Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads

اليابان – قوة تجارية كبرى – دروس الجغرافيا – الدورة الثانية – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : اليابان – قوة تجارية كبرى

المادة : دروس الجغرافيا – الدورة الثانية – الاجتماعيات

المسالك: علوم التدبير المحاسباتي وعلوم اقتصادية وعلوم زراعية

مقدمة

يعتمد الاقتصاد الياباني على الصناعة والتجارة، ويحتل المرتبة الثانية عالميا بعد الاقتصاد الأمريكي.

  • فما ھي مظاھر وعوامل القوة التجارية اليابانية ؟
  • وما ھي المشاكل التي تواجه الاقتصاد الياباني ؟

القوة التجارية اليابانية

مظاھر القوة التجارية

  • يعتبر اليابان إحدى القوى التجارية الكبرى في العالم إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي والتنينات الأربعة والصين.
  • يعرف اليابان فائضا في ميزانه التجاري حيث تفوق قيمة الصادرات قيمة الواردات.
  • يتعامل اليابان تجاريا مع مختلف دول العالم وفي طليعتھا البلدان الأسيوية والولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوربي.
  • تتشكل الصادرات اليابانية في معظمھا من المنتجات الصناعية، في المقابل تتكون الواردات من مواد متنوعة يمكن تصنيفھا إلى مجموعتين: مواد مصنعة، ومواد أولية طاقية ومعدنية وفلاحية.
  • يحتل قطاع التجارة مكانة بارزة في الاقتصاد الياباني حيث يساھم بثلثي الناتج الداخلي الخام، ويشغل تقريبا نفس الحصة من اليد العاملة.

عوامل القوة التجارية اليابانية

  • ضخامة الإنتاج الصناعي وجودته وتنوعه: حيث يعد اليابان ثاني قوة صناعية في العالم، ويتفوق عالميا في كثير من الصناعات منھا الأجھزة السمعية البصرية والإلكترونية والمعلوماتية وصناعة السيارات والسفن والدراجات النارية.
  • أھمية البنية التحتية: يتوفر اليابان على شبكة حديثة للمواصإت وضمنھا موانئ كبرى كميناء شيبا وناكويا، ويمتلك ثاني أكبر أسطول تجاري في العالم بعد اليونان.
  • الاستثمارات اليابانية في الخارج: يتوفر اليابان على شركات عملاقة تستثمر أموالھا في مختلف بلدان العالم وخاصة في دول الاتحاد الأوربي وأمريكا الشمالية وآسيا (الزايباتسو).
  • دور الشركات التجارية الكبرى المعروفة باسم سوكوسوشا ويتمثل في تتبع ومراقبة الأسواق الخارجية لتسھيل عمليات التصدير والاستيراد وعقد الصفقات التجارية بالإضافة إلى تمويل المؤسسات الاقتصادية اليابانية.
  • قرب اليابان من بلدان جنوب شرق آسيا الآھلة بالسكان، وانفتاحه في نفس الوقت على الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وكندا حيث الدخل الفردي مرتفع، مما يسھل عملية التسويق الخارجي.

المشاكل والتحديات التي تواجه الاقتصاد الياباني

المشاكل الاقتصادية

  • ضعف الفلاحة اليابانية: تشكل الجبال الجزء الأكبر من مساحة اليابان، وبالتالي فالأراضي الزراعية تمثل نسبة ضعيفة مما أدى إلى نقص الإنتاج الفإحي وجعل اليابان أول مستورد للمنتوجات الفلاحية والغذائية في العالم.
  • الافتقار إلى مصادر الطاقة والمعادن باستثناء الكبريت، وبالتالي استيرادھا بكميات كبيرة حيث يعد اليابان ثاني مستورد للبترول في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
  • المنافسة الأجنبية: بعد اندلاع الأزمة الاقتصادية (1973) ارتفعت تكاليف الإنتاج وبالتالي أصبح اليابان يواجه منافسة أجنبية، مما أدى إلى تراجع بعض الصناعات كالصناعة الكيماوية وصناعة الصلب وصناعة النسيج وبالتالي تناقص وتيرة النمو الاقتصادي الياباني.
  • التباين الجھوي: يتمركز الثقل الاقتصادي في الشريط الساحلي الجنوبي الممتد من العاصمة طوكيو إلى مدينة ناكازاكي والمعروف باسم الميغالوبوليس أو الحزام الصناعي، في المقابل فحركة التصنيع خارج ھذا النطاق ضعيفة حيث لا نجد سوى بعض المراكز الثانوية المنعزلة.

المشاكل الديمغرافية والاجتماعية والبيئية

المشاكل الديمغرافية

منذ منتصف القرن 20 انخفض معدل التكاثر الطبيعي في اليابان لعدة عوامل منھا: تأخر سن الزواج، وارتفاع تكاليف السكن وتربية الأبناء، وارتفاع نسبة العزوبة والطلاق، وتحرر المرأة. وترتب عن ذلك ارتفاع نسبة الشيخوخة وأكثر من ذلك تراجع سكان اليابان لأول مرة سنة 2005، ولھذا يواجه اليابان تناقص اليد العاملة وارتفاع تكاليف الضمان الاجتماعي ورواتب التقاعد.

المشاكل الاجتماعية

في ظل المنافسة الأجنبية تواجه الشركات اليابانية تضخم الإنتاج، وبالتالي تعمل على خلق توازن بين العرض والطلب، ويترتب عن ذلك تقليص فرص الشغل ولھذا تبلغ نسبة البطالة في اليابان %5، وھي نسبة ضعيفة مقارنة مع المستويات الدولية لكنھا أكثر ارتفاعا من النسب المسجلة في العقود السابقة.

المشاكل البيئية

أمام كثافة التصنيع، ترتفع نسبة الغازات الدفيئة وفي طليعتھا غاز ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي يعتبر اليابان من بين الدول المسؤولة عن ظاھرة الاحتباس الحراري، وفي نفس الوقت يشھد تلوث البيئة خاصة في المناطق الأكثر تصنيعا.

الكوارث الطبيعية

  • تعتبر اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل والبراكين، ولھذا اتخذ إجراأت تقنية للحد من خطورتھا.
  • يظل اليابان مھددا بأمواج تسونامي.

خاتمة

رغم ھذه المشاكل يحافظ اليابان على مكانته الاقتصادية الثانية عالميا والأولى على مستوى القارة الأسيوية.

فرنسا – قوة فلاحية وصناعية كبرى في الاتحاد الأوربي – دروس الجغرافيا – الدورة الثانية – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : فرنسا – قوة فلاحية وصناعية كبرى في الاتحاد الأوربي

المادة : دروس الجغرافيا – الدورة الثانية – الاجتماعيات

المسالك: علوم التدبير المحاسباتي وعلوم اقتصادية وعلوم زراعية

مقدمة

إذا كانت فرنسا التي تبلغ مساحتھا 964543 كلم² وتعداد سكانھا حوالي 65 مليون نسمة قد ساھمت منذ سنة 1957م إلى جانب دول أوربية أخرى في تأسيس «السوق الأوربية المشتركة»، فإنھا اليوم تعد قوة فلاحية وصناعية كبرى داخل الإتحاد الأوربي.

  • فما ھي مظاھر قوة ھذين القطاعين؟
  • وما العوامل التي ساھمت في ذلك؟
  • وما التحديات التي لازالت تواجھھما؟

مظاھر قوة الفلاحة الفرنسية والعوامل المفسرة لھا

مظاھر قوة الفلاحة الفرنسية

تشكل الفلاحة الفرنسية قطاعا اقتصاديا مھما على مستوى الإتحاد الأوربي، بالرغم من ضعف مساھمتھا في الناتج الداخلي (%3 سنة 2004)، ويظھر ذلك في:

  • ضخامة وتنوع الإنتاج الفلاحي، إذ تعتبر فرنسا أول منتج فلاحي في الإتحاد الأوربي بنسبة %23.
  • تصدر الإنتاج الفلاحي الفرنسي للمراتب الأولى على المستوى الأوربي في عدة منتجات، مثل القمح، الكروم، لحوم الأبقار، الذرة، الشمندر السكري.
  • ارتفاع مردودية تربية المواشي حيث تساھم تقريبا بنصف مداخيل الفلاحة، وخاصة تربية الأبقار والخنازير والأغنام (توفير إنتاج ھام من اللحوم والألبان).
  • تنوع الإنتاج وتخصص المجالات: حوض باريس وسھل الشمال (الحبوب والشمندر)، الھضبة الوسطى (تربية الماشية)، منطقة بوركوني وشامباني (الكروم)، منطقتي لانكدوك ولاكامارك (الذرة والأرز)، أما في الأودية وقرب المدن الكبرى فتوجد زراعة الخضر والفواكه.
  • احتلال فرنسا للمراتب الأولى أوربيا وعالميا على مستوى الصادرات.

العوامل المفسرة لقوة الفلاحة الفرنسية

تفسر قوة الفلاحة الفرنسية بمجموعة من العوامل، نلخصھا في ما يلي:

العامل الطبيعي
  • شساعة السھول (سھل الشمال والألزاس والرون…) والأحواض (حوض باريس والأكيتان) ذات التربات الخصبة.
  • اعتدال وتنوع المناخ: مناخ محيطي (في الغرب)، مناخ متوسطي (في الجنوب)، مناخ جبلي (في المرتفعات) ومناخ شبه محيطي وقاري (في معظم البلاد).
  • أھمية التساقطات ووجود شبكة مائية ھامة تتمثل في مجموعة من الأنھار: الرون، الكارون، اللوار، السين…
العامل التقني والعلمي

يتجلى ھذا العامل في كون الفلاحة الفرنسية تشھد تحديثا متزايدا باستعمال المكننة ومختلف الأساليب العلمية في جميع مراحل الإنتاج، إضافة إلى وجود معاھد البحث العلمي في المجال الفلاحي مثل المعھد الوطني للبحث الزراعي

العامل التنظيمي

ويتمثل في تدخل الدولة من أجل:

  • حل المشكل العقاري بتوسيع المستغلات وتركيزھا (أصبح متوسط الاستغلاليات حوالي 70 ھكتار).
  • تأطير الفلاحين ومساعدتھم وتشجيعھم على إنشاء التعاونيات.
  • تجھيز البوادي واستصلاح وتجفيف المستنقعات.
العامل الرأسمالي

يتجلى دخول الفلاحة الفرنسية في علاقات رأسمالية مع قطاعات اقتصادية متعددة كالخدمات، والصناعة الغذائية والكيماوية والميكانيكية،والتجارة، إضافة إلى اھتمام المؤسسات الكبرى والعائلات بالنشاط الفلاحي ضمن التركيز الفلاحي، كما تستفيد الفلاحة الفرنسية من دعم الاتحاد الأوربي في إطار السياسة الفلاحية المشتركة.

مظاھر قوة الصناعة الفرنسية والعوامل المفسرة لھا

مظاھر قوة الصناعة الفرنسية

تعتبر الصناعة من الأنشطة الاقتصادية الأساسية في بنية الاقتصاد الفرنسي، وتتجلى قوة ھذا القطاع فيما يلي:

  • تنوع الصناعة الفرنسية وانتظامھا في أقطاب ومناطق صناعية حيوية، مع اتجاه المناطق الصناعية القديمة نحو التحديث، كما ھو الحال في ليون ودانكيرك…
  • احتلال فرنسا للمراتب الأولى في العديد من المنتجات الصناعية مثل الصلب والكھرباء…
  • وجود مقاولات وشركات صناعية مھمة من حيث قيمة استثماراتھا في قطاعات صناعية متعددة وتشغيلھا لنسبة كبيرة من السكان النشيطين، تحول العديد منھا إلى شركات متعددة الجنسيات لھا مكانتھا على المستوى الأوربي والعالمي.
  • وجود مناطق وأقطاب صناعية حيوية (تكنوبول) كمنطقة باريس ومنطقة الشمال والشمال الشرقي.
  • أھمية مساھمة الصناعة في الناتج الداخلي (%13.8) وفي المبادلات التجارية (%7.3) ونسبة تشغيلھا للساكنة النشيطة (%24.47)، إضافة إلى احتلالھا للمرتبة الثانية بعد ألمانيا من حيث القيمة المضافة بحوالي 200 مليار أورو.

العوامل المفسرة لقوة الصناعة الفرنسية

تتعدد العوامل المفسرة لقوة الصناعة الفرنسية يمكن إجمالھا في النقط التالية:

العامل الطبيعي

أمام الإفتقار لمصادر الطاقة (البترول والغاز الطبيعي والفحم)، تعمل فرنسا على تغطية استھلاكھا الداخلي المتزايد للطاقة بالاستيراد من الخارج، وبتكثيف إنتاجھا من الطاقة الكھربائية والنووية، كما تتوفر فرنسا على بعض المعادن كالحديد والاورانيوم والذھب والفضة.

العامل البشري والبنية التحتية

يتمثل ھذا العامل في:

  • أھمية الساكنة النشيطة ضمن بنية السكان حيث تقدر نسبتھا بأكثر من %50 في مجتمع يصل تعداد سكانه حوالي 63 مليون نسمة سنة 2006م.
  • أھمية حجم اليد العاملة الأجنبية وما تقدمه للاقتصاد الفرنسي على مستوى الإنتاج والاستھلاك.
  • توفر البلاد على شبكة كثيفة وعصرية من المواصلات (مطارات دولية، موانئ كبرى، طرق سيارة عصرية وسكك حديدية).
العامل التنظيمي ودور الدولة
  • ساعدت الأسس التنظيمية على تقوية الصناعة الفرنسية بتجميع الصناعات في شكل أقطاب تكنولوجية وصناعية، تعمل على تطوير البحث في ميدان الصناعات العالية التكنولوجيا، ومراكز علمية للتجارب والأبحاث.
  • بالرغم من إتباعھا نظاما رأسماليا، فإن الدولة تتدخل لتنمية وتطوير الاقتصاد الفرنسي بوضع مخططات عامة أو جھوية تكتسي صبغة التوجيه والإرشاد بالنسبة للقطاع الخاص، والصبغة الإلزامية بالنسبة للقطاع العمومي، كما تدعم القطاع الخاص بالقروض والمساعدات.
  • التجديد التكنولوجي بفضل عامل البحث وما توفره الدولة من نفقات في ھذا المجال.
  • القيام بتأھيل اليد العاملة وإنشاء الجامعات والمعاھد العليا والمتوسطة ومختبرات البحث التطبيقي.
العامل الرأسمالي

تشھد المؤسسات الصناعية الفرنسية تركيزا رأسماليا في مختلف فروع الصناعة بسبب تجديد الھياكل الصناعية واعتماد الاستثمارات الكبرى في البحث العلمي لمواجھة المؤسسات الأجنبية، وبذلك تحولت العديد من المؤسسات إلى شركات متعددة الجنسية لھا مساھمات خارج فرنسا، كما أن الصناعة الفرنسية انفتحت على الرأسمال الأجنبي.

المشاكل والتحديات التي تواجھھا الفلاحة والصناعة الفرنسيتين

تواجه الفلاحة الفرنسية عدة مشاكل وتحديات

يمكن تلخيص مشاكل الفلاحة الفرنسية في:

  • التزايد المستمر لأسعار الآلات، مقابل استقرار أسعار المنتجات الفلاحية.
  • وجود فائض في بعض المنتوجات يواجه منافسة في السوق العالمية (الحبوب والسكر والخمور والألبان…)، وما ينجم عن ذلك من مشاكل انخفاض الأسعار
  • تباين الاستفادة من التطور الحاصل في الفلاحة الفرنسية بين المستغلات الكبرى التي اندمجت في الأسواق، وباقي المستغلات التي تواجه ارتفاع مصاريف الاستثمار والصيانة.
  • التدھور البيئي الناتج عن التأثير السلبي للأساليب المتطورة في الميدان الفلاحي على البيئة، من حيث تلويثھا بالنفايات الناتجة عن الاستعمال المكثف للأسمدة، وكثرة بقايا الحيوانات، واعتماد الأعلاف المركبة كيماوياً، ونضوب الفرشة المائية بفعل تفاقم ضخ المياه في المناطق السقوية، إضافة إلى مشاكل بيئية مرتبطة بتعدد الحرائق والفيضانات والتلوث الجوي.
  • إضرابات الفلاحين ضد “السياسة الفلاحية الأوربية المشتركة” التي لا تتلاءم بعض بنودھا مع خصوصيات الفلاحة الفرنسية.
  • احتجاجات منظمات حماية المستھلكين ضد الاستعمال المكثف للتكنولوجيا الإحيائية في الإنتاج الزراعي والحيواني.
  • قلة اليد العالمة بسبب شيخوخة المجتمع وھجرة السكان النشيطين إلى المدن للعمل في الصناعة والخدمات.
  • ضعف مساھمة الفلاحة في الناتج الداخلي الخام.
  • ضعف نسبة اليد العاملة الفلاحية مقارنة مع قطاع الخدمات والصناعة.

 
تعترض الصناعة الفرنسية مجموعة من المشاكل والتحديات

تتجلى مشاكل وتحديات الصناعة الفرنسية في:

  • تزايد حاجات الاقتصاد الفرنسي للمواد المعدنية والطاقية وما يشكله ذلك من تكاليف ومن تبعية.
  • وجود منافسة قوية من طرف المقاولات الأجنبية، أوربية وأمريكية وآسيوية سواء داخل الأسواق الفرنسية أو في الأسواق الدولية.
  • تفاقم البطالة حيث وصلت سنة 2003 إلى مليونين و640 ألف عاطل.
  • التفاوت الجھوي الواضح من حيث الناتج الداخلي الإجمالي للفرد بين المناطق الشمالية والمناطق الجنوبية المطلة على البحر المتوسط ذات الدخل المتوسط والقليل، وبين المناطق الأخرى كباريس ذات الدخل المرتفع.
  • تراجع بعض الصناعات وتأخر الصناعات الإلكترونية والمعلوماتية.
  • ارتباط الصناعات الفرنسية العالية التكنولوجيا بمثيلاتھا في بلدان أخرى، مما يؤثر على تطور واستقلالية ھذه الصناعات.

خاتمة

تعتبر فرنسا قوة  فلاحية وصناعية كبرى في الإتحاد الأوربي بالرغم من حدة المشاكل والتحديات التي تواجه اقتصادھا.

القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي – دروس التاريخ – الدورة الثانية – الثانية باك علوم

عنوان الدرس : القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي

المادة : دروس التاريخ – الدورة الثانية – الاجتماعيات

المسالك: علوم التدبير المحاسباتي وعلوم اقتصادية

تمهيد

تعتبر القضية الفلسطينية من أهم القضايا الراهنة المطروحة على الساحة السياسية الدولية.

  • كيف برزت هذه القضية ؟
  • وما هي أهم التطورات التي عرفتها ؟

جذور القضية الفلسطينية

ظهور الحركة الصهيونية

ظهرت الصهيونية خلال القرن 17م كحركة سياسية يهودية عمل زعماؤها على المطالبة بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، توجت بعقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة “بال” السويسرية سنة 1897م برئاسة زعيم الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل، وقد حدد فيه البرنامج الصهيوني لإقامة وطنهم القومي على أرض فلسطين.

وعد بلفور وفرض الإنتداب على فلسطين

تمثل الدعم البريطاني للحركة الصهيونية في الوعد الذي قدمه لها وزير خارجيتها جيمس بلفور سنة 1917م، والذي يتمثل في تقديم المساعدة للشعب اليهودي لتأسيس وطن قومي لهم في فلسطين. بعد الحرب العالمية الأولى وضعت عصبة الأمم فلسطين تحت الإنتداب البريطاني سنة 1922م وجعلت تنفيذ وعد بلفور إحدى أهم غايات هذا الإنتداب.

السياسة البريطانية فيما بين الحربين وردود الفعل الفلسطينية عليها

بذلت سلطات الإنتداب البريطاني كل جهدها لمساعدة التمركز الصهيوني بتسهيل تدفق الهجرات اليهودية إلى فلسطين ومنحهم أراضي شاسعة وحماية صناعتهم، وذلك بتنسيق مع الوكالة اليهودية. وبالمقابل نشطت حركات المقاومة الفلسطينية بواسطة الاحتجاج والمظاهرات والثورات، أبرزها ثورة عز الدين القسام المسلحة 1935م وثورة 1936م، فكان رد فعل الإنتداب البريطاني هو الإعلان عن قرار تقسيم فلسطين.

الدعم الأمريكي للحركة الصهيونية خلال الحرب العالمية الثانية

تبنت الولايات المتحدة الأمريكية دعم الحركة الصهيونية خلال  الحرب العالمية الثانية حيث أصدر الكونغرس سنة 1944 قرارا بتشجيع الهجرة غير المحددة وتأسيس دولة يهودية.

أهم تطورات القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي بعد الحرب العالمية الثانية

مشروع الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين وتوسعات إسرائيل إلى غاية 1948م

بعد المصادقة على قرار تقسيم فلسطين سنة 1947م من طرف هيئة الأمم المتحدة إلى دولة عربية وأخرى يهودية إلى جانب منطقة القدس الدولية، أعلنت الصهيونية سنة 1948م عن قيام دولة إسرائيل فشرعت في تقوية جيشها ومصادرة أراضي الفلسطينيين وتشريدهم، نتجت عنها حرب 1948م التي زادت في توسيع رقعة إسرائيل على الخريطة.

أهم محطات الصراع العربي الإسرائيلي منذ 1948م

  • حرب 1948: بين إسرائيل ووحدات جيش الإنقاد العربي الذي ألفته اللجنة العسكرية للجامعة العربية. انتهت بالنكبة للعرب واستيلاء إسرائيل على %77 من فلسطين وتشريد مليون فلسطيني نحو الضفة والقطاع.
  • حرب 1956: العدوان الثلاثي (بريطانيا، فرنسا، إسرائيل) بعد قرار جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، ولم تنسحب القوات المعتدية إلا بعد تدخل المجتمع الدولي.
  • حرب 1967: تمثلت في الهجوم المباغث لإسرائيل على مصر وسوريا والأردن بعد تضررها من المقاطعة الاقتصادية العربية.
  • حرب أكتوبر 1973: بعد تعنت إسرائيل اكتسحت سوريا الخط الدفاعي، واكتسح الجيش المصري القناة. انتهت بتدخل الولايات المتحدة الأمريكية وإعادة الوضس لحاله السابق.
  • اتفاقية كامب دافيد بين مصر وإسرائيل 1978: انعقدت بواشنطن وأهم مقرراتها اعتراف مصر بإسرائيل وربط العلاقات معها مقابل انسحاب إسرائيل من سيناء.
  • اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل 1994: اعترفت فيها الأردن بإسرائيل.

ردود الفعل الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي

استطاع الفلسطينيون في الشتات تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1964م، وفي 1974م تم الاعتراف بها بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في قمة الرباط، كما اعترفت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في سنة 1987م اندلعت انتفاضة أطفال الحجارة التي فضحت الطبيعة الوحشية للاحتلال الإسرائيلي وأعادت الحيوية للحركة الوطنية الفلسطينية.

أهم تطورات القضية الفلسطينية منذ بداية التسعينات

  • مؤتمر مدريد 1991: شكلت بداية المفاوضات العربية الإسرائيلية على أساس الأرض مقابل السلام.
  • اتفاقية أوسلو الأولى 1993: منح الفلسطينيين حق الحكم الذاتي في غزة وأريحا.
  • اتفاقية أوسلو الثانية 1995: منح الفلسطينيين حق الحكم الذاتي في الضفة الغربية.
  • انتفاضة الأقصى 2000: الانتفاضة الثانية.
  • 2000 – 2004: الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة ومحاصرة السلطة الوطنية الفلسطينية.
  • 11 نونبر 2004: وفاة ياسر عرفات.
  • 25 يناير 2006: فوز حركة حماس في أول مشاركة انتخابية لها ودخول القضية الفلسطينية في منعطف جديد ستتحدد ملامحه بعد تسلم حماس مقاليد السلطة في فلسطين.
  • من 27 دجنبر 2008 إلى 17 بناير 2009: حرب غزة دامت 22 يوما وتميزت بهمجية العدو وقوة صمود المقاومة.
Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads