Ads Ads Ads Ads

درس النحت – الدرس اللغوي – اللغة العربية – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : النحت

المادة : الدرس اللغوي – اللغة العربية

الشعب: علوم التجربية وعلوم رياضية والعلوم والتكنولوجيات الميكانيكية والكهربائية وعلوم الاقتصاد والتدبير

المسالك: علوم فيزيائية وعلوم الحياة والارض وعلوم زراعية وبقية المسالك العلمية والتقنية

مفهوم النحت

النحت في أصل اللغة: هو النشر والبري والقطع، يقال: نحت النجَّار الخشب والعود إذا براه وهذَّب سطوحه، ومثله في الحجارة والجبال؛ قال تعالى: ﴿ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴾. والنحت في الاصطلاح: أن تعمد إلى كلمتين أو جملة فتنزع من مجموع حروف كلماتها كلمة فذَّة تدلُّ على ما كانت عليه الجملة نفسها، ولما كان هذا النزع يشبه النحت من الخشب والحجارة سمي نحتًا.

ظاهرة النحت ووظيفته التي تقوم على مبدأ الاختصار والاختزال واضحة جلية في اللغة العربية المعاصرة. يكون النحت من الأساليب الأصيلة في كلام العرب بحيث استخدموه في الألفاظ الكثيرة الورود في كلامهم ومحاوراتهم. ومردّ ذلك يعود إلى حدة أذهان العرب القدامى وجودة أفهامهم، و لذلك انتبهوا للرمزة الدقيقة وكثر في كلامهم أنواع الإيجاز والاختصار والحذف والاقتصار.

تاريخ النحت في العربية

أول من طرق باب النحت الخليل بن أحمد حين عرفه وسماه “النحت”.بل ومثل به ووصف منه نوعين، فكتب في معجم العين: «وقد أكثرت من الحيعلة؛ أي من قولك: حيَّ على، وهذا يشبه قولهم: تعبشمَ الرجلُ وتعبقسَ، ورجل عبشميّ: إذا كان من عبد شمس أو من عبد قيس، فأخذوا من كلمتين واشتقوا فعلاً… فهذا من النحت».

وعرفه كذلك أئمة اللغة والنحو كسيبويه في كتابه حين كتب: «وأما حَيَّهَلَ التي للأمر فمن شيئين، يدلّك على ذلك: حيَّ على الصلاة…، وقد يجعلون للنّسب في الإضافة اسماً بمنزلة جعفر ويجعلونه من حروف الأول والأخير ولا يخرجونه من حروفهما ليعرف…، فمن ذلك: عبشميّ وعبدريّ».

ومن أقوال العرب قولهم فلان كثير المشألة أي يكثر من قول ما شاء الله. ومن الأمثلة “جلمود” الواردة في شعر امرئ القيس نحتت من جلد وجمد.

الفرق بين النحت والتركيب

يختلف النحت عن التركيب المزجي في أن التركيب يحتفظ بالعناصر المكونة له دون نقصان على حين أن الكلمات المنحوتة تصهر في بعضها البعض:

  • مثال: لاسلكي وبرمائي من أمثلة التركيب المزجي لاحتفاظها بمركباتها دون نقصان.
  • مثال: زمكان من أمثلة النحت لانصهار كلمتي الزمان والمكان في كلمة واحدة.كذلك كهروطيسية منحوتة من كهرباء ومغناطيسية.

صور النحت في اللغة العربية

لقد ورد النحت في اللغة العربية على صور عديدة أهمها:

