Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads

المذكر والمؤنث – الدروس اللغوية – اللغة العربية – السنة الثانية إعدادي

المستوى: السنة الثانية إعدادي

المادة :اللغة العربية ( الدروس اللغوية )

عنوان الدرس : المذكر والمؤنث

البرنامج البيداغوجي

يتضمن درس المذكر و المؤنث للسنة الثانية اعدادي ما يلي :

ينقسم الاسم إلى مذكر ومؤنث

1) المذكر: ما يصح أن تشير إليه بقولك:(هذا) وهو نوعان :

  • مذكر حقيقي : ما دل على ذكر من الناس والحيوان.
  • مذكر مجازي: ما يعامل معاملة المذكر و ليس إنسانا أو حيوانا.

2) المؤنث : ما يصح أن تشير إليه بقولك (هذه) وهو نوعان:

  • مؤنث حقيقي: ما دل على أنثى من الناس أو الحيوان.
  • مؤنث مجازي: ما يعامل معاملة المؤنث ليس إنسانا أو حيوانا.

3) المؤنث اللفظي والمعنوي

  • المؤنث اللفظي : ما لحقته علامة التأنيث سواء أدل على مؤنث أم مذكر.
  • المؤنث المعنوي : ما دل على مؤنث حقيقي أو مجازي دون أن تلحقه علامة التأنيث.

ومن الأسماء ما يذكر ويؤنث، ومن الصفات ما يستوي فيها المذكر والمؤنث.

للتأنيث علامات هي : التاء المربوطة وألف التأنيث المقصورة والممدودة.

تحديد الظاهرة اللغوية وملاحظتها

  • قال تعالى: ﴿ وما محمد إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل … .﴾
  • قال عليه السلام: «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجِف عرقه.»
  • قال عليه السلام: «اليد العليا خير من اليد السفلى.»
  • هذا تلميذ وهذه تلميذة.

الوصف والتحليل

تعريف المذكر والمؤنث

لو تأملنا الأسماء في الأمثلة لوجدنا أن منها ما يدل على مذكر (محمد – رسول – الأجير – تلميذ)، ومنها ما يدل على مؤنث (اليد – العليا – تلميذة).

استنتاج

الاسم المذكر هو ما يصح أن تشير إليه بـ (هذا) والاسم المؤنث هو ما يصح أن تشير إليه بـ (هذه).

أقسام المذكر والمؤنث

أمثلة حول الاسم المذكر
الاسم المذكر نوعه التعليل
طبيب حقيقي يدل على ذكر من الناس.
حصان حقيقي يدل على ذكر من الحيوان.
كتاب مجازي يدل على مذكر وليس من الناس ولا من الحيوان.
أمثلة الاسم المؤنث
الاسم المؤنث نوعه التعليل
مهندسة حقيقي يدل على مؤنث من الناس.
قطة حقيقي يدل على مؤنث من الحيوان.
مسطرة مجازي يدل على مؤنث وليس من الناس ولا من الحيوان.
أسماء حقيقي لفظي لحقته علامة التأنيث.
أرض مجازي معنوي لم تلحقه علامة التأنيث.

استنتاج

المذكر قسمان:

  • حقيقي: وهو ما دل على ذكر من الناس أو الحيوان.
  • مجازي: وهو ما دل على مذكر وليس من الناس ولا من الحيوان.

المؤنث ينقسم باعتبار الحقيقة والمجاز إلى قسمين:

  • مؤنث حقيقي: ما دل على مؤنث من الناس أو الحيوان.
  • مؤنث مجازي: ما دل على مؤنث وليس من الناس ولا من الحيوان.

وباعتبار اللفظ والمعنى ينقسم إلى قسمين:

  • مؤنث لفظي: ما لحقت علامة التأنيث سواء أكان مؤنثا أم مذكرا.
  • مؤنث معنوي: ما لم تلحقه علامات التأنيث سواء أكان حقيقيا أو مجازيا.

ملاحظة

  • علامات التأنيث ثلاث: التاء المربوطة – ألف التأنيث الممدودة – ألف التأنيث المقصورة.
  • من الأسماء ما يذكر ويؤنث مثل: الدلو – الطريق – السكين – السوق – الذراع …
  • من الصفات ما يستوي فيها المذكر والمؤنث مثل: صبور – حنون – قتيل – مقول – مقوال – معطير …

الملخص

الاسم إما مذكر أو مؤنث، وينقسم المذكر والمؤنث الى عدة أقسام.

الحقيقي والمجازي

الاسم الدال على مذكر من أجناس الناس والحيوان، مذكر حقيقي مثل: غلام وثُعلُبان.

والاسم الدال على مؤنث من أجناس الناس والحيوان، مؤنث حقيقي مثل: بنت وأتان.

ولكل منهما ضمائر وأسماء إشارة وأسماء موصولة خاصة بها تقول: هذا الغلام هو الذي اصطاد ثُعلُبانا، وهذه البنت هي التي خافت من الأتان.

أما بقية الأشياء التي ليس فيها مذكر ومؤنث فبعضها يعامل معاملة المذكر الحقيقي في الضمائر والإشارة والموصولات فيقال له مذكر مجازي مثل: بيت وكتاب وعُشب وفهم، فتقول: بيتك جميل أمامه عشب أخضر، وفيه كتاب فهمك له جيد.

وبعضها يعامل معاملة المؤنث في كل ذلك فيقال له مؤنث مجازي مثل: دار وصحيفة ووردة ونباهة، فتقول: تقرأ أختك صحيفة يومية أمام دار واسعة، بنباهة زائدة وبيدها وردة حمراء.

المؤنث اللفظي والمؤنث المعنوي

المؤنث اللفظي كل اسم فيه إحدى علامات التأنيث وهي ((التاء المربوطة والألف المقصورة والألف الممدودة)) ودل على مذكر مثل: طلحة وزكرياء وبشرى (اسم رجل).

  • يعامل معاملة المذكر في الضمائر والإشارة وغيرهما.

المؤنث معنوي هو المؤنث الخالي من إحدى علامات التأنيث مثل: سعد وهند وشمس ورِجل.

  • يعامل معاملة المؤنث الحقيقي في الضمائر والإشارة والموصولات، تقول: طلعت الشمس على هند الصغيرة قبل أن تأمرها سعاد بدخول الدار المجاورة.

علامات التأنيث الثلاث

التاء المربوطة

وذلك حين تدخل على الصفات فرقا بين مذكرها ومؤنثها مثل: بائعة، فاضلة، مستشفية، محامية.

وقلَّ أن تلحق الأسماء الجامدة، وقد ورد في اللغة: غلامة وإنسانة وامرأة ورجُلة (متشبهة بالرجل)، وحمارة وفتاة فإن كانت الصفة مما يختص بالنساء لم يكن هناك فائدة من التاء،

لذلك عريت أكثر هذه الصفات عن التاء، مثل: حائض، طالق، ثَيِب، مُطفَل (ذات أطفال) مُتَئم (تأتي بالتوائم)، مرضع.

ولا يجوز أن تدخل التاء هذه الصفات وأمثالها إلا ما سمع عن العرب فقد قالوا: مرضعة.

وهناك خمسة أوزان للصفات لا تدخلها التاء فيستوي فيها المذكر والمؤنث:

  • وزن (فَعول) بمعنى فاعل مثل: صبور، عجوز، حنون. تقول: هذا رجل عجوز وامرأته عجوز صبور.
  • وزن (فَعيل) بمعنى (مفعول) إن سبق بموصوف أو قرينة تدل على جنسه. مثل: طفلة جريح وامرأة قتيل.
  • وزن مفعال مثل: مِهذار، ومِعطار (كثيرة التعطر أو كثيره)، ومِقوال (فصيح أو فصيحة).
  • وزن مِفْعيل مثل: مِعطير (كثيرة التعطر أو كثيره): مِسكير (كثير السكر).
  • مِفعَل: رجل مِغشَم (مقدام لا يثنيه شيء).
الألف المقصورة

إذا دلت الصفة المشبهة على خلو أو امتلاء كانت على وزن (فعلان) للمذكر وعلى وزن (فَعلى) للمؤنث مثل: عطشان: عطشى، ريان، ريَّا، جوعان: جوعى، شبعان: شبعى.

الألف الممدودة

تقاس زيادتها في مؤنث الصفات الدالة على لون أو عيب في الخلقة أو زينة مثل: أصفر: صفراء، أعور: عوراء، أحور: حوراء.

Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads