Ads Ads Ads Ads

الشطر الثالث من سورة يوسف – من الآية 43 إلى الآية 57 – مدخل التزكية (القرآن الكريم) – التربية الإسلامية

المستوى: الأولى باكالوريا علوم والأولى باكالوريا اداب وعلوم انسانية

المادة : مدخل التزكية (القرآن الكريم) – التربية الإسلامية

عنوان الدرس : الشطر الثالث من سورة يوسف – من الآية 43 إلى الآية 57

الوضعية المشكلة

تطرقنا في الشطر  الثاني من سورة يوسف لمحنة سيدنا يوسف عليه السلام مع زوج العزيز وكيد النسوة له، وكيف تولاه الله بالرعاية فاستجاب لدعوته لكي لا يضعف أمام مراودة زوج العزيز، ليلبث في السجن بضع سنين.

  • فما المحنة الأخرى التي سيمر بها؟
  • وماذا كان يفعل داخل السجن؟
  • وهل فعل الصواب بطلبه من صاحبه بتذكير عزيز مصر به؟
  • وما السر الرباني من بقائه في السجن؟
  • وكيف كان سبب خروجه؟
  • وما جزاء المحسن من الله ومن الملك؟
  • وما العلم الذي أتاه الله؟

بين يدي الآيات

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ۝ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ ۝ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ۝ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ۝ ققَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ۝ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ ۝ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ۝ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّلاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ۝ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ۝ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ۝ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ۝ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ۝ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ۝ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ۝ وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾.[سورة يوسف، من الآية: 43 إلى الآية: 57]

نشاط الفهم وشرح المفردات

شرح المفردات والعبارات

  • الصديق: من الصدق وهي صفة يوسف عليه السلام.
  • سبع عجاف: بقرات ضعاف نحاف.
  • أضغاث أحلام: أحلام مختلطة لا تفسير لها.
  • حصحص الحق: ظهر وانكشف.
  • لم أخنه بالغيب: لم أخنه مع زوجته في غيبته.

المعنى الإجمالي الشطر القرآني

يستخلص من هذا الجزء عناية الخالق بنبيه وتخليصه مرة أخرى من محنته وجعل رؤيا الملك سببا في جلاء براءته وإشراقتها في أرجاء القصر مما زاده تعظيما في عيني الملك لينصبه على خزائن الأرض، ليطبق بذلك علم التخطيط والتدبير لينقد مصر والشعوب المجاورة من المجاعة.

المعاني الجزئية للشطر القرآني

المقطع الأول: الآيتان 43 – 44

دعوة الملك مستشاريه وخدمه إلى تفسير رؤياه المزعجة، وبعد عجزهم عن تفسيرها اعتبروها أضغاث أحلام.

المقطع الثاني: الآيات 45  – 49

تفسير يوسف عليه السلام لرؤيا الملك من السجن دون شرط بعد أن تذكره السجين الذي نجا من الإعدام.

المقطع الثالث: الآيات 50 – 53

اشتراط يوسف عليه السلام لقبول دعوة الملك الخروج من السجن التحقيق في شأن النسوة لإثبات براءته، وهو ما أكدته امرأة العزيز حين اعترفت بذنبها واستغفرت ربها.

المقطع الرابع: الآيات 54 – 57

براءة يوسف عليه السلام وتمكين الله له بتولي خزائن مصر لما فيه من صفات الحفظ والعلم.

الدروس والعبر المستفادة من الآيات

  • الاستغاثة والاستعانة لا ينبغي أن تكون إلا برب العالمين.
  • على المؤمن أن يتجمل ويصبر على ما يلاقيه من أذى وفتن وتهم في سبيل دينه ودعوته، حتى ينصره الله ويظهر براءته أمام الملأ.
  • لا يجوز للمؤمن مهما كان تقيا نقيا أن يزكي نفسه، فنفس أي إنسان معرضة للفتنة وللمعصية إلا إذا رحم الله عز وجل هذه النفس، فيزكيها ويطهرها ويحفظها.
  • الإسلام يرفض التواكل ويدعو إلى استخدام أدق الأساليب وأرقاها في الإنتاج والتدبير.
  • التخطيط في التصور الإسلامي يعني التفكير الجاد لتدبير المشاريع المستقبلية واتخاذ كل الأسباب المشروعة لتحقيقه مع التوكل على الله.
  • تعبير الرؤى علم نابع من صفاء الروح وقوة الفراسة اختص الله به يوسف عليه السلام.
  • الثبات على الموقف حتى يتحقق الإنصاف يحقق الرفعة والمكانة العالية.

الشطر الثاني من سورة يوسف – من الآية 22 إلى الآية 42 – مدخل التزكية (القرآن الكريم) – التربية الإسلامية

المستوى: الأولى باكالوريا علوم والأولى باكالوريا اداب وعلوم انسانية

المادة : مدخل التزكية (القرآن الكريم) – التربية الإسلامية

عنوان الدرس : الشطر الثاني من سورة يوسف – من الآية 22 إلى الآية 42

وضعية الانطلاق

يذكر القرآن الكريم قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع إخوته، ومع إمرأة العزيز، ودخوله السجن، ثم جعله على خزائن الأرض، وتحقق رؤيته التي بسببها وقع له ما وقع من محت شديدة: إلقاؤه في الجب، واسترقاقه، ومراودته عن نفسه، وسجنه، مر علي السلام بهذه المحن متحليا بالتقوى والصبر، فكان عليه السلام خير نموذج للصبر والعفة والأمانة والمسؤولية والكفاءة.

  • فماذا تعرفون عما تعرض له سيدنا يوسف في محنته مع إمرأة العزيز التي راوده عن نفسه؟

بين يدي الآيات

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ۝ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ۝ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ۝ إ وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ۝ قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ۝ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ ۝ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ۝ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ۝ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ۝ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ۝ قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ ۝ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ۝ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ۝ ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ۝ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ۝ قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ۝ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ ۝ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ۝ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ۝ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ۝ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾.[سورة يوسف، من الآية: 22 إلى الآية: 42]

نشاط الفهم وشرح المفردات

شرح المفردات والعبارات

  • وراودته التي هو في بيتها: طلبت منه الوقاع ودعته إلى نفسها.
  • هيت لك: أي هلُمَّ وأقبل إلي.
  • معاذ الله: أعوذ بالله من ذلك.
  • أحسن مثواي: مقامي فلا أخونه في أهله.
  • السوء والفحشاء: الخيانة والزنا.
  • وقدت قميصه: وشقت قميصه.
  • وألفيا: وجدا.
  • تراود فتاها: تغري عبدها يوسف.
  • أكبرنه: أعْظَمْنَه وأجْلَلْنَه.
  • استعصم: امتنع امتناعا شديدا.
  • الصاغرين: الذليلين.
  • أصْبُ إليهن: أَمِلْ إلى إجابتهن بمقتضى البشرية.
  • تستفتيان: تسألان عن تعبيره وتفسيره.

المعاني الجزئية للشطر القرآني

المقطع الأول: الآيات 22 – 23

محنة تعرض يوسف عليه السلام للفتنة والإغراء والمراودة من قبل امرأة العزيز، وامتناعه عن تلبية طلبها.

المقطع الثاني: الآية 24

انتقال امرأة العزيز من مراودة يوسف إلى إكراهه على الفاحشة بعد امتناعه عن تلبية طلبها لولا عناية الله به، ولجوؤه إلى الفرار.

المقطع الثالث: الآية 25

امرأة العزيز لما وجدت زوجها عند الباب حاولت بمكرها وكيدها التنصل من جرمها وإلصاق التهمة بيوسف.

المقطع الرابع: الآيات 26 – 27

دفاع يوسف عن نفسه وإخباره بأنها هي التي راودته عن نفسه، ثم بيان براءته بفضل شهادة شاهد من أهلها.

المقطع الخامس: الآيات 28 – 29

لما تبين لزوجها براءة يوسف طلب منها الاستغفار والتوبة وطلب من يوسف كتمان الأمر.

المقطع السادس: الآية 30

شيوع الأمر في مدينة مصر وتداول الحديث بين النساء في ذلك.

المقطع السابع: الآيات 31 – 32

امرأة العزيز تستدعي النساء لبيتها لتحاول تبرير مراودتها يوسف عن نفسه، لتنتقل إلى تهديده أمامهن بالسجن إن لم يستجب لطلبها.

المقطع الثامن: الآيات 33 – 34

لجوء يوسف إلى ربه وإيثاره السجن على فعل الفاحشة، واستجابة الله له.

المقطع التاسع: الآية 35

رغم تبين براءة يوسف بدا لهم أن يسجنوه.

المقطع العاشر: الآيات 36 – 41

فتيان في السجن مع يوسف طلبا منه تعبير رأياهما ليستغل يوسف الفرصة فيدعوهما إلى الله قبل أن يفسر لهما ما رأيا.

المقطع الحادي عشر: الآية 42

طلب يوسف من الفتى الذي رآه ناج من القتل ذكر شأنه للملك، لكن الشيطان أنساه ذلك ليمكث يوسف سنوات في السجن.

قضايا تناولتها الآيات

طرحت الآيات قضايا كثيرة، منها:

  • خدم البيوت وأخلاقهم.
  • أمانة الخدم ووفاؤهم بحقوق مشغليهم.
  • مشروعية الدفاع عن النفس.
  • إكرام الله تعالى لأوليائه.
  • دخول السجن ليس دليلا على الإجرام والانحراف.
  • الدعوة إلى الله تعالى لا تتقيد بزمان ولا مكان.
  • الشاب إذا نشأ في طاعة الله فإن الله يؤتيه علما وحكمة.
  • خطورة الخلوة بالمرأة الأجنبية، وما تؤدي إليه من مصائب.
  • الله تعالى يعِين أولياءه في اللحظات العصيبة بأمور تثبتهم، قال تعالى: ﴿لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾.
  • شهادة القريب على قريبه أقوى من شهادة البعيد على القريب، قال تعالى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا﴾.
  • المسلم إذا خير بين المعصية وبين الصبر على الشدة يصبر على الشدة، ويُؤْثِر أن يطيـع الله ولو رَمَوْهُ بسوء، قال تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾.
  • استجابة الله لأوليائه والدعاة المخلصين، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾.

القيم الواردة في الآيات

تضمنت الآيات الكريمة قيما عديدة، منها:

  • العفة
  • الوفاء
  • الأمانة
  • الإخلاص
  • الحياء
  • الصبر على المحن والابتلاءات
  • ذكر الله واللجوء إليه عند الشدائد

الشطر الأول من سورة يوسف – من الآية 1 إلى الآية 21 – مدخل التزكية (القرآن الكريم) – التربية الإسلامية

المستوى: الأولى باكالوريا علوم والأولى باكالوريا اداب وعلوم انسانية

المادة : مدخل التزكية (القرآن الكريم) – التربية الإسلامية

عنوان الدرس : الشطر الأول من سورة يوسف – من الآية 1 إلى الآية 21

مدخل إشكالي

تعتبر القصة القرآنية من أهم الدعامات التي يوظفها القرآن الكريم من أجل العبرة والموعظة، واستخلاص الأحكام والحكم، كما تعتبر خبرا موثوقا لأنها من مصدر رباني، ووحي منزل، وإذا كانت القصة القرآنية بشكل عام تتميز بهذا الدور المهم في تسديد سلوك الإنسان.

  • فما هي الدروس المستخلصة من قصة سيدنا يوسف على وجه الخصوص؟
  • وما هي أهم الدروس التي يمكن استنباطها من خلال الشطر الأول من سورة يوسف؟

بين يدي الآيات

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:﴿الر تِلكَ آياتُ الكِتابِ المُبينِ ۝ إِنّا أَنزَلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعقِلونَ ۝ نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ بِما أَوحَينا إِلَيكَ هـذَا القُرآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبلِهِ لَمِنَ الغافِلينَ ۝ إِذ قالَ يوسُفُ لِأَبيهِ يا أَبَتِ إِنّي رَأَيتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ رَأَيتُهُم لي ساجِدينَ ۝ قالَ يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا إِنَّ الشَّيطانَ لِلإِنسانِ عَدُوٌّ مُبينٌ ۝ وَكَذلِكَ يَجتَبيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأويلِ الأَحاديثِ وَيُتِمُّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ وَعَلى آلِ يَعقوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيكَ مِن قَبلُ إِبراهيمَ وَإِسحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَليمٌ حَكيمٌ ۝ لَقَد كانَ في يوسُفَ وَإِخوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلينَ ۝ إِذ قالوا لَيوسُفُ وَأَخوهُ أَحَبُّ إِلى أَبينا مِنّا وَنَحنُ عُصبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفي ضَلالٍ مُبينٍ ۝ اقتُلوا يوسُفَ أَوِ اطرَحوهُ أَرضًا يَخلُ لَكُم وَجهُ أَبيكُم وَتَكونوا مِن بَعدِهِ قَومًا صالِحينَ ۝ قالَ قائِلٌ مِنهُم لا تَقتُلوا يوسُفَ وَأَلقوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ يَلتَقِطهُ بَعضُ السَّيّارَةِ إِن كُنتُم فاعِلينَ ۝ قالوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأمَنّا عَلى يوسُفَ وَإِنّا لَهُ لَناصِحونَ ۝ أَرسِلهُ مَعَنا غَدًا يَرتَع وَيَلعَب وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ ۝ قالَ إِنّي لَيَحزُنُني أَن تَذهَبوا بِهِ وَأَخافُ أَن يَأكُلَهُ الذِّئبُ وَأَنتُم عَنهُ غافِلونَ ۝ قالوا لَئِن أَكَلَهُ الذِّئبُ وَنَحنُ عُصبَةٌ إِنّا إِذًا لَخاسِرونَ ۝ فَلَمّا ذَهَبوا بِهِ وَأَجمَعوا أَن يَجعَلوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ وَأَوحَينا إِلَيهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمرِهِم هـذا وَهُم لا يَشعُرونَ ۝ وَجاءوا أَباهُم عِشاءً يَبكونَ ۝ قالوا يا أَبانا إِنّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وَتَرَكنا يوسُفَ عِندَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئبُ وَما أَنتَ بِمُؤمِنٍ لَنا وَلَو كُنّا صادِقينَ ۝ وَجاءوا عَلى قَميصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا فَصَبرٌ جَميلٌ وَاللَّهُ المُستَعانُ عَلى ما تَصِفونَ ۝ وَجاءَت سَيّارَةٌ فَأَرسَلوا وارِدَهُم فَأَدلى دَلوَهُ قالَ يا بُشرى هـذا غُلامٌ وَأَسَرّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَليمٌ بِما يَعمَلونَ ۝ وَشَرَوهُ بِثَمَنٍ بَخسٍ دَراهِمَ مَعدودَةٍ وَكانوا فيهِ مِنَ الزّاهِدينَ ۝ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.[سورة يوسف، من الآية: 1 إلى الآية: 21]

توثيق النص ودراسته

التعريف بسورة يوسف

سورة يوسف: مكية، ماعدا الآيات: 1، 2، 3، 7 فمدنية، عدد آياتها 111 آية، ترتيبها 12 في المصحف الشريف، نزلت بعد “سورة هود”، قد سميت بهذا الاسم لذكر قصة نبي الله يوسف عليه السلام فيها، وهي تعالج قضية العقيدة كباقي السور المكية، وقد نزلت في آخر العهد المكي، وقد ذكر الطبري في كتابه «الجامع لأحكام القرآن» أن بعض كفار مكة لقي اليهود فتباحثوا في شأن الرسول ﷺ، فقال اليهود: سلوه لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر؟. وعن خبر يوسف عليه السلام؟. فأنزل الله عز وجل هذا في مكة موافقا لما جاء في التوراة، وكان نزولها مناسبة للتخفيف عن الرسول ﷺ ومواساته في موت زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب (حتى عرف ذلك العام بعام الحزن)، إضافة إلى إعراض قومه عن الاستجابة لدعوته. في هذا الوقت أنزل الله تعالى هذه السورة تسلية له ﷺ حتى يصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل.

القاعدة التجويدية: المد وأنواعه

المد: لغة: الزيادة، واصطلاحا: إطالة الصوت بحرف المد مقدار معينا، وحروفه ثلاثة، هي:

  • الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، نحو: ﴿البَاطل﴾، ﴿قَال﴾، ﴿الإنْسَان﴾ …
  • الواو الساكنة المضموم ما قبلها، نحو: ﴿قالُوْا﴾، ﴿يقُوْل﴾، ﴿تَكُونُ﴾ …
  • الياء الساكنة المكسور ما قبلها، نحو: ﴿الذِي﴾، ﴿قِيْل﴾، ﴿دِينَهُم﴾ …

ينقسم المد إلى قسمين:

  • المد الطبيعي: هو الذي لا يتوقف على سبب من همز أو سكون بعده، ويكون بمقدار حركتين، مثال: ﴿الكِتابِ﴾، ﴿المُبينِ﴾، ﴿تَعقِلونَ﴾ …
  • المد الفرعي: وهو ما زاد عن مقدار الطبيعي وتوقف على سبب: همزة أو سكون أو شدة بمقدار اربع أو ست حركات، مثال: ﴿إِنّا أَنزَلناهُ﴾، ﴿بِما أَوحَينا﴾…

نشاط الفهم وشرح المفردات

شرح المفردات والعبارات

  • الر: من فواتح السور التي تعد من إعجاز القرآن.
  • عربيا: بلغة العرب لما في العربية من أدوات البيان والإفهام.
  • نقص عليك: نحدثك ونبين لك.
  • يجتبيك: يصطفيك لأمور عظيمة.
  • تأويل الأحاديث: تعبير الرؤيا.
  • عصبة: جماعة قوية.
  • اطرحوه أرضا: ألقوه في أرض بعيدة.
  • يخل لكم: يخلص لكم وحدكم.
  • غيابات الجب: ما أظلم من قعر البئر.
  • أجمعوا: صمموا وعزموا.
  • سولت: زينت وسهلت.
  • واردهم: من يتقدمهم ليستقي لهم.
  • أسروه: أخفوه عن بقية الرفقة.
  • شروه: باعوه.
  • بخس: منقوص نقصانا ظاهرا.
  • أكرمي مثواه: اجعلي محل إقامته كريما.
  • غالب على أمره: لا بقهره شيء ولا يدفعه عنه أحد.
  • أشده: منتهى شدته وقوته.

المعنى الإجمالي للشطر القرآني

افتتح الله عز وجل هذه السورة بالثناء على قصة يوسف، وذكر الرؤيا التي رآها يوسف لأبيه مع تنبيه هذا الأخير على كتمانها، كما أكد الله سبحانه وتعالى على اصطفائه لهذا النبي الكريم لتعبير الرؤى دون باقي الأنبياء، ثم انتقل سبحانه وتعالى لذكر أحداث المؤامرة التي تحاك ضد يوسف من طرف إخوته، التي تتمثل في رميه في الجب والتخلص منه، ليتم هذا الأمر وتكون صدمة لأبيهم الذي لم يتحمل فراق أعز ابن له، ثم تكتب ليوسف النجاة بإنقاذه من طرف القافلة التي باعته لعزيز مصر، لينتهي به المطاف في قصره وخادما لزوجته.

المعاني الجزئية للشطر القرآني

المقطع الأول: الآيات: 1 – 3

تأكيده عز وجل أن قصة يوسف عليه السلام أحسن القصص الموحى يها إلى النبي ﷺ.

المقطع الثاني: الآيات: 4 – 6

بيان الرؤيا التي رآها يوسف في نومه وتوجيه الأب بعد قصها أمام إخوته خوفا من وقوع المحذور.

المقطع الثالث: الآيات: 7 – 10

إجماع الإخوة على الكيد ليوسف بعد ما لاحظوه من التمييز بينه وبينهم من طرف الأب.

المقطع الرابع: الآيات: 11 – 15

استدراج إخوة يوسف لأبيهم ومراودتهم له مع إظهار النصح والحفظ له.

المقطع الخامس: الآيات: 16 – 18

رمي الإخوة ليوسف في الجب، وادعائهم بأن الذئب أكله معللين الأمر بالقميص الملطخ بالدم.

المقطع السادس: الآيات: 19 – 21

نجاة يوسف عليه السلام من الموت بعد أن تم إنقاذه من طرف القافلة، التي باعته لعزيز مصر الذي أمر أهله بإكرامه والإحسان إليه.

الدروس والعبر  المستفادة من الآيات

  • ضرورة حفظ الأسرار عن الأشرار.
  • التمييز بين الأولاد سبب في تفشي الكره والحسد بينهم.
  • الصبر على المحن والابتلاءات سنة سائر الأنبياء والرسل.
  • قد يساق لك الرزق إلى باب دارك، فلا تكترث له لأن الله يتولاه.
Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads