Ads Ads Ads Ads

المؤسسة كمظهر من مظاهر الثقافة – الدورة الثانية – الفلسفة – الجذع المشترك العلمي والتكنولوجي

المستوى: الجذع المشترك العلمي والتكنولوجي

المادة : الدورة الثانية – الفلسفة

عنوان الدرس : المؤسسة كمظهر من مظاهر الثقافة

تحليل نص ماليونفسكي: المؤسسة تحكٌم في الحاجة وتحويل لها، أي المؤسسة كمظهر من مظاهر الثقافة

التعريف بصاحب النص

مالينوفسكي (1884 – 1942) انثروبولوجي بريطاني، ويعتبر أحد مؤسسي المدرسة الوظيفية في الانثروبولوجية الاجتماعية، أهم كتاباته: “الجريمة والعرف في المجتمع المتوحش”، “الحياة الجنسية عند المتوحشين في شمال غربي ملانيزيا”، “ديناميات التغير الثقافي”.

إشكالية النص

  • كيف تتحكم المؤسسة في التكوين الثقافي للأفراد؟
  • بأي معنى تعتبر المؤسسة هي ما یجعل من الإنسان كائنا ثقافیا؟

أطروحة النص

الإنسان كائن ثقافي يعيش داخل المؤسسات، ومن خلالها يلبي حاجاته بأشكال ونماذج مختلفة، كما يستعمل جهازا ماديا في أنشطته المؤسساتية لتحقيق أهداف الجماعة.

بنية النص

ما الذي يميز عمل المؤسسة؟

تقوم كل مؤسسة يبتكرها الإنسان على تلبية حاجات إنسانية إما بيولوجية أو ثقافية، ويتم عملها من خلال ميثاق أو مذهب ترتكز عليه المؤسسة، وتصوغ من خلاله قوانينا تنظم العمل داخلها.

لماذا النص بين المؤسسة والحاجات؟

يربط النص بين المؤسسة والحاجات، لأن المؤسسة تلبي بشكل غير مباشر رغبات الأفراد وتتحكم فيها، وذلك من خلال إخضاعها إلى ميثاق وقوانين منظمة تسمح بتلبية الحاجات البيولوجية بشكل ثقافي ومؤسساتي.

ماذا يقصد صاحب النص باستعمال الجهاز المادي داخل المؤسسة؟

كل مؤسسة تخضع لميثاق وقوانين ولكنها أيضا تتوفر على جهاز مادي تشتغل من خلاله وتمارس وظائفهاـ والمقصود بالجهاز المادي للمؤسسة هو البنية التحتية والأجهزة المادية، والوسائل والرأسمال المادي وغير ذلك، على سبيل المثال يتمثل الجهاز المادي للأسرة في البيت والحقل والأرض، أما بالنسبة لمؤسسة الدولة نذكر الوحدة الترابية والقوة العسكرية والرأسمال المالي.

البنية المفاهيمية

التعاريف

  • المؤسسة: تكمن وظیفة المؤسسة في تلبیة حاجیات الإنسان بشكل منظم وبناء على تعاقدات وقوانین، هكذا تكون المؤسسة هي مجموعة القواعد الموضوعة لفائدة الجماعة.
  • الميثاق: هو مجموع المبادئ والقواعد والقوانين المتعاقد علیها، تتحكم وتوجه سلوك الأفراد داخل مؤسسة من المؤسسات.
  • الحاجة: هي الضرورة البيولوجية أي الحاجات الأولية اللازمة لحفظ وجود الإنسان مثل الغذاء والملبس والمسكن.
  • الأسرة: هي الخلية الأساسية في المجتمع وأهم جماعاته الأولية، وهي مؤسسة اجتماعية تتشكل من خلال ميثاق يجمع بين الزوج والزوجة، وتهدف إلى تربية الأطفال وتعليمهم مجموعة من المبادئ والعادات والتقاليد التربوية.

ما هي نوعية العلاقة بين الميثاق والحاجة؟

العلاقة التي تجمع بين الميثاق والحاجة، هو أن الميثاق يضع المعايير والقوانين والمبادئ التي تنظم سلوك الأفراد وتؤطر حاجياتهم.

ما يقصد النص بلفظ الشخصي؟

لكل مؤسسة نظام تراتبي، هكذا فلفظ “الشخصي” يدل على الطريقة التي يتموضع من خلالها كل فرد من أفراد الجماعة، كما يدل على الطريقة التي تتوزع بها السلطة والأدوار والمهام بين الأفراد.

لماذا لا يتضمن الميثاق المشكلات النفسية الناتجة عن الصناعة؟

كل مؤسسة تخضع لميثاق ينظم العمل داخلها، كما يحدد قوانين الشغل والعلاقات بين العمال ورب العمل، لكن هذا الميثاق لا يتكفل بحل المشكلات النفسية الناتجة عن العمل لأنها تخرج عن اختصاصه، كما أنها مشكلات يصعب ضبطها والتحكم فيها، فضلا عن أنها تختلف من فرد لآخر.

المستوى الحجاجي

اعتمد صاحب النص على مجموعة من الآليات والأساليب الحجاجية للدفاع عن أطروحته وتوضيح معنـى المؤسسة وعملها، وتمثلت هذه الأساليب أساسا في التفسير والشرح وإعطاء الأمثلة كالأسرة والمصنع.

  • كل مؤسسة تتحكم في التكوين الثقافي للأفراد عن طريق مذهب أو عقيدة (ميثاق).
  • تحديد الأسرة كأعظم مؤسسة من المؤسسات الأخرى (كالمصنع).
  • المؤسسة تعمل على تلبية حاجات الأفراد التي من أجلها خلق وذلك من خلال الميثاق.

استنتاج

إن معظم السوسيولوجيين يؤكدون على الدور الفعال للمؤسسة في التكوين الثقافي للفرد، فبالإضافة إلى اللغة يعتبر مالينوفسكي المؤسسة مظهرا من المظاهر الثقافية، والغرض من تأسيس المؤسسة هو التحكم في الحاجة وتحويل لها من بعد طبيعي إلى بعد ثقافي، كما تخضع المؤسسة إلى ميثاق وهو مجموع القواعد والقوانين والعادات التي تنظم السلوكات والتصرفات داخل المؤسسة، وقد قدم مالينوفسكي أمثلة للمؤسسة هي: الأسرة والمصنع والدولة، فبالرغم من الاختلاف والتباين الحاصل بينها على مستوى القيمة والأهمية فإنها تشترك في نفس الخصائص والمميزات السالفة الذكر:

  • قيامها على حاجة بيولوجية غريزية.
  • تحكمها في هذه الحاجة الغريزية البيولوجية بهدف تحويلها وإشباعها.
  • خضوعها للميثاق وقانون منظم.
  • اعتمادها على جهاز مادي.

وبالتالي اعتبر الإنسان كائن ثقافي يعيش داخل المؤسسات، ومن خلالها يلبي جميع حاجياته بطرق مختلفة، بحيث يستعمل جهازا ماديا في أنشطته المرتبطة بالمؤسسة لتحقيق أهداف الجماعة.

خلاصة

إن الإنسان كائن ثقافي منتج للثقافة ونتاج في لها نفس الوقت، وتتجلى ثقافته في عدة مظاهر من أهمها اللغة والمؤسسات، هكذا يعتبر الإنسان كائنا لغويا يبتكر منظومة لغوية رمزية تتميز بالتمفصل، وبارتباطها بالوعي والعقل لدى الإنسان، وهو ما يجعلها لغة إبداعية ومتطورة عكس اللغة الحيوانية التي تظل مجرد وظائف بيولوجية وغريزية، كما تتجلى ثقافة الإنسان في ابتكاره للمؤسسات التي ينظم من خلالها حاجاته عبر ميثاق وقوانين.

الإنسان كائن لغوي – الدورة الثانية – الفلسفة – الجذع المشترك العلمي والتكنولوجي

المستوى: الجذع المشترك العلمي والتكنولوجي

المادة : الدورة الثانية – الفلسفة

عنوان الدرس : الإنسان كائن لغوي

مدخل

يتميز الإنسان عن باقي الكائنات بالعقل، وهو ما جعله كائنا ثقافيا بامتياز، وتتجلى ثقافته في العديد من المظاهر والتجليات، ومن أبرزها: اللغة، والمؤسسات ، وأنماط العيش، والتبادل.

  • فبأي معنى يمكن اعتبار الإنسان كائنا لغويا؟
  • وما الذي يميز اللغة الإنسانية عن اللغة الحيوانية؟
  • ما هي المؤسسة؟
  • وكيف ظهرت؟
  • وبأي معنى يمكن اعتبار المؤسسة مظهرا من مظاهر الثقافة لدى الإنسان؟

مؤلف النص

كلود ليفي ستراوس: هو مفكر أنثروبولوجي فرنسي معاصر، ولد في بروكسيل سنة 1908،زعيم البنيوية في فرنسا، اهتم بالانترويولوجيا خصوصا وبالعلوم الإنسانية عموما، حيث اهتم بالخصوص بدراسة المجتمعات التي يطلق عليها المجتمعات البدائية، قام بتحليل الثقافات القديمة غير الغربية، درس الأساطير والنظم الثقافية، وقارن فيما بينها، من أهم مؤلفاته “الأنثروبولوجيا البنيوية“، و“البنى الأولية للقرابة“ ، و“الفكر المتوحش”“، و“من النيئ إلى المطبوخ“، و“عرق وتاريخ“.

إشكالية النص

  • ما الذي یجعل من الإنسان كائنا ثقافیا؟
  • وكیف السبیل إلى وضع خط فاصل بین الثقافة والطبیعة؟

أطروحة النص

حسب كلود ليفي ستراوس الإنسان كائن لغوي بامتياز، وما يجعله فريدا ومميـزا هو امتلاكه للغة، إذن فالصناعة حسبه لیست علامة ممیـزة للثقافة بل اللغة المنطوقة.

بنية النص

رفض صاحب النص معيار صنع الأدوات باعتباره علامة مميـزة للثقافة، لأننا نجد الحيوانات أيضا تقوم بمحاولات لصنع الأدوات، أي رفض فكرة تعريف الإنسان بأنه صانع كعلامة مميـزة للثقافة، كم اعتبـر ستراوس بأن اللغة هي الظاهرة الثقافية بامتياز، وهي العلامة المميـزة للثقافة عن الطبيعة، ذلك لأننا نتعلم ثقافة المجتمع وعاداته من خلال تعلم اللغة، كما أنها (اللغة) هي الوسيلة الأساسية للتواصل وتبادل الأفكار ونقلها من جيل إلى آخر، ويمكن النظر إلى المظاهر الثقافية كسنن، ذلك أن الثقافة ظاهرة رمزية لها قوانينها الخاصة يمكن فهمها من خلالها، ما يجعل الإنسان منتميا إلى عالم الثقافة هي قدرته على التواصل اللغوي مع أفراد جماعته البشرية.

البنية المفاهمية

  • الثقافة: هي مجموع الأنشطة الفكرية التـي ينتجها الإنسان في مجتمع معين (فن،تقنية، لغة، مؤسسات، تقاليد،عادات…).
  • الإنسان الصانع: هو الكائن الذي يصنع الأدوات عن طريق تحويله للمواد الطبيعية إلى منتوجات صناعية وثقافية قابلة للاستعمال.
  • اللغة: سلسلة من الأصوات الدالة المتوافق عليها عند جماعة لغوية معينة تستعملها كأداة للتبليغ والتواصل.
  • التمفصل: ويعنـي في اللغة قابلية الجمل والمنظومات اللغوية للتقطيع والتجزئة إلى عدد لانهائي من المقاطع أو الوحدات (الحروف والكلمات).
  • السنن: المخزون الذي يتخيـر منه الفاعل المتكلم مجموع الوحدات التـي تؤلف الملفوظ أو الرسالة.

البنية الحجاجية

أسلوب الدحض

انتقد كلود ليفي ستراوس الأطروحات الانثروبولوجية والفلسفية التي تعتبـر أن صنع الأدوات هو ما يميز الثقافة عند الإنسان، وذلك من خلال المؤشرات اللغوية التالية:

  • إنني لست متفقا مع هذا الرأي…
  • لا في صنع الأدوات…
  • فنحن لا نعتقد…

أسلوب المثال الافتراضي

“لنفترض أننا التقينا ” والهدف من هذا المثال هو بيان أن صنع الأدوات لا يشكل ميزة للإنسان عكس اللغة.

أسلوب الترتيب والإحصاء

وتدل عليه المؤشرات التالية:

  • أولا لأن اللغة…
  • وثانيا لأن…
  • وأخيرا…

أسلوب العرض

وتدل عليه المؤشرات اللغوية التالية:

  • وإنما في اللغة المنطوقة…
  • يبدو لي أن اللغة هي الظاهرة الثقافية بامتياز…
  • إن اللغة هي الأداة الأساسية…

استنتاج

كلود ليفي ستراوس يتناول من خلال هذا النص إشكالية الحد الفاصل بين الطبيعة والثقافة إذ يدحض التصور السائد وسط الأنتروبولوجيين لمدة زمنية طويلة والقائل بأن صنع الأدوات هو الحد الفاصل بين الطبيعة والثقافة، وفي المقابل لا يقدم ستراوس الإنسان باعتباره صانعا، فالصناعة ليست علامة مميزة للثقافة، بل ما يجعل الإنسان إنسانا وينتمي إلى عالم الثقافة هو قدرته على التواصل اللغوي اللساني مع أفراد مجموعته البشرية، وبهذا فاللغة هذه الأداة الأساسية والوسيلة التي تميـز الإنسان عن باقي الموجودات باعتباره كائن ثقافي، ويرجع السبب في اعتراضه على معيار صنع الأدوات كحد فاصل بين الطبيعة والثقافة هو قدرة بعض الحيوانات على محاولة صنع الأدوات ورغم ذلك لن تتمكن من تخطي حالة الطبيعة لولوج حالة الثقافة، بينما تعتبـر اللغة خاصية إنسانية محضة لذا يكنى الإنسان بالكائن اللغوي.

الإنسان كائن ثقافي – الدورة الثانية – الفلسفة – الجذع المشترك العلمي والتكنولوجي

المستوى: الجذع المشترك العلمي والتكنولوجي

المادة : الدورة الثانية – الفلسفة

عنوان الدرس : الإنسان كائن ثقافي

الكفايات المستهدفة في المحور

بعد قراءتنا لمحور الإنسان كائن ثقافي نكون قادرين على:

  • تعريف الإنسان ككائن ثقافي
  • تحديد بعض مظاهر الثقافة وتجلياتها عند الإنسان
  • تحليل الظاهرة اللغوية وعمل المؤسسة من خلال أنماط العيش والتبادل

إشكالية المحور

  • لماذا يعتبر الإنسان ككائن ثقافي ؟
  • ماهي مظاهر الثقافة وتجلياتها لدى الإنسان ؟

المواضيع الموجودة داخل المحور

  • الإنسان كائن لغوي
  • المؤسسة تحكم في الحاجة وتحويل لها
  • الطبيعة والنشاط الإنساني

خلاصة

إن الإنسان كائن ثقافي منتج للثقافة ونتاج لها في نفس الوقت، وتتجلى ثقافته في مظاهر من أهمها: اللغة، المؤسسات، هكذا يعتبر الإنسان كائنا لغويا يبتكر منظوءرمزية تتميز بالتمفصل، وبارتباطها بالوعي والعقل لدى الإنسان، وهو ما يجعل إبداعية ومتطورة، على عكس اللغة الحيوانية التي تظل مجرد وظائف بيولوجية، كما تتجلى وظائف الإنسان في ابتكاره للمؤسسات التي ينظم من خلالها حاجاته عبر قوانين.

تحليل نص كلود ليفي ستراوس: الإنسان كائن لغوي

مدخل

يتميز الإنسان عن باقي الكائنات بالعقل، وهو ما جعله كائنا ثقافيا بامتياز، وتتجلى ثقافته في العديد من المظاهر والتجليات، ومن أبرزها: اللغة، والمؤسسات، وأنماط العيش، والتبادل.

  • فبأي معنى يمكن اعتبار الإنسان كائنا لغويا ؟
  • وما الذي يميز اللغة الإنسانية عن اللغو الحيوانية ؟
  • ما هي المؤسسة ؟
  • وكيف ظهرت ؟
  • وبأي معنى يمكن اعتبار المؤسسة مظهرا من مظاهر الثقافة لدى الإنسان ؟

التعريف بصاحب النص

كلود ليفي ستراوس: هو مفكر أنثروبولوجي فرنسي معاصر، مولود في فبراير من سنة 1908 زعيم البنيوية في فرنسا، اهتم بالأنثروبولوجيا خصوصا وبالعلوم الإنسانية عموما، حيث اهتم بالخصوص بدراسة المجتمعات التي يطلق عليها المجتمعات البدائية/قام بتحليل الثقافات القديمة غير الغربية، درس الأساطير والنظم الثقافية وقارن فيما بينها، من أهم مؤلفاته: “الأنثروبولوجيا البنيوية” و “الفكر المتوحش” و “من النيئ الى المطبوخ” و “عرق وتاريخ” و “البنى الأولية للقرابة”….

إشكالية النص

  • ما الذي يجعل من الإنسان كائنا ثقافيا ؟
  • وكيف السبيل الى وضع خط فاصل بين الثقافة والطبيعة ؟

أطروحة النص

حسب كلود ليفي ستراوس الإنسان كائن لغوي بامتياز، وما يجعله فريدا ومميزا هو امتلاكه للغة، إذن فالصناعة حسبه ليست علامة مميزة للثقافة بل اللغة المنطوقة.

بنية النص

رفض صاحب النص معيار صنع الأدوات باعتباره علامة مميزة للثقافة، لأننا نجد الحيوانات أيضا تقوم بمحاولات لصنع الأدوات، أي رفض فكرة تعريف الإنسان بأنه صانع كعلامة مميزة للثقافة، كما اعتبر ستراوس بأن اللغة هي الظاهرة الثقافية بامتياز، وهي العلامة المميزة للثقافة عن الطبيعة، ذلك لأننا نتعلم ثقافة المجتمع وعاداته من خلال تعلم اللغة، كما أنها (اللغة) هي الوسيلة الأساسية للتواصل وتبادل الأفكار ونقلها من جيل لآخر، ويمكن النظر الى المظاهر الثقافية كسنن، ذلك أن الثقافة ظاهرة رمزية لها قوانينها الخاصة يمكن فهمها من خلالها، ما يجعل الإنسان منتميا الى عالم الثقافة هي قدرته على التواصل اللغوي مع أفراد جماعته البشرية.

البنية المفاهيمية

  • الثقافة: هي مجموع الأنشطة الفكرية التي ينتجها الإنسان في مجتمع معين (فن، تقنية، لغة، مؤسسات، تقاليد، عادات…).
  • الإنسان الصانع: هو الكائن الذي يصنع الأدوات عن طريق تحويله للمواد الطبيعية الى منتوجات صناعية وثقافية قابلة للاستعمال.
  • اللغة: سلسلة من الاصوات الدالة المتوافق عليها عند جماعة لغوية معينة تستعملها كأداة للتبليغ والتواصل.
  • التمفصل: ويعني في اللغة: قابلية الجمل والمنظومات اللغوية للتقطيع والتجزئة الى عدد لا نهائي من المقاطع أو الوحدات (الحروف والكلمات).
  • السنن: هو المخزون الذي يتخير منه الفاعل المتكلم مجموع الوحدات التي تؤلف الملفوظ أو الرسالة.

البنية الحجاجية

أسلوب الدحض

انتقد كلود ليفي ستراوس الأطروحات الأنثروبولوجية والفلسفية التي تعتبر أن صنع الأدوات هو ما يميز الثقافة عند الإنسان، وذلك من خلال المؤشرات اللغوية التالية:

  • إنني لست متفقا مع هذا الرأي…
  • لا في صنع الأدوات…
  • فنحن لا نعتقد…
أسلوب المثال الافتراضي

“لنفترض أننا التقينا” والهدف من هذا المثال هو بيان أن صنع الأدوات لا يشكل ميزة للإنسان عكس اللغة.

أسلوب الترتيب والإحصاء

وتدل عليه المؤشرات التالية:

  • أولا لأن اللغة…
  • وثانيا لأن…
  • وأخيرا…
أسلوب العرض

وتدل عليه المؤشرات اللغوية التالية:

  • وإنما في اللغة المنطوقة…
  • يبدو لي أن اللغة هي الظاهرة الثقافية بامتياز…
  • إن اللغة هي الأداة الأساسية…

استنتاج

كلود ليفي ستراوس يتناول من خلال هذا النص إشكالية الحد الفاصل بين الطبيعة والثقافة إذ يدحض التصور السائد وسط الأنثروبولوجيين لمدة زمنية طويلة والقائل بأن صنع الأدوات هو الحد الفاصل بين الطبيعة والثقافة وفي المقابل لا يقدم ستراوس الإنسان باعتباره صانعا، فالصناعة ليست علامة مميزة للثقافة، بل ما يجعل الإنسان إنسانا وينتمي الى عالم الثقافة هو قدرته على التواصل اللغوي اللساني مع أفراد مجموعته البشرية، وبهذا فاللغة هذه الأداة الأساسية والوسيلة التي تميز الإنسان عن باقي الموجودات باعتباره كائن ثقافي، ويرجع السبب في اعتراضه على معيار صنع الأدوات كحد فاصل بين الطبيعة والثقافة هو قدرة بعض الحيوانات على محاولة صنع الأدوات ورغم ذلك لن تتمكن من تخطي حالة الطبيعة لولوج حالة الثقافة بينما تعتبر اللغة خاصية إنسانية محضة لذا يكنى الإنسان بالكائن اللغوي.

Ads
Ads AdsAdsAds
Ads