Ads Ads Ads Ads

ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الرابع (الشكل الجديد) – ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي

عنوان الدرس : ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الرابع (الشكل الجديد)

المؤلفات : ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

المضمون الفكري للفصل الرابع

القيمة المضافة التي أضافها الشعر الحديث للشعر العربي:

  • الشعر الحديث تجاوز التصوير إلى الكشف عن واقع الشاعر النفسي والاجتماعي والحضاري واستشراف المستقبل.

الوسائل الفنية التي ساهمت في توضيح القيمة الفكرية، ومدها بالقيم الجمالية:

  • تحول الشاعر عن الوسائل التقليدية لعدم مناسبتها حياته المتغيرة في مضمونها وإطارها ص 196.
  • ربط الشاعر أدوات تعبيره ووسائله الفنية باللحظة التي يحياها في طبيعتها الخاصة .
  • تقارب الشعر الحديث في الأسلوب وطريقة التعبير واستخدام الصور البيانية والرموز والأساطير.  (وحدة التجربة تفرض وحدة الوسائل) ص 198.
  • ارتباط نمو الشكل بطبيعة التحول والتجربة.

مظاهر التطور في لغة الشعر الحديث

  • تدرج اللغة في التطور وفي اتجاهات مختلفة حتى أصبح لكل شاعر لغته الخاصة.
  • اعتماد النفس التقليدي في لغة الشعر الحديث.
  • تفضيل العبارة الفخمة والسبك المتين والمعجم التقليدي سيرا على نهج القدماء (بدر شاكر السياب نموذجا).
  • السمو باللغة إلى حد الإيحاء والغموض.
  • شحن اللغة العادية بمعاني ودلالات جديدة بتحويلها إلى رمز وربطها بعالم الشاعر.
  • السياق الدرامي في لغة الشعر الحديث.
  • السياق اللغوي ينبع من الذات ليعود إليها.
  • ميل اللغة إلى الهمس والإيماء والإشارة.

التعبير بالصورة في الشعر الحديث

  • الحد من تسلط التراث على أخيلة الشاعر وربطها بآفاق التجربة الذاتية.
  • التخلص من الصورة الذاكرة إلى الصورة التجربة.
  • توزع الصورة بين مدلولها لذاتها ومدلولها في علاقتها بالصور الأخرى ومدلولها في علاقتها بتجربة الشاعر.

تطور الأسس الموسيقية للشعر الحديث

  • اعتماد الشعر الحديث على الإيقاع التقليدي والتجديد في داخله.
  • إخضاع الموسيقى لتجربة الشاعر في تطورها وتنوعها.
  • تجاذب الشعراء بين بناء موسيقي جديد واعتماد الموسيقى التقليدية.

الأسس الموسيقية للشعر الحديث:

  • التزام التطوير بالوزن التقليدي العام.
  • التدرج في التغيير من خلال الزحافات والعلل.
  • تطعيم موسيقى البحر بالتنغيم الداخلي.
  • ربط طول السطر الشعري بالنسق الشعوري والفكري.

اقتصار الشعراء على بحور محدودة يتولد منها عدد جديد من التفعيلات:

  • مسألة الزحاف: اهتمام الشاعر بالزحاف صرفه عن مزج البحور الشعرية.
  • تنويع الأضرب نتيجة تفرعها عن التفعيلة الأصلية.
  • فاعل في حشو الخبب مرتبط بتنويع التفعيلة في إطار علم العروض.
  • مسألة التدوير تخضع للدفقة الشعورية.

نظام القافية في الشعر الحديث:

  • خضوع القافية للمعاني الجزئية داخل القصيدة.
  • انسجام القافية مع المؤثرات العامة للشعر الحر.
  • تفتت نظام البيت جعل القافية تتعدد في أحرفها وتنوع بتنوع الأضرب وارتباطها بالجملة الشعرية.

الخاتمة

نفي مسؤولية الحداثة على الغموض في الشعر الحديث، وربط الغموض بعنصر المفاجأة في الشعر الحديث.
غموض الشعر يرجع إلى خروجه عن المألوف لكونه يقدم ما لا نتوقه وما لا نتوقعه.
الجهد الشاق في صدق التعبير مسؤول عن خفاء المعنى.

المسار النقدي المعتمد في الفصل الرابع

الناقد ركز في دراسته على الجانب الفني المشكل للقصيدة الحديثة انطلاقا من عناصرها الثلاث: اللغة والصورة والموسيقى، وقد تتبع مظاهر التحول عبر الزمن ومن خلال تجربة بعض الشعراء.

وحتى يبعد تهمة الفصل بين الشكل والمضمون في دراسته للشعر الحديث أكد منذ البداية على أن الشكل والمضمون يمثلان نسقا واحدا لا يمكن الفصل بينهما في فهم المعنى وإنما دراسة الجزء لفهم الكل وظل يؤكد على ذلك في دراسته للغة والصورة والإيقاع، إذ لا يمكن استيعاب مدلولها إلا من خلال المضمون العام للقصيدة.

والناقد هنا وظف المنهج التاريخي الذي يستعرض مسار تطور الشعر الحديث من خلال مستوياته الفنية، والمنهج البنيوي الذي يؤكد التطور انطلاقا من أعمال شعرية وتجارب الشعراء.

إلا أن حدة الاستشهاد تضاءلت بشكل ملحوظ أمام هيمنة السرد النظري الذي يستحضر القواعد المشكلة للبناء الفني في الشعر الحديث، وقد برر ذلك ضمنيا عندما قال أن “وحدة التجربة تفرض وحدة الوسائل” ص 198.

ويبقى الأسلوب التقريري مناسبا لهذا النقد النظري حيث يطغى أسلوب التعريف والوصف والسرد و قلت فيه الأعمال التطبيقية.

ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الثالث (تجربة الموت والحياة) – ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي

عنوان الدرس : ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الثالث (تجربة الموت والحياة)

المادة : ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

المضمون الفكري للفصل الثالث

وضعية الشاعر مع تجربة الحياة والموت

  • تجاوز مرحلة الغربة والضياع نحو الموت المفضي إلى البعث.
  • ربط نجاح تجربة الشاعر بمدى إيمانه بجدلية الموت والحياة.
  • الشاعر الحقيقي يواجه الموت بكل قواه كمعبر إلى الحياة.
  • تجربة الغربة مشدودة إلى الحاضر وتجربة الموت والحياة مشدودة إلى المستقبل.
  • تحول الشاعر إلى مصدر الحكمة والتوجيه والحياة المتجددة.
  • الاعتماد على الرمز والأسطورة بمختلف مصادرها لنقل تجربته.

رصد مظاهر تجربة الموت والحياة عند بعض شعراء الشعر الحديث

الشاعر علي أحمد سعيد (أدونيس): التحول عبر الحياة والموت
  • رَبَط الشاعر بالأمة: التجربة “التقت فيها ذات الشاعر بذات أمته العربية” ص 118.
  • اعتماد الشاعر أدونيس على أسطورة الفنيق ومهيار لتأكيد إمكانية الموت والبعث.
الشاعر خليل حاوي: معاناة الحياة والموت
  • رفض التحول ويقيم مقامه مبدأ المعاناة > معاناة الموت > معاناة البعث.
  • يأس الشاعر من البعث أمام التفسخ الذي يثمر الموت.
  • الاعتماد على أسطورة تموز للدلالة على الخراب والدمار، وإمكانية البعث مع العنقاء.
  • إيمان الشاعر بالبعث في النهاية وحصره في الأجيال الجديدة.
  • ربط الفشل في تحقيق البعث بتشبث الإنسان العربي بالتقاليد، وتحقيق البعث مرهون بالقضاء على هذه التقاليد، ص 144.
  • معاكسة الزمن طموح الشاعر كان سببا في فشله، ص 146.
الشاعر بدر شاكر السياب: طبيعة الفداء في الموت
  • الخلاص لا يكون إلا بالموت، الموت شرط البعث.
  • ربط بعث الأمة بموت الفرد وموت العدو لا يثمر بعثا.
الشاعر عبد الوهاب البياتي: جدلية الأمل واليأس

جدلية الموت والحياة من شأنها أن تخلق الشاعر الثوري. ص 170.

الإطار الفكري لجدلية الأمل واليأس في شعر البياتي مرور تجربة الشاعر بثلاث منحنيات ص 171.

  • المنحنى الأول: انتصار ساحق للحياة على الموت (منحنى الأمل) موت المناضل انتصار للحياة.
  • المنحنى الثاني: التساوي بين الحياة والموت (منحنى الانتظار) يبدأ بخط الحياة وينتهي بخط الموت.
  • المنحنى الثالث: انتصار الموت على الحياة (منحنى الشك) الشك في الحقائق والوقائع والبعث الزائف.

الخاتمة

  • اشتراك الشعراء في الإحساس بمعنى الحياة والموت.
  • حلول ذات الشاعر في ذات الجماعة كموقف موحد.
  • عدم اهتمام المسؤولين بتنبؤات الشعراء كان وراء النكسة.
  • قيام الشاعر بالمهام المنوطة به: كشف الواقع واستشراف المستقبل.

أسباب عجز الشاعر عن التواصل مع الجمهور:

  • عامل ديني قومي: الشك في التيار الشعري من أن يكون يحاول تشويه الشخصية الدينية القومية.
  • عامل ثقافي: التشبث بالشعر القديم ورفض التجديد.
  • عامل سياسي: خوف الحكام من المضامين الثورية، ومحاربتهم الشعراء المحدثين.
  • عامل تقني: الوسائل الفنية المستحدثة حالت بين الشاعر والمتلقي.

المسار النقدي المعتمد في الفصل الثالث

اعتمد الناقد في دراسته النقدية على حصر الظاهرة في إشكالية الموت والحياة، ودرسها اعتمادا على عينة خاصة من الشعراء دون احترام الأولوية والترتيب الزمني للشعراء بدأ بأدونيس ثم خليل حاوي ثم السياب فالبياتي، مع اهتمام خاص بتجربة الموت التي أعطاها حيزا متميزا عن تجربة الحياة فأسهب مع البياتي في المنحنى الثاني والثالث بينما السياب كان حضه من الاهتمام أقل.

وضعية اللغة في الفصل الثالث

اللغة تسير على نفس النسق اللغوي في الفصل الثاني ،يطغى عليها الطابع التقريري بما أنها تعتمد على معطيات تاريخية في تتبع مسار تجربة الشعر الحديث، إلا أن الجديد هنا هو التيمة الجديدة: تيمة الحياة والموت والبعث مع ما صاحبها من حقل أسطوري: فنيق – العنقاء – مهيار – تموز – عشتار – المسيح – الخضر.

والناقد في هذا الفصل اشتغل على ثنائية الحياة والموت كثنائية متكاملة تؤكد أن الحياة الحقيقية مرتبطة بالموت والنضال، وبالموت يتحقق البعث.

كما تتسم اللغة بقوة الإقناع والحجاج من خلال استعمال أسلوب التعريف وأسلوب الوصف وسرد الوقائع واللجوء إلى التقويم والحكم وتوظيف آليات الحجاج العقلي والمنطقي اعتمادا على وقائع واستشهاد شعري مرتبط بموضوع التجربة، وإن كانت العينة هنا أقل عن سابقتها في الفصل الثاني.

ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الثاني (تجربة الغربة والضياع) – ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي

عنوان الدرس : ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الثاني (تجربة الغربة والضياع)

المادة : ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

المضمون الفكري للفصل الثاني

العوامل المساعدة على نشأة الشعر الحديث

  • نكبة فلسطين (1948) زعزعت الثقة بالموروث العربي القديم (ص: 56).
  • استغلال الشاعر الفرصة للتحرر من سلطة الشعر التقليدي (ص: 56).

آثار النكبة على الشاعر العربي الحديث

  • انخراط المثقف في التخطيط والتدبير بدل التفرج والاجترار.
  • تنوع مصادر ثقافة الشاعر بين العربية والغربية جعلته في مستوى الحدث والتطلع بمساهمته في إنتاج الفكر والمواقف (ص: 59).
  • اعتماد الشاعر على التاريخ والحضارة والأسطورة العالمية في التعبير عن هموم الإنسان العربي (ص: 60).
  • التميز بالغنى الثقافي والمعرفي (ص: 61).

وضعية القصيدة العربية في حركة الشعر الحديث

  • قوة التحول في الشعر الحديث كانت بحجم قوة النكبة (ص: 62).
  • ارتباط وثيرة التجديد في شكل القصيدة بتواصل النكبات.
  • عدم التوقف عند شكل محدد علامة صحية تضمن استمرار التطور والتجديد.
  • تساوي الشكل والمضمون في القيمة والأهمية.
  • هيمنة موضوعة الغربة والضياع على المضمون الشعري.

العوامل المؤسسة لتجربة الغربة والضياع في الشعر الحديث

  • التأثر بأعمال بعض الشعراء الغربيين.
  • التأثر بأعمال بعض الروائيين والمسرحيين الوجوديين.
  • عامل المعرفة المتنوعة المصادر.

الروافد المغذية لتجربة الشعر الحديث

  • إقبال الشاعر على الثقافة (ص: 65).
  • اصطدام الأفكار المثالية بصلابة الواقع.
  • هيمنة الحزن إلى حد اليأس من واقع الحضارة الغربية.
  • التأثر بالواقع العربي المنهزم.
  • العمل على تأكيد أصالة التجربة وربطها بجذور تربة الواقع العربي (ص: 67).

مظاهر الغربة في تجربة الشعر الحديث

ربط تنوع مظاهر الغربة بتنوع مواقعها (ص: 68):

  • الغربة في الكون: فقدان الأرض والهوية وما صاحبها من ذل وهوان.
  • الغربة في المدينة: مسخ المدينة وطمس هويتها مع الغزو الغربي عمق غربة الشاعر في وطنه.
  • الغربة في الحب: فشل التعايش وتحقيق السكينة حول الحب إلى عداوة قاتلة (ص: 76).
  • الغربة في الكلمة: عجز الكلمة عن احتواء أزمة الشاعر ومعاكستها لرغبته.

آليات التعبير عن تجربة الغربة

اعتماد الشاعر على الرمز والأسطورة بكثافة لاختزال تجربة الغربة والضياع (ص: 88).

آثار تجربة الغربة والضياع على تفكير الشاعر

  • إقرار الشاعر بحقيقة الموت: موت الأمة وموت الكلمة (ص:91).
  • السعي إلى الخروج من الضياع نحو اليقظة والبعث.
  • التجاذب بين أمل البعث وخيبة الإخفاق.

تجربة الغربة والضباع هيأت لتجربة الموت والحياة.

المسار النقدي المعتمد في الفصل الثاني

اعتمد الناقد في دراسته التدرج التاريخي في تتبع نشأة الشعر الحديث اعتمادا على الوقائع التاريخية والتحولات الاجتماعية والفكرية المصاحبة، وهو ما يتوافق مع المنهج البنيوي التكويني خاصة وأن الكاتب يستخرج خصوصيات التجربة من خلال إنتاج الشعراء ويبحث في العناصر المتحكمة فيها، مما جعل الناقد يتوقف عند تيمة الغربة والضياع كمصطلح مشترك بين شعراء هذه التجربة يتشكل تبعا لوضعيات الشاعر مع الكون والمدينة والحب والكلمة.

وضعية اللغة في الفصل الثاني

اللغة تسير على نفس النسق اللغوي في الفصل الأول، يطغى عليها الطابع التقريري بما أنها تعتمد على معطيات تاريخية في تتبع مسار تجربة الشعر الحديث: تاريخية سياسية وتاريخية فكرية وتاريخية فنية، والجانب الفني يبقى محصورا فيما يقدمه الكاتب من استشهادات شعرية يمكن تصنيفها في خانة التوثيق الذي يعطي للفصل الطابع التاريخي الرسمي الموضوعي تسيطر عليه ذاتية الناقد الذي يتحكم في توجيه عمله النقدي نحو أهداف محددة خاصة وأنه يركز على موضوع الغربة والضياع دون غيره من الموضوعات الأخرى.

الأسلوب الحجاجي في الفصل الثاني

الناقد في هذا الفصل اشتغل على ثنائية متضادة من خلال الأطروحة ونقيض الأطروحة ليبين كيف أن نقمة نكبة 1948 تحولت عند الشاعر العربي إلى نعمة جعلته يتخلص من سلطة الشعر التقليدي، ويمارس حريته في الإبداع والتألق بعيد عن التقليد، فكان التركيب هو الشكل الجديد الذي أصبح يميز تجربة الشعر الحديث.

أما الثنائية الثانية فتتمثل في ربط استمرار التطور والتجديد في الشعر الحديث بتوالي النكبات التي اعتبرها الناقد محفزا قويا يزيد من وثيرة التجديد عند الشاعر إلى حد اعتبار النكبات ظاهرة صحية بالنسبة للشاعر والجودة الشعرية.

Ads
Ads AdsAdsAds
Ads