك مفاجئ لكمية من الجليد على جانب جبل.
  • الفيضانات: هو ارتفاع مستوى المياه في الأودية والمنخفضات بسبب تهاطل أمطار غزيرة في وقت وجيز.
  • التسونامي: هي موجة ضخمة محيطية تحتوي على سلسلة من الأمواج وقدراً هائلاً من المياه تسببها الزلازل والبراكين وغيرها، وتنشأ الموجة المدية عندما يحدث انزلاق عمودي في قاع البحر من شأنه ضعضعة السطح الأفقي لقاع البحر فتنشأ على سطح البحر الموجة المدية، وشأنها شأن أي موجه، تتجه الموجة المدية إلى الشواطئ ويعتمد على حجم الأنزلاق الأرضي في قاع البحر، تتحدد كمية وحجم الموجة المدية ومقدار الخراب الذي تخلفه.
  • الجفاف: هو التغير الذي يحدث في طقس المنطقة من حيث استمرار حالة الطقس الجاف وعدم هطول الأمطار لمدة طويلة، وقد يؤدي إلى مجاعة وخاصة في البلاد التي تعتمد على الزراعة، ويعتبر الجفاف إحدى أخطر الكوارث على مستوى الكرة الأرضية، ويسبب هذا ضرر حقيقي بالناس.
  • الأعاصير: هي عواصف هوائية دوارة حلزونية عنيفة، تنشأ عادة فوق البحار الاستوائية، ولذا تعرف باسم الأعاصير الاستوائية أو المدارية أو الأعاصير الحلزونية لأن الهواء البارد (ذا الضغط المرتفع) يدور فيها حول مركز ساكن من الهواء الدافئ (ذي الضغط المنخفض)، ثم تندفع هذه العاصفة في اتجاه اليابسة فتفقد من سرعاتها بالاحتكاك مع سطح الأرض، ولكنها تظل تتحرك بسرعات قد تصل إلى أكثر من 300 كيلومتر في الساعة، ويصل قطر الدوامة الواحدة إلى 500 كيلومتر، وقد تستمر لعدة أيام إلى أسبوعين متتاليين، ويصاحبها تكوّن كل من السحب الطباقية والركامية إلى ارتفاع 15 كيلومترا،ً ويتحرك الإعصار في خطوط مستقيمة أو منحنية فيسبب دماراً هائلاً على اليابسة بسبب سرعته الكبيرة الخاطفة، ومصاحبته بالأمطار الغزيرة والفيضانات والسيول، بالإضافة إلى ظاهرتي البرق والرعد، كما قد يتسبب الإعصار في ارتفاع أمواج البحار ويدمر القرى والمدن.
  • العواصف الثلجية: تحدث عند تساقط الثلوج مع رياح بسرعة أعلى من 32 ميل/ساعة أو 51.50 كلم/ساعة مع حجب كامل للرؤية، وقد ينتج عنها خسائر بشرية ومادية.
  • الزوابع: منطقة ضغط جوي منخفض مع رياح حلزونية تدور عكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي وباتجاه عقارب الساعة في النصف الجنوبي.
  • العواصف الرعدية: غالبا ما تسبب أمطارا غزيرة مصحوبة بالبرد ورياح شديدة، وأحيانا تسبب تساقط الثلوج.
  • الحرائق: يمكن وصفها بأنها من أخطر المشاكل التي تواجهها البيئة بلا منازع، ويكون السبب الرئيسي فيها هو المناخ الجاف، وتنتج عن شدة الحرارة أو عن السلوك السلبي للإنسان.

معرفة تاريخ الزلازل في المغرب

تاريخ الزلازل في المغرب

الزلازل عبارة عن هزات أرضية تحدث من وقت لآخر نتيجة تقلصات في القشرة الأرضية، وعدم استقرار باطنها (المائع الناري)، وتحدث في اليابسة في أو الماء أو كليهما معا، وقد عرف المغرب عدة زلازل عبر التاريخ، وكان أخطرها زلزال أكادير سنة 1960م الذي خلف أضرارا بشرية ومادية، وكذا زلزال 1969م الذي ضرب كل البلاد وخلف عشرات القتلى و200 جريح، ثم الزلزال العنيف الذي هز مدينة الحسيمة في 24 فبراير 2004م وتسبب في مقتل وتشريد مئات السكان، وفيما يلي جرد لأهم الزلازل التي ضربت المغرب منذ عام  818م حسب موسوعة المغرب الكبرى:

  • 28 ماي 818م ضرب زلزال مريع ضفتي مضيق جبل طارق.
  • 1 دجنبر و30 منه عام 1079 دمر زلزالان عنيفان أبراجا ومنارات وبنايات فيما لقي العديد من الأشخاص مصرعهم تحت الأنقاض.
  • العام 1276 تسبب زلزال قوي في تدمير مدينة العرائش مخلفا العديد من القتلى.
  • شتنبر 1522 ضرب زلزال عنيف المغرب تسبب في دمار مدينة فاس وفي خسائر بمدينة تطوان.
  • 26 يناير 1531 شعر سكان المغرب بوقع زلزال قوي.
  • 1 مارس 1579 دمر زلزال ضرب مدينة مليلية عشرات المنازل وجزء من سور المدينة.
  • 11 ماي 1624 دمر زلزال كارثي الجزء الأكبر من مدن تازة وفاس ومكناس.
  • 5 غشت 1660 ضرب زلزال عنيف مدينة مليلية مجددا وخلف خسائر مادية كبيرة.
  • يوليوز 1719 شهدت المدن الساحلية المغربية زلزالا قويا دمر جزأ من مدينة مراكش.
  • 27 دجنبر 1722 خلف زلزال مدمر خسائر جسيمة في المدن الساحلية المغربية.
  • 1731 دمر زلزال آخر مدينة أكادير.
  • 1 و18 نوفمبر 1731 دمر الزلزالان اللذان ضربا مدينة لشبونة البرتغالية أغلب المدن الساحلية المغربية.
  • 15 أبريل 1757 دمر زلزال مدمر عدة بنايات بمدينة سلا المجاورة للرباط.
  • 12 أبريل 1773 دمر زلزال عنيف مدينة طنجة تدميرا شبه كلي فيما انهارت عدة منازل بفاس وشعر سكان سلا بالهزة.
  • غشت 1792 ضرب زلزال عنيف مجددا مدينة مليلية ودمر عددا من البنايات.
  • 11 فبراير 1848 خلف زلزال عنيف خسائر جسيمة في مدينة مليلية وشعر به السكان في عدة مناطق بالمغرب.
  • 12 و22 يناير 1909 دمر زلزال دواوير بقبيلة غمارة بضواحي مدينة تطوان، مخلفا مائة ضحية بين قتيل وجريح.
  • 4 يناير 1929 تسببت هزة أرضية في خسائر بمدينة فاس وضواحيها.
  • 29 فبراير 1960 دمر زلزال بقوة 5.7 درجة على سلم ريشتر المفتوح مدينة أكادير مخلفا 12 ألف قتيل وخسائر مادية قدرت آنذاك بـ290 مليون دولار.
  • 28 فبراير 1969 شعر سكان جل مناطق المغرب بوقوع زلزال قوي حدد مركزه بمدينة لشبونة البرتغالية غير أن الهزة بلغت قوتها القصوى بالساحل الأطلسي وحددت حصيلة الزلزال في حوالي 10 قتلى و200 جريح.
  • 24 فبراير 2004 هزة عنيفة هزت مدينة الحسيمة بلغت قوتها 6،5 درجات على مقياس ريشتر، خلفت أزيد من 628 قتيل و926 بجروح بليغة وأزيد من 15230 بدون مأوى، واهتزت الحسيمة عدة مرات كان أبرزها عامي 1910 و1927، وفي سنة 1994شهدت المنطقة ذاتها زلزالا بلغت قوته 5.4 على مقياس ريشتر، ونجم عن هذه الهزة الأرضية انهيار الآلاف من المنازل خصوصا في القرى والمداشر.

اكتشاف الظاهرة الزلزالية في المغرب

يعود ظهور الظاهرة الزلزالية لعدة أسباب:

  • وجود المغرب في منطقة عدم استقرار زلزاليا لانتمائه إلى حوض البحر المتوسط الذي عرف زلازل قوية عبر التاريخ، وإلى منطقة تتأثر بالدرع الأطلسي.
  • اصطدام منطقة حوض البحر المتوسط بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية.
  • عدم تأثير الزلازل الصادرة عن الدرع الأطلسي مباشرة على المغرب بل تصل قوتها إلى السواحل المغربية.

التوزيع الجغرافي للزلازل في العالم والمغرب

التوزيع الجغرافي للزلازل في العالم

تتمركز الزلازل في جنوب أوروبا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادي والساحل الغربي للقارة الأمريكية وجبال الأطلس والريف بالمغرب العربي، ويرتبط تمركز الزلازل في المناطق السابقة الذكر بكونها خط تقارب أو تفاوت صفائح القشرة الأرضية.

التوزيع الجغرافي للزلازل في المغرب

تعتبر جبال الريف أكثر مناطق المغرب عرضة للزلازل بسبب قربها من خط إلتقاء الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوروبية الأسيوية، وتأتي جبال الأطلس في المرتبة الثانية بسبب تكوينها الجيولوجي الحديث، وبالتالي لا تزال عرضة للحركات التكتونية.

التدابير والإجراأت الضرورية للتخفيف من أثر الزلازل

طريقة قياس قوة الزلازل

استعمل في قياس الزلازل منذ عام 1902م سلم ميركالي، الذي يتكون من 12 درجة، ركز على قياس شدة الخسائر الناتجة عن الزلازل، وفي سنة 1964م أدخلت تعديلات على هذا السلم من طرف “فيدف” و”ببتهور” و “كارتبيك” فأصبح يسمى ، كما استعمل في قياس الزلازل مقياس ريتشتر الذي وضعه العالم الأمريكي ريتشتر سنة 1935م، وهو سلم لوغاريتمي يعتمد على مقدار الطاقة المحررة من البؤرة بحيث أن الزلزال الذي قوته 7 درجات يعادل 10 مرات زلزال قوته 6 درجات، وهو أكثر دقة من سلم ميركالي.

تدابير التوقع

توجد في مختلف جهات المغرب مراصد تقوم بتسجيل الهزات الأرضية وبنقل هذه التسجيلات إلى المعهد العلمي بالرباط حيث يوجد فريق من الباحثين يتولى قراءة هذه التسجيلات وتحويلها إلى خرائط الزلازل والاتصال بالمراكز الدولية

معرفة بعض التدابير المتخذة للتخفيف من حدة الزلازل بالمغرب

للتخفيف من الأخطار الزلزالية تتخذ الإجراأت التالية:

  • المحافظة على الهدوء.
  • الابتعاد عن مركبات البناء، الأسلاك الكهربائية …
  • عدم الخروج من المبنى إلا بعد توقف الهزة.
  • إحداث قانون البناء المضاد للزلازل من قبل علماء في الجيوفيزياء ومهندسين معماريين.
  • الرفع من درجة فعالية المراقبة والإنذار الزلزالي.
  • تشجيع تنمية المعارف وتبادل الخبرات في شأن الزلازل،
  • إحداث مراصد للتنبؤ بالزلازل.
  • بعد حدوث الزلزال يقوم السكان بعمليات الإغاثة، ثم يأتي دور السلطات المحلية والإقليمية والمركزية، وتتلقى المنطقة المنكوبة مساعدات من مختلف جهات المغرب فضلا عن المساعدات الدولية.

خاتمة

تعتبر الزلازل من أخطر الكوارث الطبيعية التي يوازيها الاحتباس الحراري الذي يعد كارثة بيئية.

المنظومة البيئية الحارة – دروس الجغرافيا الدورة الثانية – الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المستوى: الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المادة : دروس الجغرافيا الدورة الثانية

عنوان الدرس :  المنظومة البيئية الحارة

تقديم إشكالي

تعرف المنظومة الحارة الجافة ذات ظروف معيشية قصوى يرتبط فيها الإنسان بالماء، والمنظومة الحارة الرطبة عرفت في قسم منها الاستقرار البشري منذ القديم، ويعرف قسم آخر حاليا زحفا صناعيا وزراعيا قد يهدد توازنها.

  • فما هي عناصر هذه المنظومة؟
  • وما تأثير الأنظمة البشرية على عناصرها؟

المنظومة البيئية الحارة بقسميها الجاف والحار

المنظومة البيئية الحارة

تنتشر المنظومة البيئية الحارة بالنطاق الاستوائي الذي يتميز بالرطوبة طيلة السنة، وبالنطاق المداري الذي يتميز بتعاقب فصلين (فصل رطب، وفصل جاف) في السنة، وبالنطاق الصحراوي الذي يتميز بفصل جاف طيلة السنة، وتتميز هذه المنظومة بأنها تخضع لسيطرة الكتل الهوائية الاستوائية والمدارية، وبارتفاع درجة الحرارة طيلة السنة، وتشمل نطاق هبوب الرياح التجارية، وأهم الظواهر المناخية بهذه المنظومة هو شدة الإشعاع الشمسي على مدار السنة.

الخصائص المناخية والنباتية للمنظومة البيئية الحارة

تتوزع المنظومات البيئية جغرافيا حسب النطاق المناخي لكل منطقة من العالم:

المنظومة البيئية الاستوائية

توجد وسط أمريكا الجنوبية غابات الأمازون، ووسط إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وتتميز بحرارة وتساقطات مرتفعة طيلة السنة تتراوح بين 1500 و4300 ملم، والحرارة السنوية لا تقل عن %20، مما ينتج عنه وجود غطاء نباتي كثيف، غابات استوائية، أهمها: غابات الأمازون حيث الاخضرار طيلة السنة، أما حيوانات الغابة فهي ممتنوعة: صقور، ببغاوات، قردة وأنواع مختلفة من الطيور والثعابين.

المنظومة البيئية المدارية

تعتبر السفانا من أهم النطاقات النباتية في البيئة المدارية، وهي توجد بين الغابات الاستوائية والأقاليم الصحراوية المدارية، أشجارها قصيرة ومتفرقة تتحمل الحرارة، تغطي %50 من قارة إفريقيا، وهي من أهم مناطق الرعي في العالم، لكن تربتها فقيرة من المادة العضوية، أما وحيشها حيوانات لاحمة كالأسود والنمور، والحيوانات الأليفة كالغزلان والجواميس، أما أنواع السافانا فهي السفانا الشجرية ببوتسوانا ثم سفانا باستراليا والسفانا الربيعية.

المنظومة البيئية الصحراوية

بيئة جافة مدارها الحراري اليومي مرتفع، فهناك صحاري المنطقة المدارية والصحراء العربية، وهي حارة جافة، وهناك صحاري الثلوج الباردة الجافة في الولايات المتحدة، وصحاري سيبيريا في روسيا، وصحراء توبي في آسيا، أما نباتاتها فقيرة ومتفرقة بسبب ندرة المياه، وهناك أنواع تتحمل الجفاف والبرد، أما الحيوانات البيئية الصحراوية فتتشكل من القوارض، وهي ثدييات متنوعة منها الثعالب والسحالي والأفاعي …، وهناك بعض الغزلان لكنها نادرة.

معرفة المنظومة الحارة الجافة وتأثير الإنسان في عناصرها

خصائص المنظومة الحارة الجافة

مساهمة الغابة الاستوائية في التوازن البيئي: كونها مصدر من مصادر الثروة (فواكه، ثمار …)، والسبب في تعدد الكائنات الحية وتنوع نسلها عن طريق تعدد الجينات، كما تساهم في توازن المناخ العالمي حيث تنظم دورات الماء والكربون والأوكسجين، وينتج عن الإخلال بتوازن الغابة الاستوائية خطر بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات، ونظرا لأهميتها فلابد من المحافظة عليها عن طريق عدم الانخراط في قطع الأشجار، والإكثار من عمليات التشجير، والمحافظة على تربتها من الانجراف، وكذا حمايتها من الحرائق والأزبال والتسمم …

طبيعة المناطق الصحراوية التي تسود فيها السهول والهضاب كالرق والعرق وكثرة نباتات النجليات، وهي نباتات من فصيلة graminacées من بينها الحلفاء، وكذا المياه الضحلة في الصحراء السبخة أو الشط، وهي بحيرة ضحلة غالبا ما تكون مالحة.

جفاف المناطق المدارية: حث الإنسان على العمل والابتكار وتشكل المناطق المدارية أنماط حياة زراعية رعوية ومركزا منظما.

العوامل التي تهدد توازن المنظومة الحارة الجافة

  • هشاشة المنظومة الاستوائية: يؤدي إلى عدم المحافظة عليها (حرائق متوالية، فقر التربة بسبب غسلها من المادة المعدنية والعضوية أثناء غزارة التساقطات).
  • انجراف التربة: تدخل الإنسان في الغابة عن طريق قطع أشجارها والاستفادة منها.
  • تقليص مساحة تشاد بالساحل الإفريقي.
  • جفاف منبع مائي في النيجر وزحف الصحراء على الواحة.
  • تأثير اكتشاف النفط على المنظومة الحارة الجافة بالمناطق الصحراوية في أوائل الثلاثينات أدى إلى تحول اقتصادي واجتماعي سريع.

المنظومة الحارة الرطبة وتأثير الأنشطة البشرية على عناصرها

عناصر المنظومة البيئية بالمنطقة الحارة الرطبة

كثرة السفانا الشجرية مما أدى إلى تنوع الوحيش بهذه المنطقة (الغزلان).

تمثل زراعة الأرز نظاما إنتاجيا يوفر أكبر كمية للغداء لكل وحدة مناخية، فهو نظام يؤمن إنتاجية قوية للأرض المزروعة وإنتاجية ضعيفة للعمل الإنساني، وتؤدي هذه الزراعة إلى كثافات سكانية مرتفعة، وهي التي في الوقت نفسه شرط لنمو هذه الزراعة، وتنتشر حقول الأرز بالفلبين.

كثافة الأشجار بالغابة الاستوائية.

التغييرات الطارئة على المنظومة الحارة الرطبة

تعيش بعض القبائل البدائية كأقزام البكمي في إفريقيا الوسطى، وهنود الأمازون من قطف وإلتقاط الفواكه التي تجود بها الغابة الاستوائية، كما تعيش من القنص والصيد، ويتميز نمط عيش هذه القبائل بالبساطة حيث يسكنون أكواخا من الورق.

زراعة المضاربة: وهي زراعة مرتبطة بالأسواق، تتأثر أسعارها بتذبذبات الأسواق العالمية، وهي تنتشر في المنطقة الاستوائية، وتؤثر هذه الزراعة على المنظومة البيئية، حيث تعود منافعها إلى الدول الأوروبية والأمريكية لتراكم عائداتها بالجهة الشمالية.

أدى استعمال الوسائل العصرية والاستغلال العصري بالمناطق الاستوائية إلى تدمير غابة الأمازون بحثا عن الثروات الطبيعية.

خاتمة

تؤثر الأنشطة البشرية بشكل كبير على المنظومة البيئية الحارة، فهل ستصل امتدادات هذا التأثير البشري إلى المنظومة البيئية المعتدلة؟

Ads
Ads AdsAdsAds
Ads