Ads Ads Ads Ads

الشطر الثالث من سورة ق – الآية 31 إلى 45 – فضاء التربية الإسلامية – السنة الأولى إعدادي

المستوى: السنة الأولى إعدادي

المادة :التربية الإسلامية 

كتاب: فضاء التربية الإسلامية المدخل:  القرآن الكريم

عنوان الدرس : الشطر الثالث من سورة ق – الآية 31 إلى 45

مدخل تهيدي

بعد أن أنذر الله تعالى منكري البعث بالعذاب الأليم في الآخرة،عاد إلى التهديد والإنذار بعذاب الدنيا المهلك، وتوسط الإنذارين بيان حال المتقين في الجنان للجمع بين الترغيب والترهيب، ثم أبان تعالى أن الإهلاك عظة وتذكير وعبرة لكل ذي عقل واع، وأمر رسوله الكريم بالصبر والصلاة، وأخبره بعلمه بما يقول المشركون في البعث، وأنه ليس بجبار عليهم، فما على الرسول إلا البلاغ المبين.

قراءة الشطر القرآني

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴿31﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿32﴾ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴿33﴾ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿34﴾ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿35﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ﴿36﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿37﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ﴿38﴾ فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿39﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿40﴾ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ﴿41﴾ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴿42﴾ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ﴿43﴾ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴿44﴾ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴿45﴾

[سورة ق: من الآية 31 إلى الآية 45]

دراسة الشطر القرآني

الأداء الصوتي

القاعدة التجويدية (القلقلة)

القلقلة: لغة: الاضطراب والتحريك. واصطلاحا: هي اضطراب في المخرج عند النطق بأي حرف من حروف القلقلة الخمسة عند سكونه حتى تسمع له نبرة قوية، وحروف القلقلة خمسة، هي: (ق، ط، ب، ج، د) مجموعة في كلمتي (قطب جد)، والقلقلة تكون متوسطة إذا أتت هذه الأحرف ساكنة وسط الكلمة، مثل: ﴿ اقْتلوا ﴾، ﴿ نبْغي ﴾، ﴿ المقْسطين ﴾، وتكون القلقلة قوية إذا جاءت ساكنة في آخر الكلمة حال الوقف، مثل: ﴿ مزيدْ ﴾، ﴿ الغروبْ ﴾، ﴿ الخروجْ ﴾.

نشاط الفهم وشرح المفردات

مدلولات الألفاظ والعبارات

  • أزلفت: قربت له
  • أواب: كثير الرجوع إلى الله تعالى.
  • حفيظ: كثير الحفظ، أي حافظ لحدود الله تعالى وشرائعه.
  • قلب منيب: مقبل على طاعة الله.
  • من قرن: الأمة والجماعة والجيل من الناس.
  • أشد منهم بطشا: أشد قوة.
  • نقبوا في البلاد: بحثوا وفتشوا.
  • هل من محيص: مهرب من الله أوالموت.
  • شهيد: حاضر الذهن ليفهم المعاني.
  • لغوب: تعب وإعياء.
  • سبح بحمد ربك: نزهه عن العجز والنقص.
  • إدبار السجود: أعقاب الصلوات.
  • يوم ينادي المنادي: إسرافيل.
  • الصيحة: صيحة البعث.
  • يوم الخروج: الخروج من القبور.
  • المصير: المرجع والمآب للجزاء في الآخرة.
  • سراعا: مسرعين.
  • حشر علينا يسير: بعث وجمع هين علينا.

المعاني الجزئية للآيات

  • (الآيات: 31 – 35): ذكر الله تعالى حال المتقين يوم القيامة، وتحقيق ما وعدهم على لسان رسله وأنبيائه من النعيم الدائم، والاطمئنان في الجنة.
  • (الآيات: 36 – 38): إن إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به أو أصغى السمع وهو حاضر غير غافل ولا ساه، فالله سبحانه وتعالى الذي أوجد أعظم المخلوقات من غير تعب قادر على إحياء الموتى للحساب.
  • (الآيات: 39 – 40): أمر الله تعالى رسوله بالصبر على ما يقول المكذبون، والاشتغال بالطاعة والتسبيح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وفي الليل وعقب الصلوات.
  • (الآيات: 41 – 44): إخراج الخلائق من القبور مسرعين إلى الداعي بعد سماع الصيحة هين على الله لا تعب فيه ولا كلفة.
  • (الآية: 45): أمر الله تعالى رسوله بالتذكير بالقرآن من يخاف وعيده، فهو سبحانه عليم بما يلحق رسوله من أذى المشركين.

الدروس والعبر المستفادة من الآيات الكريمة

  • الجنة تدنو منك فإياك والبعاد.
  • الجنة معدة لكل من يخاف الله بالغيب ولا يرائي الناس.
  • عبادة السر أرجى للإخلاص.
  • غاية النعيم في الجنة النظر إلى وجه الرحمن.
  • لابد للصبر من مطية ألا وأعظم المطايا ذكر الله والصلاة.
  • من أراد واعظا فالموت يكفيه.
  • القبر أول منازل الآخرة، فإن كان يسيرا فما بعده أيسر، وإن كان عسيرا فما بعده أعسر منه.
  • القرآن موعظة ربنا وكلامه وقوله وخطابه نتعظ به في أنفسنا وبه نعظ غيرنا.
  • ما على الرسول إلا البلاغ.

الشطر الثاني من سورة ق – الآية 16 إلى 30 – فضاء التربية الإسلامية – السنة الأولى إعدادي

المستوى: السنة الأولى إعدادي

المادة :التربية الإسلامية 

المدخل:  القرآن الكريم كتاب: فضاء التربية الإسلامية

عنوان الدرس : الشطر الثاني من سورة ق – الآية 16 إلى 30

 

مدخل تمهيدي

الأمراض التي تصيب الجسم لها أعراض، سخونة، آلام في الرأس، مغص في المعدة …، والأطباء في تعاملهم مع هذه الأمراض ينقسمون إلى قسمين: منهم من يعالج أعراض المرض، ومنهم من يعالج أصل المرض، والطبيب الماهر هو الذي يعالج أصل المرض، وهناك مرض خطير جدا هو البعد عن الله تعالى، الغفلة.

  • فما هي أسبابها؟
  • وما هي طرق علاجها؟

قراءة الشطر القرآني

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿16﴾ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿17﴾ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿18﴾ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿19﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴿20﴾ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴿21﴾ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿22﴾ وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴿23﴾ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿24﴾ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ﴿25﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿26﴾ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿27﴾ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ﴿28﴾ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿29﴾ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ﴿30﴾

[سورة ق: من الآية 16 إلى الآية 30]

دراسة الشطر القرآني

الأداء الصوتي

القاعدة التجويدية (الإمالة)

الإمالة: لغة: التعويج، من أمال الشيء أي عوجه عن استقامته. واصطلاحا: أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء وهو الغالب، من غير قلب خالص. وعلامتها تحت الحرف الممال. مثال: ﴿ كفار ﴾، ﴿ لذكرى ﴾.

نشاط الفهم وشرح المفردات

مدلولات الألفاظ والعبارات

  • توسوس به: تحدثه به.
  • حبل الوريد: عرق يحمل الدم إلى القلب ويكون في ا لعنق.
  • يتلقا المتلقيان: يحفظ ويكتب الملكان.
  • قعيد: ملك قاعد.
  • رقيب عتيد: ملك حافظ يسجل كل أقواله وأفعاله.
  • تحيد: تميل وتفر وتهرب.
  • غطاءك: حجاب غفلتك.
  • بصرك اليوم حديد: قوي نافذ لا تكاد رموشه تتحرك.
  • عتيد: معد حاضر.
  • مريب: شاك في دينه وربه.
  • قرينه: الشيطان.
  • ما أطغيته: ما أجبرته على الطغيان.

المعنى العام للشطر القرآني

تذكيره تعالى لعباده بأنه يعلم حالهم ومصيرهم بعد البعث والحساب والجزاء، مع بيان مصير الكافرين.

المعاني الجزئية للآيات

  • (الآيات: 16 – 18): يخبر تعالى أنه المتفرد بخلق الإنسان وأن علمه سبحانه محيط بجميع أحواله، ولإقامة الحجة عليه وكل به ملكين يكتبان ويحفظان عليه أقواله وأفعاله.
  • (الآيات: 19 – 22): خطاب من الله تعالى للعبد الغافل عما خلق له، وتخويفه وترهيبه بذكر ما يكون على المكذبين يوم القيامة بعد الموت.
  • (الآيات: 23 – 30): يذكر الله تعالى خصام الكافرين ولوم بعضهم لبعض على التفريط في الأعمال الصالحة، وأنه سبحانه لا يظلم أحدا، وأنه القائم على كل نفس بما كسبت المجازي لها بما عملت.

