Ads Ads Ads Ads

مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر والاندماج الجهوي – دروس الجغرافيا – الدورة الأولى – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر والاندماج الجهوي

المادة : دروس الجغرافيا – الدورة الأولى – الاجتماعيات

المسالك: علوم التدبير المحاسباتي وعلوم اقتصادية وعلوم زراعية

مقدمة

في أواخر القرن 20 تأسس اتفاق التبادل الحر لأمريكا الشمالية الذي أصبح يشكل تكتلا اقتصاديا كبيرا رغم بعض الإكراھات.

  • ما ھي أھداف ومراحل تأسيس اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي؟
  • ما ھي خصائص المجال الجغرافي لمنطقة التبادل الحر الأمريكي الشمالي؟ و ما ھي الأجھزة المسيرة لھا؟
  • ما ھي حصيلة و إكراھات اتفاق التبادل الحر لأمريكا الشمالية؟

اتفاق التبادل الحر الأمريكي

مفھوم وأحكام اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي

اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي ھو اتفاق للتعاون الاقتصادي والتبادل الحر بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، استھدف تحرير البضائع ورؤوس الأموال والخدمات من القيود الجمركية. تضمن اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي الأحكام التالية:

  • إلغاء الرسوم الجمركية
  • المعاملة الوطنية لبضائع وخدمات ومستثمري البلدان الأعضاء
  • حرية مرور البضائع داخل أسواق البلدان الثلاثة
  • حل النزاعات الاقتصادية والمالية
  • عقد الصفقات العمومية مع مستثمري الدول الثلاث.
  • حرية تنقل رجال الأعمال وحماية الملكية الفكرية.

مراحل تأسيس اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي

  • في سنة 1988 انطلقت المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا حول اتفاق التبادل الحر.
  • في سنة 1989 دخل اتفاق التبادل الحر بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا حيز التنفيذ.
  • في سنة 1992 انضمت المكسيك إلى اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي.
  • في سنة 1993 صادق الكونغريس الأمريكي على ھذا الاتفاق الثلاثي.
  • في سنة 1994 دخل نفس الاتفاق حيز التطبيق.

منظمة التبادل الحر الأمريكي الشمالي

المجال الجغرافي والبلدان الأعضاء

تتميز مجموعة أمريكا الشمالية بشساعة مساحتھا (أزيد من 21 مليون كلمتر مربع) وضخامة عدد سكانھا (أكثر من 434 مليون نسمة).

تحتل الولايات المتحدة الأمريكية الصدارة داخل مجموعة أمريكا الشمالية من حيث السكان والقوة الاقتصادية، بينما تأتي كندا في المرتبة الثانية اقتصاديا والمرتبة الأولى من حيث المساحة، في حين تحتل المكسيك المرتبة الثانية من حيث عدد السكان والثالثة من حيث المساحة والقوة الاقتصادية.

المؤسسات المسيرة

  • لجنة التبادل الحر: التي تتولى مراقبة إعداد وتطبيق الاتفاق، وحل الخلافات الاقتصادية، ومراقبة عمل اللجان ومجموعة الأعمال والأجھزة المساعدة.
  • المنسقون: الذين يقومون بالتدبير العادي لبرنامج عمل مجموعة أمريكا الشمالية والتطبيق العام للاتفاق.
  • اللجان ومجموعات العمل: التي تتولى تسھيل التجارة والاستثمار وضمان التطبيق والإدارة الفعالة للاتفاق.
  • السكرتارية: التي تقوم بإصدار المقتضيات المتعلقة بحل الخلافات الاقتصادية وبتسيير الموقع الإلكتروني الخاص بالدول الثلاث.

حصيلة واكراھات اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي

حصيلة اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي

على مستوى المبادلات:

  • تضاعفت القيمة الإجمالية للمبادلات بين بلدان أمريكا الشمالية خلال العقد الأخير، وأصبحت ھذه الأخيرة تساھم بحصة مرتفعة من التجارة العالمية.
  • تحتكر الولايات المتحدة الأمريكية جزأ مھما من المبادلات البينية، وتنافسھا في ذلك كندا، بينما تأتي المكسيك في المرتبة الأخيرة
  • تحقق كندا فائضا في الميزان التجاري في تعاملھا مع الولايات المتحدة الأمريكية، بينما تسجل عجزا في تعاملھا مع المكسيك.

على مستوى الاستثمارات والتعاون;

  • تزايدت الاستثمارات المباشرة لمجموعة أمريكا الشمالية سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
  • تساھم الولايات المتحدة الأمريكية بحصة مرتفعة من الاستثمارات المباشرة الخارجية في كل من المكسيك وكندا.
  • عملت الدول الثلاث على التعاون فيما بينھا خاصة في مجال المواصلات وذلك بإقامة مشاريع مشتركة للبنية التحتية عرفت باسم الممرات التجارية.

على المستوى الاجتماعي:

  • توسيع آفاق الشغل أمام تزايد حجم الاستثمارات.
  • الارتفاع التدريجي للأجور.
  • استفادة المستھلكين من التنافس في الأسعار.

اكراھات اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي

  • تباين من حيث المستوى الاقتصادي حيث تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول قوة اقتصادية في العالم، وتعد كندا إحدى الدول المتقدمة، بينما تنتمي المكسيك إلى دول العالم الثالث وبالتالي تعاني ھذه الأخيرة من التبعية الاقتصادية اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية.
  • تباين من حيث المستوى الاجتماعي إذ يسجل ارتفاع الدخل الفردي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وضعفه في المكسيك وبالتالي تعتبر ھذه الأخيرة مصدرا للھجرة السرية، مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تفرض مراقبة شديدة على الحدود وتقيم بالقرب منھا مناطق حرة لاستقطاب المستثمرين ولتشغيل المھاجرين.

خاتمة

تعتبر مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر تكت لآقتصاديا قويا منافسا ل\تحاد الأوربي .

العولمة وتفاوت النمو بين الشمال والجنوب – دروس الجغرافيا – الدورة الأولى – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : العولمة وتفاوت النمو بين الشمال والجنوب

المادة : دروس الجغرافيا – الدورة الأولى – الاجتماعيات

المسالك: علوم التدبير المحاسباتي وعلوم اقتصادية وعلوم زراعية

مقدمة

يعتبر المجال المتوسطي نموذجا عن التباين بين دول الشمال و دول الجنوب، حيث يسجل تفاوت بين ضفتيه الشمالية والجنوبية.

  • ماذا عن الامتداد الجغرافي للمجال المتوسطي و خصائصه المشتركة؟
  • ما ھي مظاھر التفاوت بين ضفتي المجال المتوسطي؟
  • ما ھي مجالات و حصيلة و معيقات التعاون الأورومتوسطي؟

الامتداد الجغرافي للمجال المتوسطي وخصائصه المشتركة

الامتداد الجغرافي

يقع المجال المتوسطي عند التقاء قارات إفريقيا وأوربا وآسيا. ويمكن تقسيم المجال المتوسطي إلى ضفتين رئيسيتين ھما:

  • الضفة الشمالية الأوربية التي تضم دول قوية اقتصاديا كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، ودول أقل تقدما تتمركز في شبة جزيرة البلقان.
  • الضفة الجنوبية الإفريقية – الأسيوية وتضم دولا نامية (دول الجنوب) وھي دول إفريقيا الشمالية وسوريا ولبنان وفلسطين المحتلة وتركيا.

الخصائص المشتركة للمجال المتوسطي

  • الموقع على البحر الأبيض المتوسط.
  • مناخ متوسطي يتميز بفصل شتاء دافئ ورطب، وبفصل صيف حار وجاف.
  • غطاء نباتي متوسطي يتميز بالتنوع والتدرج حسب الارتفاع.
  • فلاحة متوسطية تسود فيھا بعض الأغراس كالحوامض والزيتون والكروم بالإضافة إلى البواكر.
  • تاريخ مشترك: حيث يعتبر المجال المتوسطي مھد الديانات السماوية الثلاث وموطن الحضارات القديمة.

مظاھر التفاوت بين ضفتي المجال المتوسطي

المميزات الطبيعية

  • يسود المناخ شبة الجاف والمناخ الصحراوي في الضفة الجنوبية، في المقابل فالضفة الشمالية أكثر رطوبة وأقل حرارة وتنفتح على المناخ المحيطي
  • تتمركز المعادن ومصادر الطاقة أكثر في الضفة الجنوبية.

المميزات الاقتصادية

  • تعاني بلدان الضفة الجنوبية من نقص الإنتاج الفلاحي والغذائي بسبب غلبة الأساليب التقليدية وتزايد حدة الجفاف، في المقابل تحقق بعض بلدان الضفة الشمالية فائضا في الإنتاج الفلاحي مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.
  • حركة التصنيع أكثر أھمية في الضفة الشمالية حيث نجد قوى صناعية كبرى في طليعتھا فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
  • مساھمة الضفة الشمالية في التجارة العالمية أكثر من حصة الضفة الجنوبية.

المميزات الديمغرافية والاجتماعية

  • معدل التكاثر الطبيعي أكثر ارتفاعا في الضفة الجنوبية بفعل ارتفاع نسبة الولادات.
  • بنية سكانية فتية في الضفة الجنوبية، مقابل شيخوخة الھرم السكاني في الضفة الشمالية وخاصة في الدول الأكثر تقدما كفرنسا.
  • نسبة التمدن أكثر ارتفاعا في الضفة الشمالية أمام أھمية الصناعة والتجارة والخدمات.
  • مؤشر التنمية البشرية أقل ارتفاعا في الضفة الجنوبية التي تعاني من ضعف الدخل الفردي وارتفاع نسبة البطالة ونسبة الأمية وعدم كفاية الأطر والخدمات الصحية.

التعاون الاورو متوسطي

تتعدد مجالات التعاون الأورو متوسطي (المظاھر والحصيلة)

حدد مؤتمر برشلونة المنعقد في نونبر 1995 أسس الشراكة بين دول البحر الأبيض المتوسط والتي يمكن تصنيفھا على الشكل الآتي:

  • في المجال السياسي: ضمان السلام والاستقرار واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية والتسامح الديني والثقافي.
  • في المجال الاقتصادي: إنشاء منطقة للتبادل الحر في أفق سنة 2010.
  • في المجال الاجتماعي والإنساني: التعاون بين مكونات المجتمع المدني من أجل معالجة قضايا المرأة والشباب والتربية والعمل الجمعوي.

امتدادا لقرارات مؤتمر برشلونة ، أحدث برنامج التعاون الأورو متوسطي المعروف باسم ميدا وھو برنامج ممول من طرف الاتحاد الأوربي لتدعيم الشراكة بين دول ضفتي المجال المتوسطي في الميدان الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمالي.

أطراف التعاون الأورو متوسطي ھي:

  • دول الاتحاد الأوربي.
  • مجموعة 5+5: منتدى للحوار بين بلدان اتحاد المغرب العربي الخمسة ، وخمس دول أوربية ھي فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال ومالطة.
  • دول منخرطة في الشراكة الأورو متوسطية ھي: الأردن وفلسطين وتونس والجزائر والمغرب ولبنان وتركيا وسوريا.

تحد بعض المعيقات من التعاون الأورو متوسطي

  • استمرار الصراع العربي الإسرائيلي.
  • الآثار السلبية لقضية الإرھاب على العلاقات بين الاتحاد الأوربي والدول العربية الإسلامية.
  • انضمام دول أوربا الشرقية إلى الاتحاد الأوربي وبالتالي احتمال تناقص المساعدات والقروض التي يقدمھا الاتحاد الأوربي إلى دول الضفة الجنوبية من المجال المتوسطي.
  • تزايد الھجرة السرية وفرض قيود جديدة على الھجرة القانونية.
  • مشكل تھريب المخدرات.

خاتمة

يشكل التباين بين ضفتي المجال المتوسطي نموذجا عن التفاوت بين دول الشمال ودول الجنوب.

تنظيم المجال العالمي في إطار العولمة – دروس الجغرافيا – الدورة الأولى – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : تنظيم المجال العالمي في إطار العولمة

المادة : دروس الجغرافيا – الدورة الأولى – الاجتماعيات

المسالك: علوم التدبير المحاسباتي وعلوم اقتصادية وعلوم زراعية

مقدمة

المجال العالمي ھو مجال شاسع تنتظم في إطاره العلاقات الاقتصادية و ضمنھا التجارية بين دول العالم.

  • ما ھي عناصر و معايير تنظيم المجال العالمي؟
  • ما ھي مؤھلات ومظاھر تفوق الثالوث العالمي؟
  • ما ھي مستويات ومقومات دول الجنوب؟ و معيقات اندماجھا في العولمة؟
  • ما ھي أنواع الترابطات بين المجالات العالمية في إطار العولمة؟

عناصر تنظيم المجال العالمي والمعايير المتحكمة فيه

ينقسم المجال العالمي إلى ثلاث مجالات رئيسية

المجالات المتحكمة في العولمة

وتشمل مجموعتين من الدول ھما:

  • دول الثالوث العالمي: الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوربي واليابان.
  • باقي العالم المتقدم (ھامش الثالوث العالمي ): كندا وأستراليا ونيوزيلندا و روسيا و بلدان أوربا  الشرقية.
المجالات المندمجة في العولمة

وتنقسم بدورھا إلى نوعين:

  • مجالات مندمجة ومستقلة اقتصاديا: البلدان الصناعية الجديدة، والقوى الاقتصادية الصاعدة.
  • مجالات مندمجة تابعة اقتصاديا: الدول المصدرة للبترول ذات الاقتصاد الريعي، و بعض البلدان النامية كالمغرب وتونس.
المجالات المھمشة

وتنقسم أيضا إلى قسمين:

  • مجالات ذات اقتصاديات ھشة: البلدان الأكثر تخلفا في العالم وتتمركز في إفريقيا السوداء.
  • مجالات تعاني اضطرابات داخلية: في مقدمتھا العراق والسودان وأفغانستان.

معايير تنظيم المجال العالمي

  • المركز والھامش: يقصد بالمركز دول الشمال المتقدمة التي تحتكر الثروات الاقتصادية وتمتلك سلطة القرار، أما الھامش فيعني دول الجنوب النامية التي تعاني من التبعية على جميع المستويات.
  • التقسيم الدولي للعمل: تخصص كل بلد في إنتاج المواد التي يتوفر فيھا على ميزة تفاضلية، وقد كانت الدول المتقدمة مختصة في الصناعة بينما كانت الدول النامية مختصة في الفلاحة واستخراج المعادن ومصادرالطاقة، غير أن ھذه المعطيات عرفت تغييرات عامة في العقود الأخيرة
  • الناتج الوطني الخام (أو الإجمالي): يقصد به القيمة المضافة للأنشطة الاقتصادية لبلد معين داخليا وخارجيا. الدخل الفردي = حاصل قسمة الناتج الوطني الخام على عدد السكان.
  • مؤشر التنمية البشرية: ويربط بين ثلاث مستويات ھي الدخل الفردي، التعليم (التمدرس، الأمية) والصحة (أمد الحياة، الوفيات).

المجالات المھيمنة في إطار العولمة: دول الثالوت العالمي

مؤھلات المجالات المھيمنة

  • مؤھلات تاريخية: تمثلت في انطلاق الثورة الصناعية الأوربية من أوربا في القرن 19م واستفادة أمريكا الشمالية من استقبالھا للمھاجرين وبروز اليابان كقوة اقتصادية جديدة بعد الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي اقترنت بثورة ميجي.
  • وفرة رؤوس الأموال: حيث تسيطر دول الثالوث العالمي على أكثر من ثلثي حجم الاستثمارات في العالم.
  • الاھتمام بالبحث العلمي والتكنولوجي: حيث تتضافر جھود كل من الدولة والشركات والجامعات والمعاھد العليا
  • مؤھلات بشرية: تتمثل في وجود السوق الاستھلاكية المرتبطة بالدخل الفردي المرتفع وعدد السكان الضخم، بالإضافة إلى وفرة اليد العاملة المؤھلة الوطنية والأجنبية.
  • تطور شبكة المواصلات و وسائل الاتصال.

مظاھر تفوق المجالات المھيمنة

رغم أن دول الثالوث العالمي لا تضم سوى نسبة قليلة من سكان العالم، فإنھا تھيمن على حصة كبيرة من الاقتصاد العالمي ويتجلى ذلك في:

  • احتكار نسبة عالية من الإنتاج العالمي للصناعة والفلاحة.
  • السيطرة على المبادلات الدولية وعلى الأسطول التجاري والمعاملات المالية والنقدية.

باقي المجالات حسب درجة اندماجھا في العولمة

المجالات المندمجة في العولمة والمجالات السائرة في طور الاندماج

الدول الصناعية الجديدة

دول شھدت الإقلاع الاقتصادي منذ الستينيات، وعرفت تصنيعا سريعا جعلھا منافسا خطيرا للدول الكبرى. وتلقب بالتنينات الأربعة (سنغافورة –ھونغ كونغ –طايوان –كوريا الجنوبية).

القوى الاقتصادية الصاعدة

دول دخلت مرحلة التصنيع في العقود الأخيرة، و يقوم اقتصادھا على تصدير المصنوعات الاستھلاكية و بعض الثروات الطبيعية، من أھمها الصين والھند والبرازيل.

الدول النفطية أو ذات الاقتصاد الريعي

دول يعتمد اقتصادھا على إنتاج وتصدير البترول والغاز الطبيعي، وبالتالي تعرف نھضة اقتصادية، لكنھا في نفس الوقت تواجه مشكل ضعف مؤشر التنمية البشرية.

الدول النامية أو المتوسطة النمو

من بينھا المغرب – تونس – مصر، وتتميز بنمو متوسط لكنھا تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية.

الدول الأقل تقدما

وتتجمع أكثر في إفريقيا السوداء، وتعتبر أكثر بلدان العالم فقرا حيث تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية متعددة بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية.

مقومات اندماج دول الجنوب في العولمة و معيقاته

تمتلك دول الجنوب بعض مقومات الاندماج من أبرزھا:

  • وفرة اليد العاملة وضعف الأجور مما يؤدي إلى انخفاض تكاليف الإنتاج.
  • وجود المناطق الحرة والمناطق ذات الامتيازات الجبائية التي تطبق فيھا سياسة تخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية والضرائب بھدف استقطاب الاستثمارات.
  • وفرة الثروات الطبيعية: معادن ومصادر الطاقة ومنتجات فلاحية.
  • تواجد %80 من سكان العالم.

تحد عدة معيقات من اندماج دول الجنوب في العولمة في طليعتھا:

  • ضعف مؤشر التنمية البشرية والدخل الفردي.
  • ارتفاع نسبة البطالة والفقر والأمية.
  • شدة الفوارق الاجتماعية.
  • مشكل سوء التغذية ونقص التغذية.
  • حدوث اضطرابات وحروب أھلية في بعض الدول.
  • حدوث كوارث طبيعية في بعض البلدان.

الترابطات (العلاقات) بين المجالات العالمية في إطار العولمة

ترابطات اقتصادية

  • المبادلات التجارية: تتم أھم المبادلات التجارية بين أربع تكتلات اقتصادية ھي دول أوربا الغربية، وجنوب شرق آسيا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية. في المقابل ترتبط أوربا الغربية تجاريا بكل من إفريقيا والشرق الأدنى والأوسط.
  • الاستثمارات المباشرة في الخارج: وتتمركز بدول الشمال وخاصة دول الثالوث العالمي حيث القوة الشرائية مرتفعة والتسھيلات الإدارية والجمركية والجبائية، وتأتي في المرتبة الثانية الدول الصناعية الجديدة.

ترابطات ديمغرافية

  • تشكل دول الجنوب مصدرا لليد العاملة، وبالتالي تسود الھجرة الخارجية سواء منھا القانونية أو السرية.
  • تضم دول الجنوب ما يناھز 4/5 سكان العالم ولھذا تشكل سوقا استھلاكية بالنسبة لمنتوجات دول الشمال.

خاتمة

يكرس تنظيم المجال العالمي تزايد الفوارق بين دول الشمال ودول الجنوب.

Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads