Ads Ads Ads Ads

الشطر الثاني من سورة ق – الآية 16 إلى 30 – فضاء التربية الإسلامية – السنة الأولى إعدادي

المستوى: السنة الأولى إعدادي

المادة :التربية الإسلامية 

المدخل:  القرآن الكريم كتاب: فضاء التربية الإسلامية

عنوان الدرس : الشطر الثاني من سورة ق – الآية 16 إلى 30

 

مدخل تمهيدي

الأمراض التي تصيب الجسم لها أعراض، سخونة، آلام في الرأس، مغص في المعدة …، والأطباء في تعاملهم مع هذه الأمراض ينقسمون إلى قسمين: منهم من يعالج أعراض المرض، ومنهم من يعالج أصل المرض، والطبيب الماهر هو الذي يعالج أصل المرض، وهناك مرض خطير جدا هو البعد عن الله تعالى، الغفلة.

  • فما هي أسبابها؟
  • وما هي طرق علاجها؟

قراءة الشطر القرآني

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿16﴾ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿17﴾ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿18﴾ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿19﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴿20﴾ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴿21﴾ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿22﴾ وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴿23﴾ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿24﴾ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ﴿25﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿26﴾ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿27﴾ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ﴿28﴾ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿29﴾ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ﴿30﴾

[سورة ق: من الآية 16 إلى الآية 30]

دراسة الشطر القرآني

الأداء الصوتي

القاعدة التجويدية (الإمالة)

الإمالة: لغة: التعويج، من أمال الشيء أي عوجه عن استقامته. واصطلاحا: أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء وهو الغالب، من غير قلب خالص. وعلامتها تحت الحرف الممال. مثال: ﴿ كفار ﴾، ﴿ لذكرى ﴾.

نشاط الفهم وشرح المفردات

مدلولات الألفاظ والعبارات

  • توسوس به: تحدثه به.
  • حبل الوريد: عرق يحمل الدم إلى القلب ويكون في ا لعنق.
  • يتلقا المتلقيان: يحفظ ويكتب الملكان.
  • قعيد: ملك قاعد.
  • رقيب عتيد: ملك حافظ يسجل كل أقواله وأفعاله.
  • تحيد: تميل وتفر وتهرب.
  • غطاءك: حجاب غفلتك.
  • بصرك اليوم حديد: قوي نافذ لا تكاد رموشه تتحرك.
  • عتيد: معد حاضر.
  • مريب: شاك في دينه وربه.
  • قرينه: الشيطان.
  • ما أطغيته: ما أجبرته على الطغيان.

المعنى العام للشطر القرآني

تذكيره تعالى لعباده بأنه يعلم حالهم ومصيرهم بعد البعث والحساب والجزاء، مع بيان مصير الكافرين.

المعاني الجزئية للآيات

  • (الآيات: 16 – 18): يخبر تعالى أنه المتفرد بخلق الإنسان وأن علمه سبحانه محيط بجميع أحواله، ولإقامة الحجة عليه وكل به ملكين يكتبان ويحفظان عليه أقواله وأفعاله.
  • (الآيات: 19 – 22): خطاب من الله تعالى للعبد الغافل عما خلق له، وتخويفه وترهيبه بذكر ما يكون على المكذبين يوم القيامة بعد الموت.
  • (الآيات: 23 – 30): يذكر الله تعالى خصام الكافرين ولوم بعضهم لبعض على التفريط في الأعمال الصالحة، وأنه سبحانه لا يظلم أحدا، وأنه القائم على كل نفس بما كسبت المجازي لها بما عملت.

الدروس والعبر المستفادة من الآيات الكريمة

  • الله سبحانه أقرب إلى الإنسان من أعضائه.
  • الكلمة أمانة ومسؤولية.
  • الموت هي الخطب الأفظع.
  • الغفلة تزول بتذكر الخاتمة.
  • اختيار الصحبة الصالحة من أهل اليقظة والهمة العالية في طلب الآخرة.

الشطر الأول من سورة ق – الآية 1 إلى 15 – فضاء التربية الإسلامية – السنة الأولى إعدادي

المستوى: السنة الأولى إعدادي

المادة :التربية الإسلامية 

عنوان الدرس : الشطر الأول من سورة ق – الآية 1 إلى 15 

المدخل:  القرآن الكريم كتاب: فضاء التربية الإسلامية

التعريف بالقرآن الكريم

القرآن الكريم: هو كلام الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام، على مدى 23 سنة، المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، المتعبَّدُ بتلاوتهِ، المعجزُ في ألفاظهِ ومعانيهِ، المنقولُ إلينا نقلًا متواترًا على الأحرف السبعةِ، المكتوب بين دفَّتي المصحف، المحفوظُ بين السطورِ، المتحدَّى بأقصرِ سورةٍ منه، عدد سوره 114، وعدد أجزائه 30 جزءا، من أسمائه (القرآن، الفرقان، التنزيل، المصحف، الذكر، الهدى، النور …).

التعريف بسورة ق

سورة ق: مكية إلا الآية 38 فمدنية، عدد آياتها 45 آية، ترتيبها الخمسون في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة “المرسلات”، سميت بهذا الاسم لأن الله تعالى أقسم فيها بحرف القاف، وهو أحد الحروف المقطعة التي ابتدأت بها بعض السور، وهي حروف استأثر الله بعلمها، تعالج السورة أصول العقيدة الإسلامية الصحيحة كالوحدانية، الرسالة، البعث، لكن المحور الذي تدور حوله السورة هو موضوع “البعث والنشور”.

بين يدي الآيات

يستعرض الله تعالى في بداية السورة، حجج الكافرين على نكران البعث والنشور، ثم يذكرهم بالأدلة والبراهين العقلية على ثبوتهما، وبيان تهافت أدلتهم في نكرانهما، مع الدعوة إلى التأمل في بديع صنع الله وعظمته في خلقه.

  • فما الحجج التي استدل بها الكافرون على نكران البعث والنشور؟
  • وما الحجج العقلية التي رد بها الله تعالى على زعمهم؟
  • وما مصير منكري البعث والنشور؟

قراءة الشطر القرآني

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿1﴾ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿2﴾ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴿3﴾ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴿4﴾ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ﴿5﴾ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ﴿6﴾ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿7﴾ تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ﴿8﴾ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ﴿9﴾ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ﴿10﴾ رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ ﴿11﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴿12﴾ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴿13﴾ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿14﴾ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿15﴾

[سورة ق: من الآية 1 إلى الآية 15]

دراسة الشطر القرآني

الأداء الصوتي

القاعدة التجويدية (المد)

المدُّ: في اللغة: الإطالة والزيادة، ومنه قوله تعالى: ﴿ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ ﴾ أي يزدكم. وفي الاصطلاح: هو إطالة الصوت بحرف من حروف المدِّ الثلاثة، وهي

  • الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، نحو: ﴿ البَاطل ﴾، ﴿ قَال ﴾، ﴿ الإنْسَان ﴾ وأمثالها.
  • الواو الساكنة المضموم ما قبلها، نحو: ﴿ قالُوْا ﴾، ﴿ يقُوْل ﴾، ﴿ تَكُونُ لَه ﴾ وأمثالها.
  • الياء الساكنة المكسور ما قبلها، نحو: ﴿ الذِي ﴾، ﴿ قِيْل ﴾، ﴿دِينَهُم﴾ وأمثالها.
المد المنفصل

المد المنفصل: هو إطالة الصوت بحرف من حروف المد الثلاثة بين كلمتين، سواء كتبتا موصولتين أو مفصولتين، بشرطين:

  • أن يقع حرف المد في آخر الكلمة الأولى.
  • أن تقع همزة في أول الكلمة الثانية، ويمد حرف المد بمقدار حركتين، أو ثلاث حركات، أو أربع حركات، أو خمس حركات عند الوصل، مثال: ﴿ قَالُوا آمَنَّا ﴾، ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ ﴾، ﴿ يَا أَيُّهَا ﴾، ﴿ هَؤُلاَءِ ﴾ …
الظاهرة الرسمية

الألف المحذوفة: تحذف الألف الواقعة وسط الكلمة وتكتب بدلا عنها ألف قصيرة عموديا فوق السطر أمام الحرف الناتج عن مد الفتح.

نشاط الفهم وشرح المفردات

مدلولات الألفاظ والعبارات

  • ق: أحد الحروف المقطعة التي لا يعلم سرها الا الله عز وجل.
  • والقرآن المجيد: الواو للقسم، القرآن المجيد أي الكريم.
  • منذر: مخوف ومحذر.
  • هذا شيء عجيب: هذا أمر عجب.
  • أئذا متنا وكنا ترابا: أئذا متنا وصرنا رفاة وعظاما نخرة نرجع أحياء ؟
  • ذلك رجع بعيد: بعيد غاية البعد عن الوقوع.
  • ما تنقص الأرض منهم: ما تأكل الأرض من أجسادهم بعد موتهم.
  • كتاب حفيظ: كتاب المقادير الذي قد كتب فيه كل شيء.
  • بل كذبوا بالحق: بل كذب المشركون بالنبوة المحمدية وبالقرآن.
  • أمر مريج: أمر مختلط عليهم لا يعرف حقه من باطله.
  • كيف بنيناها وزيناها: أي كيف بنيناها بلا عمد، وزيناها بالكواكب.
  • وما لها من فروج: ليس فيها من شقوق تعيبها.
  • مددناها: بسطناها.
  • رواسي: جبالا تثبتها وتضمن توازنها.
  • زوج بهيج: أنبتنا في الأرض من كل صنف من أنواع النباتات.
  • منيب: مقبل على الله بقلبه وجوارحه.
  • ماء مباركا: المطر كثير البركة.
  • الحصيد: المحصود من البر والشعير.
  • النخل باسقات: النخيل الطوال العاليات.
  • نضيد: متراكب بعضه فوق بعض ومنظم.
  • رزقا للعباد: قوتا للعباد ورزقا لهم.
  • كذلك الخروج: البعث والنشور.
  • الرس: بئر، وهم بقية من ثمود دسوا نبيهم فيها.
  • ثمود: أصحاب الحجر وقوم صالح.
  • عاد: قوم هود.
  • أصحاب الأيكة: الأيكة هي الشجر الكثير الكثيف، وهم قوم شعيب.
  • قوم تبع: قوم تبع الحميري اليمني.
  • كل قد كذب الرسل: أي كل من ذكر قد كذب الرسل، فلست وحدك المكذَّب يا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • فحق وعيد: وجب وعيدي لهم بنزول العذاب عليهم.
  • أفعيينا بالخلق الأول: أفعيينا بخلق الناس أولا فكيف نعيى بخلقهم ثانية وإعادتهم كما كانوا؟
  • في لبس: في حيرة.

المعنى العام للشطر القرآني

بيان الآيات الكريمة القضية الأساسية التي أنكرها كفار قريش وتعجبوا منها غاية العجب، وهي قضية الحياة بعد الموت، واستعرضت أدلة ثبوت ذلك مع دحض حجج الكافرين، وعرضت نماذج من المكذبين بالبعث والنشور وعاقبتهم.

المعاني الجزئية للآيات

  • (الآيات: 5): بيانه عز وجل شرف القرآن الكريم وتقريره عقيدة البعث والنشور التي أنكرها كفار قريش وتعجبوا منها.
  • (الآيات: 6 – 11): استعراضه تعالى للحجج والأدلة العقلية التي توجب الإيمان بالبعث والنشور.
  • (الآيات: 115): بيانه تعالى عاقبة نماذج من المكذبين بالبعث والنشور.

الدروس والعبر المستفادة من الآيات الكريمة

  • انكار المشركين للبعث بعد الموت هو نتيجة فقد الإيمان والجهل بقدرة الله.
  • قدرة الله تعالى تتجاوز كل التصورات.
  • إن الله الذي خلق السموات والأرض وما بينها من المخلوقات قادر على خلق جديد.
  • إن من شك فًي قدرة الله وكفر بالبعث يكون مصيره العذاب المبين، كما وقع لقوم نوح وثمود وعاد وفرعون.
  • نتيجة الإيمان بالبعث والنشور هو رضى الله تعالى.

الشطر الثالث من سورة لقمان – الآية 21 إلى 34 – في رحاب التربية الإسلامية – السنة الأولى إعدادي

المستوى: السنة الأولى إعدادي

المادة :التربية الإسلامية 

عنوان الدرس : الشطر الثالث من سورة لقمان – الآية 21 إلى 34

المدخل:  القرآن الكريم كتاب: في رحاب التربية الإسلامية  

مدخل تمهيدي

بعد سرد وصايا لقمان الحكيم لابنه بعبادة الله وحده والتخلق بالأخلاق الكريمة، وتذكير الناس بعظمة الله تعالى وقدرته على الخلق، وإمدادهم بنعمه الظاهرة والباطنة، أبان سبحانه سعة علمه اللامحدود، وبعض المظاهر الكونية الدالة على عظمته، وأن المشركين لا يعترفون بوجوده إلا في حال الشدة والضيق، كما أمر تعالى بالتقوى وبين سبيل الهداية، وما استأثر سبحانه بعلمه من مفاتيح الغيب الخمسة.

  • فما هي تجليات قدرة الله تعالى وعظمته؟
  • وما هي مفاتيح الغيب؟
  • وماذا يخفي المقطع الأخير من حكم ومعاني من أجل الثبات على الحق والطريق المستقيم؟

بين يدي الآيات

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿22﴾ وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ۚ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿23﴾ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿24﴾ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿25﴾ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿26﴾ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿27﴾ مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿28﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿29﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿30﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿31﴾ وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ﴿32﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿33﴾ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿34﴾

[سورة لقمان، من الآية: 21 إلى الآية: 34]

دراسة الشطر القرآني

الرسم المصحفي: نقطة الإمالة

تكتب كلمة “نجاهم” في القرآن الكريم على هذا الشكل: ﴿نَجّيٮٰهُمُ﴾، بحذف ألف الجيم وزيادة الياء، أما رسم نقطة غليظة تحث حرف الجيم وزيادة «الياء» فوقها «ألف»، تسمى نقطة الإمالة.

القاعدة التجويدية: قاعدة الإمالة

نقطة العوض: وهي بحجم نقطة همزة الوصل، وهي عوض عن الفتحة العادية، ويسميها علماء التجويد نقطة الإمالة، وهي أن تنحو بالفتح نحو الكسر، مثال: ﴿الْوُثْق۪ى﴾ …

نشاط الفهم وشرح المفردات

شرح المفردات والعبارات

  • يسلم وجهه: يفوض أمره كله.
  • استمسك: تمسك وتعلق.
  • بالعروة الوثقى: بالعهد الأوثق الذي لا نقض له.
  • عاقبة الأمور: منتهى الأمور.
  • نضطرهم: نلجئهم.
  • غليظ: شديد.
  • يمده: يزيد فيه بسعته مدادا.
  • ما نفدت: ما فرغت وما انتهت.
  • كلمات الله: مقدوراته وعجائبه.
  • يولج: يُدْخِل.
  • أجل مسمى: يوم القيامة.
  • الفلك: السفن.
  • غشيهم موج: علاهم وأحاط بهم الموج
  • كالظلل: كالسحاب أو الجبال المظلة.
  • مقتصد: موف بعهده.
  • يجحد: ينكر.
  • ختار: من الختر، وهو شدة الخيانة.
  • اخشوا: خافوا
  • يوما لا يجزي: لا يقضي فيه شيئا.
  • فلا تغرنكم: فلا تخدعنكم وتلهينكم بلذاتها.
  • الغرور: ما يغر ويخدع من شيطان وغيره.

المعنى الإجمالي للآيات

يبين الله تعالى عاقبة المسلم وعاقبة الكافر مع التأكيد على إقرار الجاحدين بربوبية الله، وأن سعة علمه وعظيم قدرته وسعت كل شيء، من خلال تسخير الشمس والقمر والبحر وتعاقب الليل والنهار، مؤكدا سبحانه أن لجوء المشركين إليه في حال الاضطرار من أعظم الأدلة على وجوده وعظمته.

المعاني الجزئية للآيات

  • الآيات 21 – 24: بيان عاقبة المسلم وعاقبة الكافر مع التأكيد على إقرار الجاحدين بربوبية الله.
  • الآيات 25 – 27: التأكيد على سعة وقدرة علم الله الذي وسع كل شيء.
  • الآيات 28 – 30: الأمر في التأمل في المظاهر الكونية الدالة على عظمة الله تعالى ووحدانيته.
  • الآية 31: يبين سبحانه أن المشركين لا يعترفون بوجوده إلا في حال الشدة والضيق، وأن المانع الوحيد من إيمانهم هو الجحود والعناد.
  • الآية 32: أمر الله عباده بالتقوى، وتحذيرهم من يوم القيامة وأهواله، ومن الدنيا وزينتها، ومن الشيطان وتلبيساته.
  • الآية 33: يخبر سبحانه وتعالى على أنه مستأثر بمفاتيح الغيب الخمسة لا يعلمها إلا هو جل وعلا.

الدروس واالعبر المستفادة من الآيات

  • وجوب الإخلاص في الدعاء لله وحده في الشدة والرخاء.
  • وجوب الخوف من الله تعالى وتوحيده.
  • عدم الاغترار بزينة الحياة الدنيا وزخارفها.
  • تفرد الله سبحانه وتعالى بعلم الغيب.
Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads