Ads Ads Ads Ads

المنظومة البيئية الباردة – دروس الجغرافيا الدورة الثانية – الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المستوى: الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المادة : دروس الجغرافيا الدورة الثانية

عنوان الدرس : المنظومة البيئية الباردة

تقديم إشكالي

تمتد المنظومة البيئية الباردة بالعروض العليا القطبية بكل من نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، وبالمناطق المرتفعة بمختلف العروض، وتتميز بمناخ بارد طيلة السنة، ورغم قساوة المناخ إلا أن الإنسان استطاع التكيف مع ظروفها الطبيعية والاستقرار في بعض أجزائها.

  • فما طبيعة المنظومة الباردة وخصائصها؟
  • وما تأثير الأنشطة البشرية على التوازن البيئي بهذه المنظومة؟

معرفة المنظومة الباردة وخصائصها البيئية

مجال انتشار المنظومة البيئية الباردة

تنتشر المنظومة البيئية الباردة في:

  • أمريكا الشمالية ذات مناخ قطبي.
  • أوروبا الغربية والوسط الشرقي ذات مناخ جبلي.

كما تتضمن هذه المنظومة القطب الشمالي والقطب الجنوبي اللذين يتمركزان حول الدول، مثل كندا وسيبريا وروسيا ودول المحيطات المحيط المتجمد والمحيط الشمالي، وتتميز هذه المنظومة الباردة بمناخ بارد بالمناطق الجبلية بمختلف العروض، من أشهر هذه الجبال الألب ذات الارتفاع 4808 متر.

الخصائص البيئية للمنظومة الباردة

تتميز المنظومة الباردة بكثرة الوحيش من نوع الرنة الذي يتمركز في شمال السويد، وبمناخ بارد جبلي، كما تكثر بها نباتات التوندرا، وغطاء نباتي متدرج في جبل كلمنجارو بإفريقيا، وغابة جبلية (الزيتونيات، المخروطيات)، خط ثلجي دائم وهو تمدد نهاية الجليد الدائم على المرتفعات، ويبلغ أقصى ارتفاعاته في المناطق المدارية (فوق مستوى 4000 متر) وينخفض تدريجيا كلما اتجهنا نحو القطبين.

تأثير الإنسان على التوازن البيئي بالمنظومة البيئية الباردة

التحولات الطارئة على المنظومة البيئية البادرة بالمناطق القطبية

تطور نمط عيش الإنيويت حيث كان مسكنهم إيكلو وهو مسكن دائري الشكل، مكون من غرفة واحدة، إلا أن هؤلاء السكان عرفوا تحولا جذريا في نمط عيشهم بإحداث مصانع تقليدية واستغلال المعادن وآبار البترول واستعمال أدوات حديثة وإقامة محطات علمية وقواعد عسكرية، فالمناطق القطبية تزخر بمناجم الفحم الذي ساعد الأسر بعد اكتشافه من وطأة درجة البرودة، مما يدل على أنها كانت تتمتع منذ عهد قديم بمناخ معتدل سمح بنمو غابات شاسعة، كل ذلك ساهم في توزيع وتطور نمط عيش السكان بهذه المناطق الباردة.

التحولات الراهنة للمنظومة البيئية الجبلية

  • وجود جبال كثيفة السكان وتطور الأنشطة الاقتصادية (الزراعة، تربية الماشية، الصناعة، السياحة، الأخشاب) بالوسط الأوروبي.
  • جبال قليلة السكان كثيفة الأنشطة الاقتصادية (السياحة، الأخشاب) بأمريكا الشمالية.
  • جبال تكاد تكون فارغة من السكان بالشمال الشرقي والغربي.
  • تزخر الفلبين بمدرجات رزاعية.
  • تطور منطقة جبال الألب بعد أن كانت منطقة جبلية باردة ثلجية أصبحت منطقة سكانية قليلة البرودة وطرق السيارة في جبال الألب بفرنسا.

خاتمة

يمكن هذا الدرس من معرفة خصائص المنظومة البيئية الباردة والوعي بتأثير الإنسان على توازناتها والتمكن من إدراك الاختلافات الموجودة بين المنظومات البيئية في العالم. RETOUR

المنظومة البيئية المعتدلة – دروس الجغرافيا الدورة الثانية – الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المستوى: الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المادة : دروس الجغرافيا الدورة الثانية

عنوان الدرس : المنظومة البيئية المعتدلة

تقديم إشكالي

تمتد المنظومة البيئية المعتدلة في نصفي الكرة الأرضية في خطوط العرض المتوسطة بين المنظومة الباردة القطبية والمنظومة الحارة المدارية، وإذا كانت السمات المناخية العامة تسمح بإطلاق نعت المعتدلة عليها، فإنها في الواقع مجموعة من المنظومات المتنوعة مناخيا وتضاريسيا وبيولوجيا، وتضم اليوم أكثر من نصف ساكنة العالم.

  • فما خصائصها وما مناظرها؟
  • وما دور الأنشطة البشرية في التأثير على المناظر الزراعية بالمناطق المعتدلة؟

معرفة المنظومة البيئية المعتدلة وخصائصها

توطن المنظومة البيئية المعتدلة

تتنوع نطاقات المنظومة البيئية المعتدلة وتتكون من:

  • نطاق متوسطي: يتميز مناخه بشتاء دافئ وصيف حار جاف.
  • نطاق محيطي: ذو مناخ معتدل (شتاء بارد وصيف حار) في أغلب أوروبا الغربية الشرقية ووسط آسيا وفي جزء كبير من أمريكا الشمالية.

الخصائص المناخية والنباتية للمنظومة البيئية المعتدلة

نطاق المنظومة البيئية المتوسطية: تتميز بالاعتدال، التساقطات على شكل تهاطلات وثلوج ولا تتعدى في الأقصى 1000 ملم وفي الأدنى 50 ملم، امتدادها على حوض المتوسط، وغطاءها النباتي يتباين، بحيث في:

  • فصل الشتاء أشجار نفضية.
  • فصل الخريف أشجار إلى تميل الاحمرار.
  • فصل الربيع أشجار مورقة.
  • فصل الصيف أوراق مائلة إلى الاخضرار.

أما مميزاتها فتتعدد على ثلاثة مستويات: الغطاء النباتي متدرج، غابات البلوط شمالا والصنوبر جنوبا والسهوب في المناطق الجافة، تربة فقيرة حمراء بسبب التهاطلات المطرية وشدة الانحدار والتبخر، الجريان موسمي باستثناء أنهار دائمة بسبب الثلوج الدائمة والمنابع الجبلية.

نطاق المنظومة المحيطية: تتميز بالاعتدال حرارة وبرودة متعاقبة طيلة السنة، أما التساقطات فهي إما في فصل ممطر أو منتظمة طيلة السنة، تربة عميقة نسبيا تسود بها أنواع نباتية مختلفة من حشائش وشتلات وطحالب، أما الوحيش فهو متنوع حيوانات لاحمة وحيوانات عاشبة.

آثار الأنشطة البشرية على عناصر المنظومة البيئية بالمنطقة المعتدلة

معرفة الأنشطة البشرية بالمنظومة البيئية المعتدلة

تلبية لحاجات الإنسان تتعرض الغابة النفطية لاجتثاث من قطع الأشجار واستصلاح مساحات جديدة للزراعة المعيشية، وساهمت الثورة الصناعية في القيام بعدة تحولات اقتصادية واجتماعية وثقافية، حيث أصبحت الفلاحة الأوربية فلاحة كثيفة ذات إنتاجية عالمية تمارس في استغلاليات شاسعة، وتستخدم المكننة في كل مراحل الإنتاج وتحصين البذور ضد الأمراض.

آثار الأنشطة البشرية على المنظومة البيئية المعتدلة

  • مساهمة الفلاحة الأوروبية والأمريكية بالنصيب الأوفر من الإنتاج العالمي.
  • بحث الاستغلاليات (مقاولات اقتصادية) عن أكبر قدر ممكن من الأرباح بدفع السوق للاستهلاك.
  • البحث الدائم عن المردودية يؤدي إلى إنهاك التربة وتعريضها لتعرية أكبر.
  • تلويث المياه والتربة والهواء بسبب استعمال المخصبات الكيميائية بكثافة.
  • ارتباط السوق بعرضها إلى هزات مالية قد تعصف بها أحيانا.
  • تلوث الأنهار والوديان والشواطئ بسبب التقدم الصناعي.

خاتمة

عرفت المنظومة البيئية المعتدلة باعتدال مناخها وتأثير العنصر البشري على عناصرها.

المنظومة البيئية الحارة – دروس الجغرافيا الدورة الثانية – الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المستوى: الجذع المشترك اداب وعلوم انسانية

المادة : دروس الجغرافيا الدورة الثانية

عنوان الدرس :  المنظومة البيئية الحارة

تقديم إشكالي

تعرف المنظومة الحارة الجافة ذات ظروف معيشية قصوى يرتبط فيها الإنسان بالماء، والمنظومة الحارة الرطبة عرفت في قسم منها الاستقرار البشري منذ القديم، ويعرف قسم آخر حاليا زحفا صناعيا وزراعيا قد يهدد توازنها.

  • فما هي عناصر هذه المنظومة؟
  • وما تأثير الأنظمة البشرية على عناصرها؟

المنظومة البيئية الحارة بقسميها الجاف والحار

المنظومة البيئية الحارة

تنتشر المنظومة البيئية الحارة بالنطاق الاستوائي الذي يتميز بالرطوبة طيلة السنة، وبالنطاق المداري الذي يتميز بتعاقب فصلين (فصل رطب، وفصل جاف) في السنة، وبالنطاق الصحراوي الذي يتميز بفصل جاف طيلة السنة، وتتميز هذه المنظومة بأنها تخضع لسيطرة الكتل الهوائية الاستوائية والمدارية، وبارتفاع درجة الحرارة طيلة السنة، وتشمل نطاق هبوب الرياح التجارية، وأهم الظواهر المناخية بهذه المنظومة هو شدة الإشعاع الشمسي على مدار السنة.

الخصائص المناخية والنباتية للمنظومة البيئية الحارة

تتوزع المنظومات البيئية جغرافيا حسب النطاق المناخي لكل منطقة من العالم:

المنظومة البيئية الاستوائية

توجد وسط أمريكا الجنوبية غابات الأمازون، ووسط إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وتتميز بحرارة وتساقطات مرتفعة طيلة السنة تتراوح بين 1500 و4300 ملم، والحرارة السنوية لا تقل عن %20، مما ينتج عنه وجود غطاء نباتي كثيف، غابات استوائية، أهمها: غابات الأمازون حيث الاخضرار طيلة السنة، أما حيوانات الغابة فهي ممتنوعة: صقور، ببغاوات، قردة وأنواع مختلفة من الطيور والثعابين.

المنظومة البيئية المدارية

تعتبر السفانا من أهم النطاقات النباتية في البيئة المدارية، وهي توجد بين الغابات الاستوائية والأقاليم الصحراوية المدارية، أشجارها قصيرة ومتفرقة تتحمل الحرارة، تغطي %50 من قارة إفريقيا، وهي من أهم مناطق الرعي في العالم، لكن تربتها فقيرة من المادة العضوية، أما وحيشها حيوانات لاحمة كالأسود والنمور، والحيوانات الأليفة كالغزلان والجواميس، أما أنواع السافانا فهي السفانا الشجرية ببوتسوانا ثم سفانا باستراليا والسفانا الربيعية.

المنظومة البيئية الصحراوية

بيئة جافة مدارها الحراري اليومي مرتفع، فهناك صحاري المنطقة المدارية والصحراء العربية، وهي حارة جافة، وهناك صحاري الثلوج الباردة الجافة في الولايات المتحدة، وصحاري سيبيريا في روسيا، وصحراء توبي في آسيا، أما نباتاتها فقيرة ومتفرقة بسبب ندرة المياه، وهناك أنواع تتحمل الجفاف والبرد، أما الحيوانات البيئية الصحراوية فتتشكل من القوارض، وهي ثدييات متنوعة منها الثعالب والسحالي والأفاعي …، وهناك بعض الغزلان لكنها نادرة.

معرفة المنظومة الحارة الجافة وتأثير الإنسان في عناصرها

خصائص المنظومة الحارة الجافة

مساهمة الغابة الاستوائية في التوازن البيئي: كونها مصدر من مصادر الثروة (فواكه، ثمار …)، والسبب في تعدد الكائنات الحية وتنوع نسلها عن طريق تعدد الجينات، كما تساهم في توازن المناخ العالمي حيث تنظم دورات الماء والكربون والأوكسجين، وينتج عن الإخلال بتوازن الغابة الاستوائية خطر بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات، ونظرا لأهميتها فلابد من المحافظة عليها عن طريق عدم الانخراط في قطع الأشجار، والإكثار من عمليات التشجير، والمحافظة على تربتها من الانجراف، وكذا حمايتها من الحرائق والأزبال والتسمم …

طبيعة المناطق الصحراوية التي تسود فيها السهول والهضاب كالرق والعرق وكثرة نباتات النجليات، وهي نباتات من فصيلة graminacées من بينها الحلفاء، وكذا المياه الضحلة في الصحراء السبخة أو الشط، وهي بحيرة ضحلة غالبا ما تكون مالحة.

جفاف المناطق المدارية: حث الإنسان على العمل والابتكار وتشكل المناطق المدارية أنماط حياة زراعية رعوية ومركزا منظما.

العوامل التي تهدد توازن المنظومة الحارة الجافة

  • هشاشة المنظومة الاستوائية: يؤدي إلى عدم المحافظة عليها (حرائق متوالية، فقر التربة بسبب غسلها من المادة المعدنية والعضوية أثناء غزارة التساقطات).
  • انجراف التربة: تدخل الإنسان في الغابة عن طريق قطع أشجارها والاستفادة منها.
  • تقليص مساحة تشاد بالساحل الإفريقي.
  • جفاف منبع مائي في النيجر وزحف الصحراء على الواحة.
  • تأثير اكتشاف النفط على المنظومة الحارة الجافة بالمناطق الصحراوية في أوائل الثلاثينات أدى إلى تحول اقتصادي واجتماعي سريع.

المنظومة الحارة الرطبة وتأثير الأنشطة البشرية على عناصرها

عناصر المنظومة البيئية بالمنطقة الحارة الرطبة

كثرة السفانا الشجرية مما أدى إلى تنوع الوحيش بهذه المنطقة (الغزلان).

تمثل زراعة الأرز نظاما إنتاجيا يوفر أكبر كمية للغداء لكل وحدة مناخية، فهو نظام يؤمن إنتاجية قوية للأرض المزروعة وإنتاجية ضعيفة للعمل الإنساني، وتؤدي هذه الزراعة إلى كثافات سكانية مرتفعة، وهي التي في الوقت نفسه شرط لنمو هذه الزراعة، وتنتشر حقول الأرز بالفلبين.

كثافة الأشجار بالغابة الاستوائية.

التغييرات الطارئة على المنظومة الحارة الرطبة

تعيش بعض القبائل البدائية كأقزام البكمي في إفريقيا الوسطى، وهنود الأمازون من قطف وإلتقاط الفواكه التي تجود بها الغابة الاستوائية، كما تعيش من القنص والصيد، ويتميز نمط عيش هذه القبائل بالبساطة حيث يسكنون أكواخا من الورق.

زراعة المضاربة: وهي زراعة مرتبطة بالأسواق، تتأثر أسعارها بتذبذبات الأسواق العالمية، وهي تنتشر في المنطقة الاستوائية، وتؤثر هذه الزراعة على المنظومة البيئية، حيث تعود منافعها إلى الدول الأوروبية والأمريكية لتراكم عائداتها بالجهة الشمالية.

أدى استعمال الوسائل العصرية والاستغلال العصري بالمناطق الاستوائية إلى تدمير غابة الأمازون بحثا عن الثروات الطبيعية.

خاتمة

تؤثر الأنشطة البشرية بشكل كبير على المنظومة البيئية الحارة، فهل ستصل امتدادات هذا التأثير البشري إلى المنظومة البيئية المعتدلة؟

Ads
Ads AdsAdsAds
Ads