الدروس والعبر المستفادة من الآيات الكريمة

  • الله سبحانه أقرب إلى الإنسان من أعضائه.
  • الكلمة أمانة ومسؤولية.
  • الموت هي الخطب الأفظع.
  • الغفلة تزول بتذكر الخاتمة.
  • اختيار الصحبة الصالحة من أهل اليقظة والهمة العالية في طلب الآخرة.

الشطر الأول من سورة ق – الآية 1 إلى 15 – فضاء التربية الإسلامية – السنة الأولى إعدادي

المستوى: السنة الأولى إعدادي

المادة :التربية الإسلامية 

عنوان الدرس : الشطر الأول من سورة ق – الآية 1 إلى 15 

المدخل:  القرآن الكريم كتاب: فضاء التربية الإسلامية

التعريف بالقرآن الكريم

القرآن الكريم: هو كلام الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام، على مدى 23 سنة، المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، المتعبَّدُ بتلاوتهِ، المعجزُ في ألفاظهِ ومعانيهِ، المنقولُ إلينا نقلًا متواترًا على الأحرف السبعةِ، المكتوب بين دفَّتي المصحف، المحفوظُ بين السطورِ، المتحدَّى بأقصرِ سورةٍ منه، عدد سوره 114، وعدد أجزائه 30 جزءا، من أسمائه (القرآن، الفرقان، التنزيل، المصحف، الذكر، الهدى، النور …).

التعريف بسورة ق

سورة ق: مكية إلا الآية 38 فمدنية، عدد آياتها 45 آية، ترتيبها الخمسون في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة “المرسلات”، سميت بهذا الاسم لأن الله تعالى أقسم فيها بحرف القاف، وهو أحد الحروف المقطعة التي ابتدأت بها بعض السور، وهي حروف استأثر الله بعلمها، تعالج السورة أصول العقيدة الإسلامية الصحيحة كالوحدانية، الرسالة، البعث، لكن المحور الذي تدور حوله السورة هو موضوع “البعث والنشور”.

بين يدي الآيات

يستعرض الله تعالى في بداية السورة، حجج الكافرين على نكران البعث والنشور، ثم يذكرهم بالأدلة والبراهين العقلية على ثبوتهما، وبيان تهافت أدلتهم في نكرانهما، مع الدعوة إلى التأمل في بديع صنع الله وعظمته في خلقه.

  • فما الحجج التي استدل بها الكافرون على نكران البعث والنشور؟
  • وما الحجج العقلية التي رد بها الله تعالى على زعمهم؟
  • وما مصير منكري البعث والنشور؟

قراءة الشطر القرآني

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿1﴾ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿2﴾ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴿3﴾ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴿4﴾ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ﴿5﴾ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ﴿6﴾ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿7﴾ تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ﴿8﴾ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ﴿9﴾ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ﴿10﴾ رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ ﴿11﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴿12﴾ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴿13﴾ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿14﴾ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿15﴾

[سورة ق: من الآية 1 إلى الآية 15]

دراسة الشطر القرآني

الأداء الصوتي

القاعدة التجويدية (المد)

المدُّ: في اللغة: الإطالة والزيادة، ومنه قوله تعالى: ﴿ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ ﴾ أي يزدكم. وفي الاصطلاح: هو إطالة الصوت بحرف من حروف المدِّ الثلاثة، وهي

  • الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، نحو: ﴿ البَاطل ﴾، ﴿ قَال ﴾، ﴿ الإنْسَان ﴾ وأمثالها.
  • الواو الساكنة المضموم ما قبلها، نحو: ﴿ قالُوْا ﴾، ﴿ يقُوْل ﴾، ﴿ تَكُونُ لَه ﴾ وأمثالها.
  • الياء الساكنة المكسور ما قبلها، نحو: ﴿ الذِي ﴾، ﴿ قِيْل ﴾، ﴿دِينَهُم﴾ وأمثالها.
المد المنفصل

المد المنفصل: هو إطالة الصوت بحرف من حروف المد الثلاثة بين كلمتين، سواء كتبتا موصولتين أو مفصولتين، بشرطين:

  • أن يقع حرف المد في آخر الكلمة الأولى.
  • أن تقع همزة في أول الكلمة الثانية، ويمد حرف المد بمقدار حركتين، أو ثلاث حركات، أو أربع حركات، أو خمس حركات عند الوصل، مثال: ﴿ قَالُوا آمَنَّا ﴾، ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ ﴾، ﴿ يَا أَيُّهَا ﴾، ﴿ هَؤُلاَءِ ﴾ …
الظاهرة الرسمية

الألف المحذوفة: تحذف الألف الواقعة وسط الكلمة وتكتب بدلا عنها ألف قصيرة عموديا فوق السطر أمام الحرف الناتج عن مد الفتح.

نشاط الفهم وشرح المفردات

مدلولات الألفاظ والعبارات

  • ق: أحد الحروف المقطعة التي لا يعلم سرها الا الله عز وجل.
  • والقرآن المجيد: الواو للقسم، القرآن المجيد أي الكريم.
  • منذر: مخوف ومحذر.
  • هذا شيء عجيب: هذا أمر عجب.
  • أئذا متنا وكنا ترابا: أئذا متنا وصرنا رفاة وعظاما نخرة نرجع أحياء ؟
  • ذلك رجع بعيد: بعيد غاية البعد عن الوقوع.
  • ما تنقص الأرض منهم: ما تأكل الأرض من أجسادهم بعد موتهم.
  • كتاب حفيظ: كتاب المقادير الذي قد كتب فيه كل شيء.
  • بل كذبوا بالحق: بل كذب المشركون بالنبوة المحمدية وبالقرآن.
  • أمر مريج: أمر مختلط عليهم لا يعرف حقه من باطله.
  • كيف بنيناها وزيناها: أي كيف بنيناها بلا عمد، وزيناها بالكواكب.
  • وما لها من فروج: ليس فيها من شقوق تعيبها.
  • مددناها: بسطناها.
  • رواسي: جبالا تثبتها وتضمن توازنها.
  • زوج بهيج: أنبتنا في الأرض من كل صنف من أنواع النباتات.
  • منيب: مقبل على الله بقلبه وجوارحه.
  • ماء مباركا: المطر كثير البركة.
  • الحصيد: المحصود من البر والشعير.
  • النخل باسقات: النخيل الطوال العاليات.
  • نضيد: متراكب بعضه فوق بعض ومنظم.
  • رزقا للعباد: قوتا للعباد ورزقا لهم.
  • كذلك الخروج: البعث والنشور.
  • الرس: بئر، وهم بقية من ثمود دسوا نبيهم فيها.
  • ثمود: أصحاب الحجر وقوم صالح.
  • عاد: قوم هود.
  • أصحاب الأيكة: الأيكة هي الشجر الكثير الكثيف، وهم قوم شعيب.
  • قوم تبع: قوم تبع الحميري اليمني.
  • كل قد كذب الرسل: أي كل من ذكر قد كذب الرسل، فلست وحدك المكذَّب يا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • فحق وعيد: وجب وعيدي لهم بنزول العذاب عليهم.
  • أفعيينا بالخلق الأول: أفعيينا بخلق الناس أولا فكيف نعيى بخلقهم ثانية وإعادتهم كما كانوا؟
  • في لبس: في حيرة.

المعنى العام للشطر القرآني

بيان الآيات الكريمة القضية الأساسية التي أنكرها كفار قريش وتعجبوا منها غاية العجب، وهي قضية الحياة بعد الموت، واستعرضت أدلة ثبوت ذلك مع دحض حجج الكافرين، وعرضت نماذج من المكذبين بالبعث والنشور وعاقبتهم.

المعاني الجزئية للآيات

  • (الآيات: 5): بيانه عز وجل شرف القرآن الكريم وتقريره عقيدة البعث والنشور التي أنكرها كفار قريش وتعجبوا منها.
  • (الآيات: 6 – 11): استعراضه تعالى للحجج والأدلة العقلية التي توجب الإيمان بالبعث والنشور.
  • (الآيات: 115): بيانه تعالى عاقبة نماذج من المكذبين بالبعث والنشور.

الدروس والعبر المستفادة من الآيات الكريمة

  • انكار المشركين للبعث بعد الموت هو نتيجة فقد الإيمان والجهل بقدرة الله.
  • قدرة الله تعالى تتجاوز كل التصورات.
  • إن الله الذي خلق السموات والأرض وما بينها من المخلوقات قادر على خلق جديد.
  • إن من شك فًي قدرة الله وكفر بالبعث يكون مصيره العذاب المبين، كما وقع لقوم نوح وثمود وعاد وفرعون.
  • نتيجة الإيمان بالبعث والنشور هو رضى الله تعالى.
Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads