Ads Ads Ads Ads

سورة الكهف الجزء الثالث (من الآية 45 إلى الآية 59) – مدخل التزكية القرآن الكريم – التربية الاسلامية

المستوى: الجذع المشترك علمي وتكنولوجي

المادة :مدخل التزكية القرآن الكريم – التربية الاسلامية

عنوان الدرس :  سورة الكهف الجزء الثالث (من الآية 45 إلى الآية 59) 

تمهيد

بعد ان بين تعالى : في الايات السابقة عاقبة الانانية والكبر والغرور من خلال قصة صاحب الجنتين ، يذكرنا تعالى في هذه الايات بعظمته وقدرته على البعث ، وبطلان حجج الجاحدين الذين يتخذون من ابليس اللعين القدوة المتبعة ، كما يرشدنا الى اتباع ما نزل في القرآن الكريم وما جاء به المرسلون من التعاليم الهادية الى الحق.

  • فكيف بينت الآيات بطلان حجج الجاحدين ؟
  • وما التوجيهات الاسلامية الهادية الى طريق الحق كما وردت في الايات ؟

القراءة والفهم

وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا (45) الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47) وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا (48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا (52) وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (53) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (55) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا (56) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا (58) وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا (59)سورة الكهف من الاية : 45 الى 59

شرح المفردات والمعاني

  • هشيما: يابسا متفتتا
  • تذروه: نفرقه وتنسفه
  • الباقيات الصالحات: ذكر الله تعالى وعبادته
  • بارزة: ظاهرة
  • نغادر: نترك
  • مشفقين: خائفين مرتجفين لما رأوا من أعمالهم
  • ويلتنا: هلاكنا
  • أحصاها: عدها وأثبتها
  • ففسق عن أمر ربه: حاد عن الطريق المستقيم
  • عضدا: سندا وعمادا/ أعوانا وأنصارا؛
  • موبقا: مهلكا/ حاجزا ومانعا
  • فظنوا: تيقنوا وعلموا
  • مواقعوها: واقعون فيها لا محالة
  • صرفنا: بينا ووضحنا
  • قبلا: أنواعا أو عيانا/ ومواجهة
  • ليدحضوا به الحق: ليدفعوه ويمنعوه من الانتشار
  • أكنة: حواجز وموانع لجحودهم وعنادهم
  • وقرا: صمما وثقلا في السمع
  • موئلا: ملجأ ومخلصا
  • لمهلكهم: لهلاكهم

المضامين

  • 45-44: بيانه تعالى حقارة الدنيا وسرعة زوالها، وتقريره أن المال والبنون لا يعدوان كونهما زينة، يتجمل بهما الانسان ساعة ثم يزولان، بخلاف العمل الصالح الذي يجني العبد ثمرته يوم القيامة.
  • 48-46: تصف هذه الآيات بعض أهوال يوم القيامة وحال الجاحدين عند اطلاعهم على كتاب أعمالهم.
  • 52-49: يذكر الله تعالى بني آدم بعداء إبليس لهم ثم ينكر عليهم اتخاذه وذريته أولياء من دون الله.
  • 58-53: تبين الآيات أن الحكمة من إنزال القرآن ويعثة الرسل هو: عرض الحجج على الناس، وتبشير المؤمنين وإنذار الكافرين، كما تبين عاقبة المعرضين عن آيات الله.

المعنى الاجمالي للآيات

  • مثل الحياة الدنيا : المال والبنون جمالٌ ومتعة للناس في هذه الحياة الدنيا ولكنْ لا دوامٍ لشيءٍ منها. وقد بين الله تعالى ما هو الباقي فقال: {والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً} ، فإن الاعمال الصالحةَ التي تنفع الناس، وطاعة الله خيرٌ عند الله يُجزل ثوابها، وخير املٍ يتعلّق به الانسان.
  • تسيير الجبال والحشر وعرض صحائف الأعمال يوم القيامة : يخبر الله تعالى عن أهوال القيامة وما فيها من الأمور العظام، وتغير معالم الأرض والحشر، والعدل المطلق في رصيد أعمال الناس جميعا بكتب وصحائف شاملة، يتبين منها أن أساس النجاة: هو اتباع ما أمر به الدين، وترك ما نهى عنه.
  • قصة السجود لآدم عليه السلام : تنبيه لبني آدم على عداوة إبليس لهم، ولأبيهم من قبلهم، وتقريع لمن اتبعه منهم، وخالف خالقه ومولاه
  • بيان القرآن ومهمة الرسل وظلم المعرض عن الإيمان وسبب تأخير العذاب لموعد معين : بيان كثرة الأمثال في القرآن لمن تدبر فيها،لكن الكفار لا يتركون المجادلة الباطلة، فهددهم تعالى على عدم الإيمان متسائلا: هل هناك مانع يمنعهم من الإيمان إلا نزول عذاب الاستئصال، أو مجيئه عيانا؟ وأبان أن مهمة الرسل هي تبشير المؤمنين بالجنان وإنذار العصاة بالنار، وأوضح أن أشد الناس ظلما هو المعرض عن هداية القرآن، ولله الفضل العظيم في تأخير العقاب عن الناس، وتخصيصه بموعد، لا يتجاوزه، لعلهم يثوبون إلى رشدهم.

الدروس والعبر المستفادة من الايات

القيم التي ينبغي أن يزكي بها المرء نفسه من خلال الآيات السابقة هي :

  • المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة.
  • على المسلم أن يؤثر ما يبقى على ما يفنى، وأن يعمل صالحا ليوم الحساب.
  • سجل الأعمال شامل ودقيق ولا يملك صاحبه تفلتا ولا هربا، ولا يظلم الله أحدا.
  • تلبية دواعي المعصية بمثابة اتخاذ إبليس وذريته أولياء.
  • القرآن ليس للتسلية بل للعظة والادكار.
  • الانسان كثير المجادلة والمخاصمة والمعارضة للحق بالباطل إلا من هداه الله.
  • من رحمة الله بالناس تأخير العذاب حتى يراجع العاصي نفسه.
  • إهلاك الظالمين سنة الله التي لا تتخلف.

سورة الكهف الجزء الثاني (من الآية 27 إلى الآية 44) – مدخل التزكية القرآن الكريم – التربية الاسلامية

المستوى: الجذع المشترك علمي وتكنولوجي

المادة :مدخل التزكية القرآن الكريم – التربية الاسلامية

عنوان الدرس : سورة الكهف الجزء الثاني (من الآية 27 إلى الآية 44) 

شرح مفردات الآيات الكريمة

  • اصبر نفسك: ثبِّت نفسك ولا تترك.
  • لا تعد عيناك: لا تصرف عيناك النظر عنهم.
  • أغفلنا قلبه: جعلناه غافلاً ساهيًا.
  • فرطًا: إسرافًا أو تضييعًا وهلاكًا.
  • سرادقها: لهيبها ودخانها، أو ما يحيط بها مثل السور .
  • كالمهل: مثل عكر الزيت المغلي، أو مثل المذاب من المعادن.
  • ساءت مرتفقا: متكأ أو مقرًّا (النار).
  • سندس: الحرير الرقيق.
  • إستبرق: الحرير الغليظ (السميك).
  • الأرائك: الأسرة المزيَّنة بالثياب والستائر.
  • جنَّتين: بستانين.
  • حففناهما: أحطناهما ولففنا حولهما.
  • أكلها: ثمرها الذي يؤكل.
  • لم تظلم منه: لم تنقص منه.
  • فجَّرنا خلالهما: شققنا وأجرينا وسطهما.
  • ثمر: أموال كثيرة مستثمرة. وقيل: الثمار.
  • أعزُّ نفرًا: أقوى أعوانًا أو عشيرة.
  • تبيد: تهلك وتفنى.
  • منقلبًا: مرجعًا وعاقبة.
  • يؤتين: يعطيني.
  • حسبانًا: عذابًا كالصواعق والآفات.
  • صعيدًا زلقًا: رملاً هائلاً، أو أرضًا ملساء لا تثبت.
  • غورًا: غائرًا ذاهبًا في الأرض.
  • أحيط بثمره: أهلكت أمواله مع بساتينه.
  • يقلب كفَّيه: يندم ويتحسَّر.
  • خاوية على عروشها: ساقطة على سقوفها التي وقعت.  فئة: جماعة.
  • الولاية لله: النصرة لله سبحانه وتعالى وحده.
  • خير عقبا: أفضل عاقبة لأوليائه.
  • هشيما: يابسا متفتتًا بعد نضارتها.
  • تذروه الرِّياح: تفرقه وتنسفه.

استخراج أحكام التجويد من الآيات

تعريف المد

المدّ لغة: الزيادة أو الإكثار أو التطويل. واصطلاحاً: إطالة الصوت بحرف من حروف المد الثلاثة عند ملاقاة همزة أو سكون.

حروفه    

حروف المد ثلاثة هي:

  • الألف الساكنة المفتوحة ما قبلها.
  • الواو الساكنة المضموم ما قبلها.
  • الياء الساكنة المضموم ما قبلها.

أسبابه

  • الهمزة
  • السكون

أقسامه

  • مد طبيعي : لايحتاج إلى سبب
  • مد فرعي : يحتاج إلى سبب، وأنواعه كثيرة..

مضامين الآيات الكريمة

  • توجيه الأمر إلى الرسول ص بقراءة ما أوحي إليه من آيات، وأنه لا يقدر أحد أن يغيِّر كلام الله، ولن تجد ملجأ غيره سبحانه.
  • أمر الآيات الرسول ص أن يبقى مع المؤمنين، وألا يطردهم كما طلب أشراف مكة وغيرهم، وألا يستجيب لما دعاه إليه هؤلاء من تخصيص مجلس خاص لهم، دون الفقراء وضعاف المؤمنين.
  • أمره سبحانه نبيه الكريم ص أن يبلِّغ الحق الذي أنزله عليه، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.
  • بيان الآيات جزاء الكافرين، وما يكونون فيه من عذاب أليم، مع بيان ثواب المؤمنين الصالحين والنعيم الذي أعد لهم.
  • قصة الرجلين والجنتين مثل ضربه الله عز وجلّ لرجلين أحدهما فقير شاكر لنعم الله والآخر غني كافر بها، وما حصل بسبب ذلك لهما من العقاب والثواب ليعتبر الناس بحالهما.
  • تسوق الآيات مثلا آخر يدل على حقارة الدنيا، وقلة بقائها وسرعة زوالها بالماء الذي يختلط بالنبات، فيترعرع ويشتد، ثم يصير يابسًا تفرقه الرِّياح ذات اليمين وذات الشمال.

الدروس المستفادة من الآيات الكريمة

  • صحبة الأخيار ومخالطتهم وإن كانوا فقراء لأن في صحبتهم من الفوائد ما لا يحصى.
  • الإسلام دين المساواة فلا فرق في نظامه بين شريف ووضيع وغني وفقير ورئيس ومرؤوس.
  • قاعدتا الثواب وأساس النجاة: الإيمان مع العمل الصالح لأن الله تعالى رتّب عليهما الثواب في الدنيا والآخرة.
  • المؤمن أن لا يستكين أمام عزة الغني الكافر فينصحه ويرشده إلى الإيمان بالله والإقرار بوحدانيته وشكر نعمه.
  • نعم الدنيا لا تدوم، والأيام فيها دُول، والواجب فيها العمل للآخرة.
  • اليقين أن كل شئ بيد الله سبحانه وتعالي وهو من يعطي ومن يمنع، وله سبحانه حكمه في ذلك.
  • ينبغي لكل من أعجبه شيء من ماله أو ولده أن يضيف النعمة إلى منعمها وأن يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

سورة الكهف الجزء الأول (من الآية 1 إلى الآية 26) – مدخل التزكية القرآن الكريم – التربية الاسلامية

المستوى: الجذع المشترك علمي وتكنولوجي

المادة :مدخل التزكية القرآن الكريم – التربية الاسلامية

عنوان الدرس : سورة الكهف الجزء الأول (من الآية 1 إلى الآية 26) 

القاموس اللغوي

  • ضربنا على آذانهم: أفقدناهم القدرة على السماع.
  • بعثناهم: أيقظناهم من نومهم.
  • شططا: باطلا وبهتانا.
  • مرفقا: فرجا.
  • تزاور: تميل ويتقلص شعاعها.
  • تقرضهم: تعدل عنهم وتبتعد.
  • بالوصيد: باب الكهف رابض للحراسة.
  • لبثتم: رقدتم.
  • ورقكم: فضتهم (نقود).
  • ليتلطف: ليأخذ حذره وليتخف.
  • رجما بالغيب: قولا بغير علم.
  • لا تمار فيهم: لا تجادل في قصتهم أحدا.
  • عوجا: ميلا عن الحق.
  • قيما: مستقيما واضحا
  • لينذر: الإنذار: التحذير والوعيد.
  • بأسا: عقابا.
  • كبرت كلمة: أي افتراء عظيم لا دليل عليه إلا مزاعمهم.
  • باخع نفسك: مهلك نفسك حزنا وحسرة عليهم.
  • زينة: حلوة وجميلة (حلوة خضرة الحديث).
  • لنبلوكم: لنختبركم.
  • صعيدا جرزا: يصيرها خرابا بعد الزينة فيبيد كل ما فيها ويفنى.
  • الرقيم: مكان وجود الكهف (قيل جبل أو وادي).
  • الحزبين: الطائفتين المختلفتين.
  • رشدا: اجعل عاقبتنا خيرا.

المضمون العام

افتتحت السورة بحمد الله تعالى لنفسه لإنزاله على نبيه صلى الله عليه وسلم الكتاب المستقيم المعتدل، تبشيرا للمؤمنين العاملين، وإنذرا للكافرين والكاذبين المفترين، كما دعت السورة النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدم الحزن بفعل إعراض الكافرين وتكذيبهم، ثم تناول  المقطع قصة أصحاب.

المضامين الفرعية

  • تنزيل الحق سبحانه القرآن مبشرا للمومنين ومنذرا للمفترين.
  • دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لعدم الحزن على الكافرين.
  • ذكر إحدى معجزات الله تعالى المتمثلة في قصة أصحاب الكهف.
  • أمره تعالى الفتية بالفرار إلى الكهف بعد اشتداد الأذى بهم
  • ذكر أحوال الفتية المؤمنين في الكهف، وما رافقها من معجزات دالة على البعث والنشور.

العبر المستخلصة

  • ضرورة الانتفاع بهدي الكتاب والاعتصام به والدعوة إليه.
  • سلامة الكتاب من أي تناقض أواضطراب، واشتماله على منهج قويم لإصلاح الدنيا والدين.
  • ضرورة النظر والاعتبار بحقيقة الدنيا ومآلها.
  • الفرار بالدين إذا لم يأمن المؤمن الفتنة.
  • ضرورة الأخذ بالأسباب بعد التوكل على الله.
  • أهمية الصحبة الصالحة في الإعانة على الخير.
  • التضحية في سبيل الدين ونصرة الله لعباده المؤمنين.
  • قدرة الله التي لا يعجزها شيء، وأن البعث حق.

القيم والتوجيهات السلوكية

  • حمد الله وشكره على النعم المختلفة (نعمة الإسلام والتوحيد والقرآن).
  • التضحية في سبيل الدين.
  • الصبر على الابتلاءات.
  • الثقة في الله تعالى والتحلي باليقين وسعة الرجاء في الله تعالى.
  • التوكل على الله والاستعانة به.
Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads