Ads Ads Ads Ads

بحر الطويل – درس اللغوي – اللغة العربية – جدع مشترك آداب وعلوم إنسانية

المستوى: جدع مشترك آداب وعلوم إنسانية جدع مشترك أصيل

المادة : الدروس اللغوية الدورة الثانية – اللغة العربية

عنوان الدرس : بحر الطويل

بحر الطويل

بحر الطوِيل هو من البحور المركبة التي تتكون من تفعيلتين مختلفتين تتكرر أربع مرات في كل شطر، وعدد حروفه يبلغ ثمانية وأربعين حرفا في حالة التصريع بالزيادة، أي في إذا كانت العروض والضرب من الوزن والقافية نفسها، وليس مثله بحر آخر.

سُمِّي َهذا البحر بهذا الاسم؛ لأنه طال بتمام أجزائه؛ فهو لا يستعمل مجزوءًا ولا مشطورا ولا منهوكا، وقيل: لأن عدد حروفه يبلغ ثمانية وأربعين حرفا في حالة التصريع، أي في حال كون العروض والضرب من الوزن والقافية نفسها، وليس بين البحور الأخرى واحد على هذا النمط.

وزن البحر الطَّوِيْل بحسب الدائرة العروضية

فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ         فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً         ويأتيك بالأخبار من لم تزود

مفتاح البحر

طَويلٌ لَهُ دُونَ البُحورِِ فضائل         فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِلُ

أعاريض البحر الطَّوِيْل وأضربه

للبحر الطَّوِيْل عروض واحدة وثلاثة أضرب: عَرُوْضه تامة مَقْبُوضَة [قبضها واجب، وهو زحاف جارٍ مجرى العلة] ولها ثلاثة أضرب:

صحيح
مِثْلُهَا
محذوف معتمد (ويستحسن قبض [فَعُوْلُنْ] الواقعة قبل هذا الضرب)

حشو الطَّوِيْل

يجوز في حشو الطَّوِيْل:

الْكَفّ (حذف السابع الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِيْلُ).
الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.
الْخَرْم (حذف أول الوتد المجموع أول التفعيلة) وذلك في تفعيلته الأولى (فَعُوْلُنْ) فإن كانت سالمة أصبحت (عُوْلُنْ) ويُسَمَّى هذا ثَلْمًا، وإن كانت مَقْبُوضَة صارت (عُوْلُ) ويُسَمَّى ثَرْمًا. أما العروض والضرب: فالْقَبْض واجب في عَرُوْضه وهو زحاف جارٍ مجرى العلة في لزومه، ويمتنع الْكَفّ في (مَفَاْعِيْلُنْ) وفي (مَفَاْعِلُنْ)، ويمتنع الْقَبْض في (فَعُوْلُنْ) إذا وقعن ضروبا تحاشيا للوقوف على حركة قصيرة.

العروض والضرب

فالْقَبْض واجب في عَرُوْضه وهو زحاف جارٍ مجرى العلة في لزومه، ويمتنع الْكَفّ في (مَفَاْعِيْلُنْ) وفي (مَفَاْعِلُنْ)، ويمتنع الْقَبْض في (فَعُوْلُنْ) إذا وقعن ضروبا تحاشيا للوقوف على حركة قصيرة.

لا تأتي عروض الطويل سالمة (مَفَاْعِيْلُنْ) إلا عند التصريع فتكون سالمة مع التصريع ومقبوضة حيث لا تصريع.

التصريع

هو إلحاق العروض بالضرب في زيادة أو نقصان، ولا يلتزم. وغالبا ما يكون في البيت الأول؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أو قصيدة، والتصريع يقع في جميع البحور، ويبتدأ به في مطلع القصيدة، ولا يلتزم إلا إذا قسَّم الشاعر قصيدته إلى موضوعات وأفكار، فيجوز له عند ذلك أن يبدأ كل فكرة تحتوي على مجموعة من الأبيات ببيت مصرع شريطة أن تكون القصيدة متحدة البحر والروي.

سببه: وسببه هو مبادرة الشاعر القافية؛ ليعلم من أول وهلة أنه آخذ في كلام موزون غير منثور ولذلك وقع في أول الشعر.

مثاله: من الزيادة قول أبي فراس الحمْداني [من البحر الطويل]:
أّراكَ عَصِيَّ الدمع شيمتُكَ الصبرُ    أما للهوى نهيٌ عليك ولاأمرُ

ومن النقص قول امرئ القيس [من البحر الطويل]:
أَجارتنا إن الخطوب تنوبُ    وإني مقيم ما أقام عسيبُ

الزحافات والعلل – درس اللغوي – اللغة العربية – جدع مشترك آداب وعلوم إنسانية

المستوى: جدع مشترك آداب وعلوم إنسانية جدع مشترك أصيل

المادة : الدروس اللغوية الدورة الثانية – اللغة العربية

عنوان الدرس : الكتابة العروضية

الزحافات والعلل

تقديم

هي التغيرات التي تطرأ على التفعيلات، فمستفعلن مثلاً يتغير ويجوز أن يكون متفعلن وهكذا في باقي التفعيلات. وهذه التغييرات تسمى بالزحافات والعلل.

فالزحافات : هي تغييرات تطرأ على التفعيلات، لا تلزم غالباً، وقد تقع في العروض والضرب والحشو (بمعنى أنها قد تقع في كل التفعيلات في القصيدة).
والعلل : هي تغييرات تطرأ على التفعيلات، إذا استعملناها لزم غالباً أن نستعملها في جميع القصيدة، ولا تدخل هذه التغييرات إلا في العروض والضرب (بمعنى أنها لا تدخل إلا في آخر تفعيلة من كل شطر).

والعلل نوعان : علل زيادة، وعلل نقص. فالزيادة تكون تغييراً بزيادة في التفعيلة، والنقص عكسه.

مثال وإيضاح للزحاف

قلنا الزحاف : هو تغيير لا يلزم غالباً، وقد يقع في العروض والضرب والحشو. في بحر الكامل مثلاً وزنه :
متفاعلن متفاعلن متفاعلن ….. متفاعلن متفاعلن متفاعلن

فمثلاً إذا دخله زحاف وغيَّر (متفاعلن) إلى (مستفعلن) فإنه لا يلزم منه أن تكون كل الأبيات على نفس القياس. وقد يدخل في العروض والحشو والضرب، فيجوز أن نقول :

متفاعلن متفاعلن مستفعلن ….. مستفعلن متفاعلن متفاعلن
متفاعلن مستفعلن متفاعلن ….. مستفعلن متفاعلن مستفعلن
مستفعلن متفاعلن متفاعلن ….. متفاعلن مستفعلن مستفعلن

فنلاحظ أن التغيرات لم تلزم أن تكون متشابهة في جميع الأبيات على قياس واحد. وإذا رجعنا مثلاً إلى معلقة عنترة بن شداد لوجدنا ذلك جلياً.

يقول عنترة :
هل غادر الشْـ/ـشُعراء من/ متردمِ …. أم هل عرفـ/ـت الدار بعـ/ـد توهمِ
مستفعلن متفاعلن متفاعلن …. مستفعلن مستفعلن متفاعلن
أعياك رسـ/م الدار لم / يتكلم …. حتى تكلــ/ـم كالأصمْـ/ـمِ الأبكمِ
مستفعلن مستفعلن متفاعلن …. مستفعلن متفاعلن مستفعلن
إلى آخر القصيدة [وهي من الكامل].

أنواع الزحاف

والزحاف نوعان: مفرد ومركب.

  • فالزحاف المفرد ما كان في موضع واحد من التفعيلة، كحذف السين من مستفعلن، فتصير متفعلن.
  • والزحاف المركب (ويسمى مزدوجا أيضا) ما كان في موضعين من التفعيلة، نحو حذف السين والفاء معا من مستفعلن، فتصير متَعلن، فتنقلها إن شئت إلى فَعِلَـتن (وهي بنفس الوزن العروضي).

عندنا ثمانية زحافات، هي:

  • الإضمار: وهو تسكين الثاني المتحرك. ويدخل متَفاعلن فتصير متْفاعلن، وتقلب إلى مستفعلن.
  • الوقص: وهو حذف الثاني المتحرك. ويدخل متَفاعلن فتصير مفاعلن.
  • الخبن: وهو حذف الثاني الساكن. ويدخل خمسة من التفاعيل وهي: فاعلن وفاعلاتن ومستفعلن ومستفع لن ومفعولات، فتصير: فعِلن وفعِلاتن ومتَـفْعلن ومتفع لن ومعولاتُ.
  • الطي: وهو حذف الرابع الساكن، ويدخل تفعيلتين هما: مستفعلن ومفعولات، فتصيران: مسْـتَـعلن (وتقلب إلى مفْـتَـعلن) ومفعلات. (ولا يدخل الطي متفاعلن إلا مع الإضمار، دفعا لتوالي خمس حركات، وسيأتي في الزحاف المركب إن شاء الله ).
  • العصب: وهو تسكين الخامس المتحرك، ويدخل مفاعلَـتن، فتصير مفاعلْتن، وتقلب إلى مفاعيلن.
  • العقل: وهو حذف الخامس المتحرك، ويدخل مفاعلَـتن، فتصير مفاعتن، وتقلب إلى مفاعلن.
  • القبض: وهو حذف الخامس الساكن، ويدخل فعولن ومفاعيلن فتصير فعول ومفاعلن. (أما فاع لاتن فلا تكون إلا عروضا أو ضربا في البحر المضارع، ولا يدخلها القبض).
  • الكف: وهو حذف السابع الساكن، ويدخل مفاعيلن وفاعلاتن وفاع لاتن ومستفع لن فتصير مفاعيل وفاعلاتُ وفاع لات ومستفع لُ (ولا يدخل الكف مفاعلتن إلا مع العصب، دفعا لتوالي خمس حركات، وسيأتي في الزحاف المركب إن شاء الله ).

مثال وإيضاح للعلة

قلنا العلة : هو تغيير يلزم غالبا، ولا يقع إلا في العروض والضرب. أيضاً في بحر الكامل مثلاً وزنه كما سبق :
متفاعلن متفاعلن متفاعلن ….. متفاعلن متفاعلن متفاعلن

فمثلاً إذا دخلت على ضربه علة، وغيَّرت (متفاعلن) إلى (متفا) بالنقصان، فإنه يلزم منه أن تكون كل القصيدة على ضربها (متفا) وهذا قد يدخل في العروض والضرب، وصورته في الضرب هكذا :

متفاعلن متفاعلن متفاعلن ….. متفاعلن متفاعلن متـفـا
متفاعلن متفاعلن متفاعلن ….. متفاعلن متفاعلن متـفـا
متفاعلن متفاعلن متفاعلن ….. متفاعلن متفاعلن متـفـا

فنلاحظ أن التغيير لزم جميع الأبيات على قياس واحد. وإذا رجعنا إلى أبيات لأبي دهبل الجمحي وجدنا ذلك جلياً.

يقول أبو دهبل الجمحي :
عقُمَ النسا/ء فما يلد/ن شبيهه …. إن النسا/ء بمثـله/ عُـقْـمُ
متفاعلن متفاعلن متفاعلن ….. متفاعلن متفاعلن متـفـا
نزْرُ الكلا/م من الحيا/ء تخالهُ …. ضَمِنا وليـ/س بجسمه/ سُـقْـمُ
متفاعلن متفاعلن متفاعلن ….. متفاعلن متفاعلن متـفـا

فائدة معرفة الزحافات والعلل

فائدتها تكمن في استطاعة الشاعر الخروج من وزن التفعيلة الأصلية، إذا أعياه الوزن مع السياق الذي اختاره، فيجد فيه فسحة وسعة، يتمكن من خلالها نظم الكلام على وزنٍ معتبر، دون كسور ولا خلل. كما تمنحه الحرية في التلون الإيقاعي بما يناسب موضوعه وحالته النفسية واللغوية.

تنبيه : عرفت أن الشأن في الزحاف عدم اللزوم إذا وقع، وفي العلة اللزوم، ولكن قد يلزم الزحاف، كما قد تلزم العلة.

الكتابة العروضية – درس اللغوي – اللغة العربية – جدع مشترك آداب وعلوم إنسانية

المستوى: جدع مشترك آداب وعلوم إنسانية جدع مشترك أصيل

المادة : الدروس اللغوية الدورة الثانية – اللغة العربية

عنوان الدرس :    الكتابة العروضية

الكتابة العروضية

تختلف الكتابة العروضية عن الكتابة الإملائية التي تقوم على حسب قواعد الإملاء المعروفة، حيث تقوم الكتابة العروضية على مبدأ اللفظ لا مبدأ الخط، أي أن الكتابة العروضية تقوم على مبدأين أساسيين هما:

  • كل ما ينطق به يكتب ولو لم يكن مكتوبا، مثل: (هذا)، تكتب عروضيا (هاذا).
  • كل ما لا ينطق به لا يكتب ولو كان مكتوبًا إملائيا، مثل: (فهموا) تكتب عروضيا (فهمو).

ويترتب على هذه القاعدة زيادة بعض الحروف أو حذفها عند الكتابة العروضية كما يلي:

الأحرف التي تزاد عند الكتابة العروضية

التنوين

بجميع صوره يكتب نونًا ساكنة، مثل: (عِلْمٌ، علمًا، علمٍ)، تكتب عروضيا هكذا: عِلْمُنْ، عِلْمَنْ، عِلْمِنْ.

الحرف المشدد

يكتب بحرفين: ساكن فمتحرك، مثل: (مرَّ، فَهَّمَ)، يكتب عروضيا هكذا: مَرْرَ، فَهْهَمَ، وإذا وقع الحرف المشدد آخر الروي المقيد (الساكن) عُدَّ حرفا واحدا ساكنا عند علماء العروض والقافية، مثل: (استمرّْ) إذا وقع نهاية الشطر الثاني، تكتب عروضيا هكذا: استمرْ.

ملاحظة: الحرف المشدد في آخر الشطر الأول يفك ويشبع، بخلاف ضمير جمع المؤنث الغائب (هنَّ).

حرف الواو

مثل: (طاوس، دَاود)، تكتب عروضيا هكذا: دَاوُوْد، طَاوُوْس.

حرف الألف

في المواضع الآتية:

  • في بعض أسماء الإشارة، مثل: (هذا، هذه، هذان، هذين، ذلك، ذلكما، ذلكم)، تكتب عروضيا هكذا: هاذا، هاذه، هاذان، هاذين، ذالك، ذالكما، ذالكم.
  • في لفظ الجلالة (الله، الرحمن، إله)، تكتب عروضيا هكذا: اللاه، اَرْرحمان، إلاه.
  • في (لكنْ) المخففة، والمشددة (لكنَّ)، تكتب عروضيا هكذا: لاكنْ، لاكنْنَ.
  • في لفظ (طه)، تكتب عروضيا هكذا: طاها.
  • أولئك، تكتب عروضيا هكذا: ألائك.
  • إشباع حركة حرف الروي بحيث ينشأ عن الإشباع حرفُ مدٍّ مجانسٌ لحركة حرف الروي، مثل: أن يكون آخر الشطر (الحكمُ، كتابا، القمرِ)، تكتب عروضيا هكذا: (الحكمو، كتابا، القَمَرِيْ).
  • تشبع حركة هاء الضمير الغائب للمفرد المذكر، وميم الجمع إن لم يترتب على ذلك كسر البيت الشعري، أو التقاء ساكنين، مثل: لهُ، بهِ، لكمُ، بكمُ، تكتب عروضيا هكذا: لهُوْ، بهِي، لكمُوْ، بكُمُوْ.
  • كاف المخاطب أو المخاطبة، ونون الرفع في الفعل المضارع، ونون جمع المذكر السالم، وتاء ضمير التكلم أو المخاطب للمذكر أو المؤنث تشبع حركتها إذا وقعت إحداها نهاية أحد الشطرين، مثل: كلامكَ، كلامُكِ، يسمعانِ، يسمعونَ، تسمعينَ، مسلمونَ، مسلمينَ، قُمْتَ، قمتُ، قمتِ، تكتب عروضيا هكذا: كلامكَاْ، كلامكِيْ، يسمعانيِْ، يسمعونَاْ، تسمعينَا، مسلمونَا، مسلمينَا، قُمْتَاْ، قمتُوْ، قمتِيْ.
  • الهمزة الممدودة تكتب همزة مفتوحة بعدها ألف، مثل: آمن، قرآن، تكتب عروضيا هكذا: أَاْمَنَ، قرْأَاْن .

الأحرف التي تحذف

( 1 ) همزة الوصل إذا وقعت في درج الكلام، سواءٌ أكانت الكلمة التي هي فيها سماعية أم قياسية، مثل: فاستمعَ، وافهمْ، واستماعٌ، وابنٌ، واثنان، واسمٌ، تكتب عروضيا هكذا: فَسْتَمَعَ، وَفْهَمْ، وَسْتِماعُنْ، وَبْنُنْ، وَثْنانِ، وَسْمُنْ. فإن وقعت في أول الكلام ثبتت لفظا وخطا، مثل: استمعَ، افهمْ، استماعٌ، ابنٌ، اثنان، اسم، تكتب عروضيا هكذا: اِسْتمعَ، اِفْهمْ، اِسْتماعُنْ، اِبْنُنْ، اِثنانِ، اِسْمُنْ.

( 2 ) ألف الوصل مع (أَلْ) المعرفة إذا وقعت في درج الكلام، فإن كانت (أل) قمرية حذفت الهمزة فقط وبقيت اللام ساكنة، مثل: والكتاب، فالعلم، تكتب عروضيا هكذا: وَلْكتاب، فَلْعِلْم. وإن كانت شمسية حذفت الألف وشدد الحرف الذي بعدها، مثل: والصِّدْق، والشَّمس، تكتب عروضيا هكذا: وصْصِدْق، وَشْشَمْس.

( 3 ) تحذف ألف الوصل من لام التعريف إذا وقعت بعد لام الابتداء أو بعد لام الجر، مثل: لَلْعِلْمُ، لِلْعِلْمِ، لَلصِّدْقُ، لِلصِّدْقِ، تكتب عروضيا هكذا: لَلْعِلْمُ، لِلْعِلْمِ، لَصْصِدْقُ، لِصْصِدْقِ.

( 4 ) تحذف واو (عمرو) في الرفع والجر، مثل: حضر عَمْرٌو، ذهبت إلى عَمْرٍو، تكتب عروضيا هكذا: حضر عَمْرُنْ، ذهبث إلى عَمْرِنْ.

( 5 ) تحذف الألف والواو والياء الساكنتين من أواخر الأسماء والأفعال والحروف إذا وليها ساكن، مثل: أتى المظلوم إلى القاضي فأنصفه قاضي العدل، تكتب عروضيا هكذا: أتَ لْمظلوم إلَ لْقاضي فأنصفه قاضِ لْعدل. فإن وليها متحرك لم يحذف شيء منها، مثل: أتى مظلوم إلى قاضي عدل فأنصفه، تكتب عروضيا هكذا: أتى مظلومُنْ إلى قاضيْ عدلِنْ فأنصفه .

( 6 ) تحذف الألف الفارقة من أواخر الأفعال بعد واو الجماعة في الفعل الماضي، والأمر، والمضارع المنصوب والمجزوم، مثل: رجعوا، ارجعوا، لن يرجعوا، لم يرجعوا، تكتب عروضيا هكذا: رجعو، ارجعو، لن يرجعو، لم يرجعو.

( 7 ) تحذف الألف، والواو الزائدتين من: مائة، أنا، أولو، أولات، أولئك.

( 8 ) تحذف الألف الأخيرة من الأدوات والحروف والأسماء الآتية إذا وليها ساكن: إذا، لماذا، هذا، كذا، إلا، ما، إذما، حاشا، خلا، عدا، كلا، لما.

Ads
Ads AdsAdsAds
Ads