  • تأليف كلمة من جملة لتؤدِّي مؤدَّاها، وتفيد مدلولها، كـ(بسمل) المأخوذة من (بسم الله الرحمن الرحيم)، و(حيعل) المأخوذة من (حي على الصلاة، حي على الفلاح).
  • تأليف كلمة من المضاف والمضاف إليه، عند قصة النسبة إلى المركب الإضافي إذا كان علمًا؛ كـ(عبشمي) في النسبة إلى عبدشمس، و(عبدري) في النسبة إلى عبدالدار.
  • تأليف كلمة من كلمتين أو أكثر “تستقلُّ كلُّ كلمة عن الأخرى في إفادة معناها تمام الاستقلال؛ لتفيد معنًى جديدًا بصورة مختصرة، وهذا النوع كثير الورود في اللغات الأوربية، قليل في العربية وأخواتها السامية، ولم تعرف منه إلا بعض ألفاظ نتيجة تخريج لبعض العلماء… من ذلك (لن) الناصبة، ويرى الخليل أنها مركبة من (لا) النافية و(أن) الناصبة و(هلم): يرى الفرَّاء أنها من (هل) الاستفهامية، ومن فعل الأمر (أُمَّ) بمعنى أقصد وتعال، وقيل: إنها مركبة من (هاء التنبيه) و(لم) بمعنى ضم، و(أيَّان) الشرطية مركبة من (أي، آن) فحذفت همزة (آن) وجعلت الكلمتان كلمة واحدة متضمنة معناهما، وغير خافٍ أن وجود هذا القسم رهن بافتراضات جدلية وخلافات بين العلماء.

أقسام النحت

قام المتأخِّرون من علماء اللغة من خلال استقرائهم للأمثلة التي أوردها الخليل بن أحمد وابن فارس بتقسيم النحت إلى أقسام عدَّة، يمكن حصرها فيما يلي:

النحت الفعلي

وهو أن تنحت من الجملة فعلاً يدلُّ على النطق بها، أو على حدوث مضمونها، مثل (جعفد) من: (جعلت فداك)، و(بسمل) من: (بسم الله الرحمن الرحيم).

النحت الوصفي

وهو أن تنحت كلمة واحدة من كلمتين تدلُّ على صفة بمعناها أو بأشد منها، مثل: (ضبطر) للرجل الشديد مأخوذة من (ضبط وضبر).

النحت الاسمي

وهو أن تنحت من كلمتين اسمًا، مثل (جلمود) من (جمد، وجلد)، و(حبقر) للبرد، وأصله (حب، قر).

النحت النسبي

وهو أن تنسب شيئًا أو شخصًا إلى بلدتي: (طبرستان) و(خوارزم) مثلاً، تنحت من اسميهما اسمًا واحدًا على صيغة اسم المنسوب، فتقول: (طبرخزي)؛ أي: منسوب إلى المدينتين كلتيهما، ويقولون في النسبة إلى الشافعي وأبي حنيفة (شفعنتي)، وإلى أبي حنيفة والمعتزلة: (حنفلتي)، ونحو ذلك كثير.

النحت الحرفي

مثل قول بعض النحويين: إن (لكن) منحوتة، فقد رأى الفراء أن أصلها (لكن أن) طرحت الهمزة للتخفيف ونون (لكن) للساكنين، وذهب غيره من الكوفيين إلى أن أصلها (لا)، (أن) والكاف الزائدة لا التشبيهية، وحذفت الهمزة تخفيفًا.

النحت التخفيفي

مثل (بلعنبر) في (بني العنبر)، و(بلحارث) في (بني الحارث)، و(بلخزرج) في (بني الخزرج)؛ وذلك لقرب مخرجي النون واللام، فلمَّا لم يمكنهم الإدغام لسكون اللام حذفوا، كما قالوا: مست وظلت، وكذلك يفعلون بكل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة، فأمَّا إذا لم تظهر اللام فلا يكون ذلك؛ مثل: بني الصيداء، وبني الضباب، وبني النجار.

درس الاقتراض – الدرس اللغوي – اللغة العربية – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : الاقتراض

المادة : الدرس اللغوي – اللغة العربية

الشعب: علوم التجربية وعلوم رياضية والعلوم والتكنولوجيات الميكانيكية والكهربائية وعلوم الاقتصاد والتدبير

المسالك: علوم فيزيائية وعلوم الحياة والارض وعلوم زراعية وبقية المسالك العلمية والتقنية

مفهوم الاقتراض

من الظواهر اللُّغوية التي حظيت باهتمام اللغويين العرب: ظاهرة الاقتراض اللغوي، وتعني: العملية التي تأخذ فيها لغة ما بعض المواد المعجمية من لغة أخرى . والمقصود بـالاقتراض في اللغة العربية المفردات المُعرّبة والدخيلة التي أضيفت إلى القاموس اللغوي العربي من لغات أجنبية، حيث المُعرّب فيها خاضع للقوانين الصوتية العربية؛ مما يسهّل النطق به وييسر انتشاره (الخورنق، السدير، برنامج، متلفز، استبرق )، وحيث الدخيل فيها مستعمل بلفظه الأجنبي دون خضوع للقوانين الصوتية العربية (السينما ، الإيديولوجيا ، الإثنوغرافيا …).

وطريقة العرب في نقل الألفاظ الأجنبية أو التعريب تقوم على أمرين :

  • تغيير حروف اللفظ الدخيل، وذلك بنقص بعض الحروف أو زيادتها مثل : برنامه = برنامج ، بنفشه = بنفسج. أو إبدال حرف عربي بالحرف الأعجمي مثل: بالوده = فالوذج ، برادايس = فردوس.
  • تغيير الوزن والبناء حتى يوافق أوزان العربية ويناسب أبنيتها فيزيدون في حروفه أو ينقصون ، ويغيرون مدوده وحركاته، ويراعون بذلك سنن العربية الصوتية كمنع الابتداء بساكن، ومنع الوقوف على متحرك ، ومنع توالي ساكنين.

ومن العلامات تعرف بها الكلمات الدخيلة :

  • أن تكون مخالفة للأوزان العربية : جبريل ، خراسان.
  • أن تكون فاؤها نوناً وعينها راء، نرجس، نرد.
  • أن تكون منتهية بدال فسين، مهندس.
  • أن تكون مشتملة على الجيم والصاد، جص، صنج.
  • أن تكون مشتملة على الجيم والقاف، المنجنيق والجوقة.
  • أن تكون رباعية أو خماسية مجردة من حروف الذلاقة وهي : مر بنفل .مثل ( جوسق ) – القصر الصغير .

أنواع الاقتراض

الاقتراض اللغوي استعارة لفظة من لغة أجنبية للتعبير عن معان جديدة ، وهو نوعان:

  • الدخيل: وهو ما يحتفظ ببنيته الصوتية في لغته الأصلية .
  • المعرّب: وهو الذي يجري تطويعه وإخضاعه للأوزان الصرفية العربية.

طرق الاقتراض اللغوي

هناك طرق عدة تلجأ إليها لغة ما عندما تقوم باقتراض كلمة من لغة أخرى. ويمكن النظر في أربعة أنواع من الاقتراض منها:

اقتراض كامل

تُقتَرَضُ الكلمة كما هي في لغتها دون أي تعديل أو تغيير أو ترجمة. مثال كلمة سينما التي اقترضتها العربية من Cinema الإنجليزية، ومثل كلمة Sholat التي اقترضتها اللغة الإندونيسية من كلمة “صلاة” العربية.

اقتراض مُعَدِّلٌ

تُقتَرَضُ الكلمة ويعدل نطقها أو ميزانها الصرفي للتسهيل أو للاندماج في اللغة المقترضة. مثال ذلك كلمة رَادَارْ التي اقترضتها العربية من Radar الإنجليزية، والتلفاز المعتدلة من television الإنجليزية.

اقتراض مُهَجَّن

تُقتَرَضُ الكلمة فيترجم جزء منها إلى اللغة المقترضة ويبقى الجزء الآخر كما هو في لغة المصدر. مثال ذلك صَوْنيم المأخوذة من Phoneme وصَرْفيم المأخوذة من Morpheme، حيث تمت ترجمة الجزء الأول من الكلمة من الإنجليزية إلى العربية وبقي الجزء الثاني كما هو في الإنجليزية.

اقتراض مُتَرْجَم

تُقتَرَضُ الكلمة عن طريق ترجمتها من لغة المصدر إلى اللغة المقترضة، أي ترجمة حرفية إلى كلمة وطنية، و مثال ذلك الكلمة الإنجليزية Expression مأخوذة من الكلمة اللاتينية Expressio فهي لذلك كلمة مقترضة. أما الكلمة الألمانية Ausdruck فمأخوذة من كلمة لاتينية مطابقة لها فهي اقتراض مترجم ومثل التعبير الاصطلاحي الإندونيسي Bermandi keringat فهو ترجمة مقترضة من التعبير الاصطلاحي العربي تصَبَّبَ عرقاً.

دوافع الاقتراض اللغوي

الاقتراض اللغوي ظاهرة لغوية معرفة، تعدّ إحدى وسائل تنمية الثروة اللغوية، فاللغات تتبادل التأثير فيما بينها، ويستعين بعضها بألفاظ البعض الآخر وأساليبه في سدّ حاجته من المفردات والتعبيرات التي تعوزه، والتي تصبح فيما بعد جزأ من تلك اللغات. ولاغَرْوَ في أن هذا الدافع هو السبب الشائع في كل اقتراض لغوي، وهو أمر ينطبق على اللغات جميعا في أغلب الحالات.

وفيما يلي بعض الأسباب التي يرجع إليها اقتراض لغة معينة من لغة أخرى:

سد حاجة اللغة المقترضة إلى تغطية قصور المفردات

إن من أسباب اقتراض مفردات من لغة أجنبية معينة وجود مفردات جديدة في تلك الأخنبية ولم تتمكن اللغة المقترضة أو الآخذة من تعبير معاني هذه المفردات الجديدة بمفرداتها، وذلك ما يحدث في اللغة الإندونيسية.

فقد شعر الإندونيسيون بحاجاتهم إلى كلمات تعبر عن الأشياء التي لم تكن مألوفة في حياتهم قبل احتكاكهم بالدول المجاورة فاستعانوا بألفاظ اللغات الأخرى للتعبير عنها، وبما أن تعاليم الإسلام جاءت إلى إندونيسيا بأفكارها ومصطلحاتها الخاصة التي لم تكن مألوفة في حياة الإندونيسيين، فمن الطبيعي أن استعارَ الإندونسيون بعض الألفاظ العربية لتغطية قصور مفردات اللغة الإندونيسية على التعبير عن الفكرة التي تتضمنها الكلمات غير المألومة. وعلى سبيل المثال لا الحصر كلمات إندونيسية : Akhirat (آخرة) و Halal (حلال) و Haram (حرام) و Makhluq (مخلوق) Kurban (قربان) وما إلى ذلك.

ميل أصحاب اللغة المقترضة إلى الترف التعبيري والتفاخر بلغة أخرى

يتشدق بهذا الترف التعبيري بعض الإندونيسين الذين يحاولون إظهار قربهم من اللغة العربية وتشبهم بالعرب. ويكون ذلك نتيجة إعجاب بعض أمة بأخرى والميل إلى تقليدها. وهذا في واقع الحال له ما يبرّره فإن الهدف الرئيسي وراء الترف التعبيري هو الحفاظ والدفاع عن استمرارية الحياة التي يحيط بها دين الإسلام. وذلك مثل استعمال الإندونيسيين لكمات عربية إسلامية من أمثال: Sholat (صلاة) و Silaturrahmi (صلة الرحم) و Ibadah (عبادة) و Allah (الله) وما إلى ذلك وإن كان في اللغة الإندونيسية كلمات خاصة ترادفها.

سد حاجة اللغة المقترضة إلى توفير مفهوم معاني المفردات

هناك سبب آخر يرجع إليه اقتراض لغة معينة من لغة أخرى وهو قصور معاني مفرداتها، ولتغطية هذا القصور اقترضت تلك اللغة مفردات معينة من لغة أخرى ليس لها مرادف يناسبها في اللغة الآخذة ومن أمثلة ذلك كلمة Iman (إيمان) و Taqwa (تقوي). تستعمل الكلمة Iman في اللغة الإندونيسية بدلا من الكلمة Percaya التي تقابلها الثقة في اللغة العربية وتستعمل الكلمة Taqwa بدلا من الكلمة Takut التي تعني الخوف في اللغة العربية.

سد حاجة اللغة المقترضة إلى مصطلحات معينة

إن المفردات العربية التي استعارتها اللغة الإندونيسية في بادئ الأمر هي المفردات المستعملة في النشاطات الدينية ثم يتسع استعمالها بعد ذلك وأصبحت مفردات عامة مثل Sahabat (صحابة) و Wajib (واجب) و Umat (أمة)، فكلمة “صحابة” استعملت في أول الأمر للدلالة على صحابة رسول الله، ثم شاع استعمالها وأصبحت تستعمل للدلالة على صحابة بوجه عام ونقول مثلا: Dia sahabatku (هو صحابتي) و Saya bersahabat dengannya (أنا أصاحبه)، وكلمة “الواجب” استعملت في أول الأمر للدلالة على حكم من أحكام الدين ثما اتسع معناها وأصبحت تستعمل في غير أحكام الدين ونقول مثلا: Kamu wajib hadir (وجب عليك الحضور).

بعض الألفاظ والكلمات الدخيلة على اللغة العربية من لغات مختلفة

ألفاظ تركية

  • أفندي: السيد.
  • أوضة: غرفة أو حجرة.
  • بك: كبير أو أمير أو حاكم.
  • جزمة: حذاء طويل الساق.
  • دمغة: السمة أو العلامة أو الطابع.
  • رهوان: البغل السهل المشي.
  • صاج: لوح من حديد.
  • طابور: صف وفوج وكتيبة.
  • طباشير: الجص والجير.
  • طبنجة: البارودة الصغيرة أو المسدس.
  • طنجرة: قدر يطبخ فيها ويصنع من النحاس، وهى تعني الحلة.
  • عربجي: سائق الخيل وهو الحوذي.

ألفاظ فارسية

  • أستاذ: معلم.
  • إبريق: يصب الماء.
  • اسطوانة: دعامة.
  • إيوان: قاعة الدار ومشارفها.
  • باشا: ملك أو سلطان.
  • بخت: حظ.
  • برواز: مايحيط بالشئ أي الإطار.
  • بس: كفى أو يكفي.
  • بهلوان: بطل ومكافح.
  • بيادة: الماشي راجلاً والمشاة في العسكر.

ألفاظ يونانية

  • أريكة: فراش وثير ومرقد جيد.
  • أساطير: أخبار تاريخية عبارة عن خرافات.
  • أطلس: مجموعة خرائط، وهو أسم طائر يحمل الكرة الأرضية كمان كان القدماء يتوهمون.
  • أنجيل: بشارة وبشرى وفرح.
  • برج: حصن.
  • أناضول: الشرق.
  • طاجن: مقلاة.
  • فلسفة: حب الحكمة.
  • قرطاس: مايرسم به وهى ورقة أو صحيفة.
  • قرميد: تراب محروق مثل الخزف والفخار.
  • إقليم: منطقة من مناطق الكرة الأرضية.

ألفاظ إيطالية

  • بارجة: اسم طائر مائي تسمى به السفينة.
  • بارون: رجل حر يتولى أراضي الأمراء.
  • نمرة: عدد ورقم.
  • بالون: كرة كبيرة.
  • برنيطة: قبعة.
  • بنطلون: نسيج يبلغ إلى العقب.
  • بنك: مقعد من خشب، مصرف.
  • بورصة: كيس من جلد لحفظ الدراهي، مجلس التجار.
  • بوسطة: البريد، موضع أو محطة.
  • سلاطة: مملحة، بقول تؤكل بخل وزيت.
  • كبسولة: حبة صغيرة توضع فيها البارود.
  • صلصة: ماتصنع من التوابل والطماطم.
  • فاتورة: أجرة العامل، قائمة الحساب.

ألفاظ لاتينية

  • إسطبل: مأوى الخيل والدواب.
  • بلاط: قصر ودار الملك.
  • صابون: خليط من رماد وشحم، ومركب كيماوي.
  • فرن: بيت سقفه من الحجارة، مخبز.
  • قنديل: شمعة يستضاء بها، مصباح.
  • قنصل: مستشار، ممثل الدولة.
  • كونت: رفيق الملك وملازم الأمير.
  • دينار: عشري، وهو نقد روماني قديم يشتمل على عشر وحدات.
  • بقسمات: خبز مخبوز مرتين.

ألفاظ آرامية

  • بطاقة: رسالة وكتاب وورقة.
  • دجال: كذاب.
  • شتلة: غرس.
  • كشكول: جامع كل شئ.
  • سمسار: المساوم.

درس الإشتقاق – الدرس اللغوي – اللغة العربية – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : الإشتقاق

المادة : الدرس اللغوي – اللغة العربية

الشعب: علوم التجربية وعلوم رياضية والعلوم والتكنولوجيات الميكانيكية والكهربائية وعلوم الاقتصاد والتدبير

المسالك: علوم فيزيائية وعلوم الحياة والارض وعلوم زراعية وبقية المسالك العلمية والتقنية

مفهوم الاشتقاق

الاشتقاق لغة من الشق وهو أخذ الشيء من الشيء أو أخذ شقه أي نصفه،  اشتقاق الكلام الأخذ فيه يمينا وشمالا، واشتقاق الحرف من الحرف أخذه منه. ويقال شقق الكلام إذا أخرجه أحسن مخرج.

الاشتقاق اصطلاحا له تعاريف متعددة لا تبتعد كثيرا عن المعنى اللغوي ونورد بعضها :

  • اقتطاع فرع من أصل يدور في تصاريفه حروف ذلك الأصل.
  • أخذ كلمة من أخرى بتغيير ما، مع التناسب في المعنى.
  • نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا، ومغايرته في الصيغة.

يعتبر الاشتقاق من علوم اللغة العربية مع الإعمال العقلي ، ويمكن عده جزأ من علم (فقه اللغة)، وفيه اشتراك مع (علم التصريف) في بعض المباحث من وجه، والفرق بينهما أن علم التصريف يبحث في الأوزان الظاهرة ودلالة كل وزن، أما الاشتقاق فيبحث في الدلالة الباطنة وارتباط المعاني في المادة الواحدة.

شروط الاشتقاق

علماء النحو والصرف وضعوا شروطا لصحة الاشتقاق نذكر منها:

  • لابد في المشتق اسما كان أو فعلا من أن يكون له أصل ، فإن المشتق فرع مأخوذ من لفظ آخر، كما رأينا في التعاريف ولو كان أصلا في الوضع غير مأخوذ من غيره لم يكن مشتقا ، ولكن ما هو هذا الأصل المشتق منه ؟ أهو المصدر أم الفعل ، أم شيء آخر. في ذلك خلاف بين العلماء.
  • لا بد أن يناسب المشتق الأصل في الحروف من حيث عددها وترتيبها ، والمعتبر المناسبة في جميع الحروف الأصلية، فإن الاستباق من السبق مثلا يناسب الاستعجال من العجل في حروفه الزائدة و المعنى وليس مشتقا منه بل من السبق.
  • يجب أن يوافق المشتق الأصل في المعنى إما مع زيادة ” كالضرب ” فإنه للحدث المخصوص والضارب فإنه لذات ما له ذلك الحدث، وإما بدون زيادة كاشتقاق الضرب من ضرب على مذهب الكوفيين.

الأصل في الاشتقاق

اختلف البصريون والكوفيون في أصل الاشتقاق، فذهب البصريون إلى أن أصله هو المصدر في حين يرى الكوفيون أن الفعل أصل الاشتقاق. واحتج كل فريق بجملة من الأدلة.

حجج البصريين

  • إن المصدر إنما سمي كذلك لصدور الفعل عنه.
  • إن المصدر يدل على شيء واحد وهو الحدث ، أما الفعل فيدل بصيغته على شيئين الحدث و الزمان المحصل، وكما أن الواحد أصل الاثنين فكذلك المصدر أصل الفعل.
  • إن المصدر يدل على زمان مطلق أما الفعل فيدل على زمان معين وكما أن المطلق أصل للمقيد ، فكذلك المصدر أصل للفعل.
  • إن المصدر اسم والاسم يقوم بنفسه ويستغنى عن الفعل لكن الفعل لا يقوم بنفسه بل يفتقر إلى الاسم ولا يستغني بنفسه، وما لا يفتقر إلى غيره أولى بأن يكون أصلا مما لا يقوم بنفسه.
  • إن المصدر مثال واحد نحو : الضرب” و “القتل” و الفعل له أمثلة مختلفة.

حجج الكوفيين

  • إن المصدر يذكر تأكيدا للفعل نحو : ضربت ضربا ، ورتبة المؤكد (بفتح الكاف) قبل رتبة المؤكد (بكسر الكاف).
  • إن هناك أفعالا لا مصادر لها وهي : نعم ، بئس ، حبذا ، عسى ، ليس … فلو كان المصدر أصلا لما خلا من هذه الأفعال لاستحالة وجود الفرع من غير أصل.
  • إن الفعل يعمل في المصدر نحو : ضربت ضربا ، وبما أن رتبة العامل قبل رتبة المعمول وجب أن يكون المصدر فرعا عن الفعل.
  • إن المصدر يصح لصحة الفعل ويعتل لاعتلاله مثل: ذهب ذهابا ، رمى رميا.

والراجح أن أصل الاشتقاق ليس واحدا بل الصحيح أن العرب اشتقت من الأسماء والأفعال والحروف لكن بدرجات متفاوتة، فأكثر ما اشتق منه الأفعال ثم الأسماء ثم الحروف، وهذا ما يراه عدد من الباحثين المحدثين.

التغييرات بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق

التغييرات بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق خمسة عشر:

  1. زيادة حركة؛ كعلم وعلم.
  2. زيادة مادة؛ كطالب وطلب.
  3. زيادتهما؛ كضارب وضرب.
  4. نقصان حركة؛ كالفرس من الفرس.
  5. نقصان مادة؛ كثبت وثبات.
  6. نقصانهما؛ كنزا ونزوان.
  7. نقصان حركة وزيادة مادة؛ كغضبى وغضب.
  8. نقصان مادة وزيادة حركة؛ كحرم وحرمان.
  9. زيادتهما مع نقصانهما؛ كاستنوق من الناقة.
  10. تغاير الحركتين؛ كبطر بطرا.
  11. نقصان حركة وزيادة أخرى وحرف؛ كاضرب من الضرب.
  12. نقصان مادة وزيادة أخرى؛ كراضع من الرضاعة.
  13. نقص مادة وزيادة أخرى وحركة؛ كخاف من الخوف؛ لأن الفاء ساكنة في خوف؛ لعدم التركيب.
  14. نقصان حركة وحرف وزيادة حركة فقط؛ كعد من الوعد.
  15. نقصان حركة وحرف وزيادة حرف؛ كفخار من الفخار، نقصت ألف، وزادت ألف وفتحة.


أقسام الاشتقاق

الإشتقاق الصغير (الأصغر الصرفي)

يُعَرَّف بأنه أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنى ومادة أصلية وهيئة تركيب لها؛ ليدل بالثانية على معنى الأصلية بزيادة مفيدة ؛ لأجلها اختلفا حروفا وتركيبا كضارب من الضرب، وحَذِر من الحذَرِ.

وهذا النوع هو أكثر أنواع الاشتقاق ورودًا وهو المراد عند إطلاق الاشتقاق. وأفراده عشرة هي:

  1. الفعل الماضي.
  2. الفعل المضارع.
  3. فعل الأمر.
  4. اسم الفاعل.
  5. اسم المفعول.
  6. الصفة المشبهة.
  7. اسم التفضيل.
  8. اسم الزمان.
  9. اسم المكان.
  10. اسم الآلة.

الإشتقاق الكبير (القلب المكاني)

وعَرَّفوه بأنّه أخذ كلمة من كلمة مع تناسبهما في المعنى واتفاقهما في الحروف الأصلية دون ترتيبها، مثل: حمد ومدح. وأيس ويئس، والحلم والحمل، ودهد وهدد.

وجمهور الصرفيين يطلقون على هذا النوع القلب المكاني، وأول من فكر فيه الخليل بن أحمد الفراهيدي، وعلى أساس تلك الفكرة رتب معجمه (كتاب العين)، ولكن أول من بسط فيه القول وبين جوانبه ووضحه أبو الفتح عثمان بن جني الذي ذكر أن شيخه أبا عليّ  كان يستأنس به يسيرًا. ومن الأمثلة التي ذكرها ابن جني: جبر: قوى، جرّب:رجل مجرب، الجِراب:يحفظ ما فيه ويقويه (الكيس)، البَرَج:نقاء بياض العين وصفاء سوادها (قوة النظر)، رجب: لتعظيمهم إياه على القتال فيه، الرُجبة: هي ما تُسند إليه النخلة إذا مالت.

الإشتقاق الأكبر (الإبدال)

وهو أخذ لفظة من أخرى مع تناسبهما في المعنى واتحادهما في أغلب الحروف، مع كون المتبقي من الحروف من مخرج أو مخرجين متقاربين مثل: نعق ونهق، وهتن وهتل، وثلب وثلم، ويطلق على هذا النوع أحيانًا الإبدال اللغوي، مثل: نعق/نهق، علوان/عنوان، الهدير/الهديل، قشط/كشط، كبح/كمح، فهذه الأمثلة تمثل التقارب في المخرج، أما في الصفات فنجد كلمتي: صقر/سقر، السراط/الصراط/الزراط، ساطع/صاطع، تهزهم/تأزهم…

الإشتقاق الكبّار (النحت)

وهو أخذ كلمة من كلمتين أو أكثر مع تناسب المأخوذ والمأخوذ منه في اللفظ والمعنى مثل عبشمي وعبدري في عبد شمس وعبد الدار، وبسمل وسبحل قال: بسم الله، وسبحان الله. وكثير من العلماء يسميه بالنحت. ويقسم هذا النوع إلى أربعة أقسام:

  • نحت فعلي: كقولك “بسملة” أي بسم الله، “جعفلة” أي جعلت حوقلة أي لا حول ولا قوة إلا بالله، دمعزة أي أدام الله عزك، سبحل أي سبحان الله، حسبل أي حسبي الله، هيلل أي لا إله إلا الله، حيعل أي حي على الصلاة، الحمدلة أي الحمد لله، الطبقلة أي أطال الله بقاءك.
  • نحت وصفي: مثاله: قال ابن فارس:”الصقعب” جاءت من كلمتي صعب وصقب، وتعنيان الشدة.
  • نحت اسمي: مثاله: جلمود من جلد وجمد.
  • نحت نسبي: مثلا: عبشمي من بني عبد شمس، عبدري من بني عبد الدار، عبدلي من بني عبد الله.

فوائد الاشتقاق وأغراضه

إن الاشتقاق يكتسب أهمية بالغة في اللغة العربية ، بل ذهب بعضهم إلى وجوب تقدم تعلمه على علم النحو؛ أي علم التصريف ، وهو نوع من أنواع الاشتقاق بل هو أهمها وأكثرها ورودا . وفي ذلك يقول ابن جني: “فالتصريف إنما هو لمعرفة أنفس الكلم الثابتة، والنحو إنما هو لمعرفة أحواله المتنقلة، ألا ترى أنك إذا قلت : قام بكر، ورأيت بكرًا، ومررت ببكرٍ فإنك إنما خالفت بين حركات حروف الإعراب لاختلاف العامل ولم تعرض لباقي لكلمة وإذا كان كذلك فقد كان من الواجب على من أراد معرفة النحو أن يبدأ بمعرفة التصريف؛ لأن معرفة ذات الشيء الثابتة ينبغي أن يكون أصلا لمعرفة حاله المتنقلة، إلا أن هذا الضرب من العلم لما كان عويصا صعبا بدئ قبله بمعرفة النحو ثم جيء به بعد ليكون الارتياض في النحو موطئا للدخول فيه، ومعينا على معرفة أغراضه ومعانيه وعلى تصرف الحال”. وللاشتقاق فوائد كثيرة منها :

  • إنه وسع كلام العرب فتمكن الشعراء من التسلط على قوافيهم ، كما تمكن الخطباء من التوسع في خطبهم ، فكثر عندهم السجع . ولولاه لما وجد في الكلام صفة لموصوف ولا فعل لفاعل .
  • تمكن النحويون والصرفيون من معرفة الزائد من الأصل ومعرفة المجرد من المزيد.
  • ساعد في تحديد أصالة الكلم، وكان سبيلا إلى معرفة الأصيل من الدخيل؛ لأن الكلمة الدخيلة لا نجد لها أصلا من ناحية اللفظ، ولا من ناحية الدلالة، فالصراط والفردوس” وغيرهما من الألفاظ المعربة لا نجد لها أصلا في لعربية؛ إذ لا توجد مادة “صراط”، ولا مادة ” فردوس ” فوجود سلسلة من المشتقات ينبئ بأصالة الكلمة في العربية.
Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads