Ads Ads Ads Ads

ظاهرة الشعر الحديث – القراءة التوجيهية – ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي – اللغة العربية

عنوان الدرس : ظاهرة الشعر الحديث – القراءة التوجيهية

المادة : ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

التعريف بأحمد المعداوي

ولد أحمد المعداوي سنة 1936م بالدار البيضاء، وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية بين الدار البيضاء والرباط،. وحصل على الإجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق، كما نال دبلوم الدراسات العليا من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1971م تحت إشراف الدكتور أمجد الطرابلسي، وكان موضوع الرسالة هو : ” حركة الشعر الحديث بين النكبة والنكسة (1947ء1967) “، كما حضّر دكتوراه الدولة حول “أزمة الحداثة في الشعر العربي الحديث”، ونوقشت الأطروحة كذلك بكلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط .

هذا، وقد مارس أحمد المعداوي الملقب بأحمد المجاطي كتابة الشعر والنقد، كما امتهن التدريس بجامعة محمد بن عبد الله بفاس منذ 1964م ، وبعد ذلك انتقل للتدريس بكلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط،، وكان من المؤسسين الأوائل لحركة الحداثة في الشعر بالمغرب، وقد فاز ” بجائزة ابن زيدون” للشعر التي يمنحها المعهد الإسباني/ العربي للثقافة بمدريد لأحسن ديوان بالعربية والإسبانية لعام 1985م على ديوانه الشعري “الفروسية” 3. كما فاز بجائزة المغرب الكبرى للشعر سنة 1987م، وانتخب رئيسا لشعبة اللغة العربية بكلية الآداب بالرباط منذ 1991م، وكان عضوا بارزا في تحرير مجلة” أقلام” المغربية التي كان يترأسها كل من عبد الرحمن بن عمرو وأحمد السطاتي ومحمد إبراهيم بوعلو، ومثل المغرب في مهرجانات عربية عدة.

وقد كتب المجاطي عدة مقالات وقصائد شعرية كانت تنشر بعدة صحف وملاحق ثقافية كجريدة “العلم”، وجريدة “المحرر”، وجريدة “الأهداف” المغربية، ومجلة “آفاق”، ومجلة “المعرفة” و”الثورة العراقية” و”أنفاس” و”دعوة الحق”، ومجلة “شروق”، ومجلة “الآداب” اللبنانية… وخلف ديوانا شعريا بعنوان “الفروسية”.

وبدأ أحمد المعداوي كتابة الشعر منذ الخمسينيات من القرن العشرين عندما كان طالبا بالثانوي، فكتب قصائد شعرية عمودية، وقصائد رومانسية، تأثر فيها بشعراء الديوان وأپولو وشعراء المهجر لينتقل بعد ذلك إلى كتابة الشعر المعاصر مع مجموعة من الشعراء المغاربة الذين سيصبحون في فترة الستينيات هم المؤسسون الحقيقيون لشعر التفعيلة في المغرب منهم : محمد السرغيني، وعبد الكريم الطبال، ومحمد الميموني، وعبد الرفيع الجواهري، وأحمد الجوماري، وبنسالم الدمناتي، وأحمد صبري، وعبد الإله كنون، ومحمد الخمار الكنوني، ومحمد .ع.الهواري. وقد سماهم محمد بنيس في كتابه ” ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب ” بشعراء “السقوط والانتظار”، بينما سيسمي تابعه عبد الله راجع شعراء السبعينيات بشعراء المواجهة والتأسيس أو شعراء الشهادة والاستشهاد . و توفي أحمد المجاطي سنة 1995م بعد سنوات زاهرة بالعطاء التربوي والبيداغوجي ،ومزدانة بالعمل والاجتهاد والإبداع والكتابة والنقد.

وقد تميز أحمد المعداوي في دراساته الأدبية والنقدية، ولاسيما في كتابيه : ” ظاهرة الشعر الحديث” و” أزمة الحداثة في الشعر العربي الحديث” بخبرة كبيرة في الطرح والتحليل وجدية المقاربة التي تجمع بين التأريخ والتنظير والتحليل وممارسة النقد وتقويم الآراء المخالفة.

ويلاحظ أن المعداوي كان ينطلق في قراأته من رؤية شاعر محنك في مجال شعر التفعيلة، ومن تصور أستاذ جامعي له ممارسة طويلة في مجال تدريس الآداب و فقه اللغة وعلومها واستيعاب علم العروض والقافية استيعابا جيدا؛ وكل هذا أهله ليكون من أهم الشعراء النقاد العرب الذين تناولوا شعر الحداثة أو شعر التفعيلة بالدرس والتمحيص إلى جانب مجموعة من الشعراء النقاد نذكر منهم: أدونيس ومحمد بنيس وإلياس خوري وعبد الله راجع على سبيل التمثيل.

التعريف بالمؤلَّف

الموضوع

يرصد المؤلف سيرورة الشعر العربي الحديث من التحولات التجديدية الأولى إلى تفتيت البيت الواحد والتمرد على نظام الأشطر المتساوية .

جنس المؤلف

ينتمي هذا المؤلف إلى مجال النقد الأدبي، الذي موضوعه دراسة الآثار الأدبية شعرا ونثرا، وتحليلها من أجل فهمها وتذوقها، وتفسيرها وتأويلها، والكشف عن أسرار جمالها. وهو لذلك يفرض على من يمارسه أن يكون ذا ثقافة أدبية واسعة، وذوق وتمرس يستطيع بهما النفاذ إلى جوهر الأثر الأدبي وكشف مقوماته وأسرار جماله.

والنقد الأدبي قديم عند العرب، مارسه بالفطرة الشعراء وغيرهم في الجاهلية والإسلام .. قبل أن يتوسع على أسس علمية منظمة مع علماء اللغة والبلاغيين والشعراء والكتاب خاصة في العصر العباسي الذي تنوعت فيه الموارد المعرفية والفكرية، فاتجه النقاد إلى وضع أسس جمالية لتقييم الأثر الأدبي من زاوية اللفظ والمعنى والأساليب والصور، وظهرت الموازنات والمفاضلات بين الشعراء، واهتم النقاد بتحقيق النصوص، وأثر البيئة في فصاحة الشعراء والأدباء، فتحقق من تلك العصور القديمة تراث نقدي كثير موزع بين كتب مختلفة . ولما جاء عصر النهضة، وانفتح العرب على ثقافة الغرب، اتجهت عنايتهم إلى نقل مناهج الغربيين في الدراسة الأدبية ، وانقسم النقاد الحديثون بين محافظ على أساليب النقد الموروث، وميال إلى أساليب الغرب ومناهجهم التي جمعت ببين الجانب الاجتماعي والنفسي والجمالي .

موقع المؤلف ضمن النقد المغربي

التوجه النقدي المحافظ

اختلط عند أصحابه النقد بتاريخ الأدب، على نحو تطبعه الأحكام العامة والانطباعية، والذوق الجمالي الفردي المنصرف إلى ظواهر دلالية وأسلوبية معزولة تفتقر إلى الدراسة النسقية.

التوجه النقدي الجديد

يستلهم المناهج بسبب الانفتاح على الشرق والغرب، ونشاط الصحافة، وتطور المقالات، وظهور الجامعات، واتساع حركة الترجمة . وانقسم النقد الجديد بدوره إلى توجهين، هما :

  • نقد إيديولوجي : أفرزته الصراعات الفكرية والسياسية لفترة ما بعد الاستقلال، وهو نقد ينزع إلى التحليل السوسيولوجي للأثر الأدبي، وربطه بالصراع الطبقي. ومن الذين مثلوا هذا الاتجاه: نجيب العوفي في كتابه (درجة الوعي في الكتابة)، وإدريس الناقوري في كتابه (المصطلح المشترك).
  • نقد علمــــــــي : يهتم بالأثر الأدبي في ذاته، بصرف النظر عن محيطه الاجتماعي والتاريخي. ويعمل على تحليل عناصر الخطاب على أسس لسانية وأسلوبية وسيميائية، للكشف عن أدبية النص . وقد مثل هذا التوجه النقدية جملة من النقاد أمثال : محمد مفتاح، ومحمد برادة، وسعيد يقطين، ومحمد المعتصم ..

ولقد ساهمت الجامعة المغربية وأسلوبية وسيميائية بأوفر نصيب في تطوير حركة النقد الحديث في المغرب من خلال الدراسات والرسائل التي يُعدها الطلبة لنيل الشهادات العليا.

وهذا الكتاب (ظاهرة الشعر الحديث) مثال للنقد الجامعي، جمع فيه صاحبه بين منطلقات نقدية متعددة، تتمثل في المنهج التاريخي، والموضوعاتي، والجمالي. موضوعه الشعر الحديث، أو شعر الحداثة. وأهميته تنبع من كونه من الدراسات الأولى التي كتبت في المغرب عن شعر الحداثة، بل هو واحد وأسلوبيةوسيميائيةمن كتب قليلة كُتبت عن حركة الشعر الحديث في الوطن العربي في تلك الفترة، مثل ( شعرنا الحديث إلى أين؟) لغالي شكري، وقضية الشعر الجديد) لمحمد النويهي، و(قضايا الشعر المعاصر) لنازك الملائكة.

قراءة في عنوان المؤلَّف

للعنوان عموما أهمية بارزة في الإيحاء بمحتوى النص وفتح آفاق لبناء فرضيات للقراءة، ومن تم فهو بداية النص، وأول مدخل لقراءته. ويتألف عنوان هذا المؤلف من ثلاث كلمات، رُكبت في صيغة جملة إسمية حُذف مبتدؤها، وجاء الخبر مضافا إلى الشعر لإفادة التعريف، ثم جيء بوصف للشعر (الحديث) يفيد التخصيص، فتكون بذلك الظاهرة المقصودة بالدراسة هي الشعر، ثم تضيق مساحة هذا الشعر لتربط الدراسة بالحديث منه على الخصوص.

الظاهرة

وهي كل شيء له وجود مادي قابل للإدراك الحسي أو العقلي. وعادة ما يطلق هذا الوصف على واقعة ملفتة للنظر بسبب انتشارها أو اطرادها أو تكرارها، مثل ظاهرة التسول في المجال الاجتماعي، أو العزوف السياسي في السياسة، أو ظاهرة الاحتباس الحراري في المجال الطبيعي، أو ظاهرة الغموض في المجال الشعري …

الشعر

يطلق في التحديد التقليدي على المنظوم في الكلام في مقابل النثر. ومادته اللغوية (ش ـ ع ـ ر) تربطه بالشعور والإحساس، فيكون بذلك ثمرة العواطف والمشاعر، دون أن يعني ذلك إغفال الفكر والعقل .

الحديث

هو نقيض القديم، ويتحدد الحديث زمانيا بحملة نابليون على مصر سنة 1779. لكن نظرة في مقدمة الكتاب تبين أن الكاتب لم يقصد دراسة كل هذه الفترة من تاريخ الشعر العربي، وإنما قصد دراسة الشعر العربي الذي ظهر بعد نكبة فلسطين، ويسمى هذا الشعر أيضا (الشعر الحر) لتحرره من قيود شعرية كثيرة، كبلت الشعراء المحافظين، كما يسمى شعر (التفعيلة) لأنه تمرد على صرامة الوزن، واستبدل به التفعيلة الشعرية، ويطلق عليه أيضا (شعر الحداثة) للتأكيد على ما فيه من رؤى جديدة تقوم على التجديد والتجريب المستمرين، إن على صعيد اللغة الشعررية، أو على صعيد الرؤى.

ومن كل تلك الإيحاأت يمكن القول إن عنوان الكتاب يُفصح عن موضوعه، الذي هو الشعر الحديث، أو شعر الحداثة، بوصفه ظاهرة أدبية مُلفتة بوقائعها الأدبية الجديدة القابلة للإدراك حسا وعقلا .

قراءة في الغلاف

يتضمن الغلاف لوحة تشكيلية وعلامات لغوية، تدل على عنوان المؤلف وصاحبه والوزارة الوصية على برمجته ضمن منهاج اللغة العربية لمسلك الآداب والعلوم الإنسانية، ودار النشر (المدارس).

أما اللوحة التشكيلية فتتضمن حروفا بألوان عديدة تتناثر في فضاء مطلق، وتعلو بوتقة حمراء توحي بطبيعة العملية الإبداعية التي تقوم صوغ الحروف والكلمات وتناص النصوص وغيرها ليصوغ منها الشعر أبنية جديدة للقصيدة، ولغة شعرية مبتكرة في سياق ودينامية تطورية ترتهن بمجموعة من الشروط والعوامل . من هنا فغلاف المؤلف هو جزء من النصوص الموازية التي تشي بمحتواه.

مهارة كتابة إنشاء أدبي حول قضية نقدية – دروس التعبير والإنشاء – اللغة العربية – اداب وعلوم انسانية

عنوان الدرس : مهارة كتابة إنشاء أدبي حول قضية نقدية

المادة : دروس التعبير والإنشاء – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

أنشطة الاكتساب 1: التأطير – التفكيك – تجميع المعطيات

نص الانطلاق: “أنواع القراأت النقدية” – اعتدال عثمان – صفحة 217.

تأطير النص

تدبر العنوان واستنباط موضوع النص المحتمل: العنوان يحيل على مضمون النص:

  • أنواع وتفيد الاختلاف – القراأت وتفيد التعدد – النقدية وهي هنا صفة القراءة.
  • علاقة العنوان بمصدر النص: مصدر النص يبين خصوصيات العملية النقدية: الإضاءة والتنوير بدفع الغموض والإبهام.

تفكيك النص

تعرف موضوع النص:

  • موضوع النص يعرف بالقضية النقدية التي تخضع لقراأت متعددة بحسب وعي الناقد والموقع الذي يتخذه إزاء النص.

أنواع القراأت النقدية التي عرضها النص والأفعال التي تختص بها كل قراءة:

القراءة الإستنساخيةتتلقى النص تلقيا مباشرا وتخضع له.
تخلو من الوعي بالتأويل.
تقف عند حدود النص ولا تتجاوزه.
القراءة الإستنطاقيةتنتج وجهة نظر.
تستند إلى وعي القارئ وقدرته التأويلية.
تحرر القارئ من الخضوع التام للنص.
تجعل القارئ مشاركا في عملية بناء العمل الأدبي.

المقارنة بين القراءتين:

  • القراءة الاستنساخية تظهر سلبية وناقضة للقراءة الاستنطاقية التي تحظر فيها شخصية القارئ الناقد.

وضعية الكاتبة بين القراءتين:

  • الكاتبة أسهبت في الحديث عن القراءة الاستنطاقية وعددت مزاياها الإيجابية بدون سلبيات واختصرت في الحديث عن القراءة الاستنساخية وحصرت السلبيات وغياب أي عنصر إيجابي.

تجميع المعطيات

تحديد القضية النقدية:

  • تعدد القراأت النقدية وتعارضها.

عناصر القضية النقدية:

  • التميز بين نوعين من القراءة النقدية بحسب تعامل القارئ مع النص: قراءة استنساخية وقراءة استنطاقية.

العلاقة بين القراءتين:

  • علاقة تضاد: استنساخية سلبية ≠ استنطاقية إيجابية.

أنشطة الاكتساب 2: التحليل – التنظيم – التحرير

نص الانطلاق: “أنواع القراأت النقدية” – اعتدال عثمان – صفحة 217.

التحليل

تحديد معايير تقسيم القراأت النقدية وأنواع كل قسم من هذه القراأت النقدية:

  • معيار القارئ: وتكون القراءة في هذا المعيار عبر القراءة الاستنساخية يكون فيها التلقي مباشرا، أو قراءة استبطانية يشارك فيها المتلقي عبر التأويل وإعادة تشكيل النص.
  • معيار المنهج: وفيه تأخذ القراءة طبيعة المنهج المعتمد فيها، فتكون القراءة الاجتماعية أو النفسية أو البنيوية….
  • معيار الغرض من القراءة: فتكون القراءة تفسيرية أو تحليلية أو تأويلية.

أسباب الاختلاف بين القراأت:

  • اختلاف وعي الناقد بعملية التلقي وفيه نستحضر تصور الناقد في عملية التلقي وآليات التلقي المعتمدة.
  • موقف الناقد من النص ونبين من خلاله مفهوم الناقد لبنية ومكونات النص.

التنظيم

تحديد القضية النقدية:

  • تعدد القراأت النقدية بتعدد مستويات مقاربة النص.

سياق طرحها:

  • ظهور مدارس واتجاهات نقدية متعددة بتعدد مستويات قراءتها للنص.

عناصر القضية النقدية:

  • التميز بين نوعين من القراءة النقدية بحسب تعامل القارئ مع النص: قراءة استنساخية وقراءة استنطاقية:

العلاقة بين القراءتين:

  • علاقة تضاد: استنساخية سلبية ≠ استنطاقية إيجابية.

طريقة طرح القضية النقدية:

  • الإقرار بتعدد القراأت النقدية والتركيز على قراءتين: استنساخية واستنطاقية وقد أسهبت الناقدة في إظهار إيجابيات القراءة الاستنطاقية على حساب القراءة الاستنساخية.

المفاهيم النقدية الموظفة في تناول القضية:

  • تعدد القراأت النقدية – عملية التلقي – قراءة استنساخية – التلقي المباشر – التأويل – قراءة استنطاقية – قراءة جديدة – أفعال الاختيار – الممارسة الواعية.

طبيعة المفاهيم المستخلصة والحقول المستمدة منها:

  • المفاهيم نقدية استمدت من حقول النقد الأدبي النظري.

التحليل

المقدمة:

  • نطرح في تطور النقد الأدبي وما صاحبه من تعدد في القراأت النقدية.

العرض:

  • عرض أنواع القراأت النقدية وما تتميز به كل قراءة من خصوصيات.
  • دور الناقد في تحديد معالم القراءة التي يتبناها في مقاربة النص.
  • مناقشة القضية النقدية وإبراز إمكانية توليد قراءة ثالثة وسطا بين القراءتين تجمع بين الاستنساخ والاستنطاق وبيان كيفية التوفيق بينهما.

الخاتمة:

  • التأكيد على دور تعدد القراأت في تنوع النقد الأدبي، وما يمكن أن يفرزه ذلك من انفتاح على قراأت متجددة باستمرار.

أنشطة التطبيق 1: التأطير – التفكيك – تجميع المعطيات

نص الانطلاق: “النقد وعلم الاجتماع” – عبد الرحمن عبد الحليم – ص 236.

تأطير النص

توقع القضية النقدية انطلاقا من العنوان:

  • “النقد وعلم الاجتماع” يعالج علاقة علم الاجتماع بالعملية النقدية.

علاقة عنوان النص بمصدره:

  • عنوان النص يدرج علم الاجتماع ضمن النقد الحديث.

تفكيك النص

صياغة القضية النقدية التي يعالجها النص في الفقرة الأولى:

  • التأكيد على حاجة النقد لعلم الاجتماع، ونجاح الناقد رهين بتوظيف علم الاجتماع.

ما حاجة النقد الأدبي لعلم الاجتماع:

  • علم الاجتماع يمكن الناقد من استنطاق ظروف مجتمع العمل الفني، مما يزيد العمل النقدي قبولا ومصداقية.

المجال الذي يشتغل فيه علم الاجتماع:

  • يشتغل علم الاجتماع في إبراز التغيرات والعوامل الاجتماعية من عادات وتقاليد يزخر بها النص.

القضايا الاجتماعية التي جعلها الكاتب ضرورية في إلمام الناقد بالأعمال الأدبية:

  • القضايا الاجتماعي التي على الناقد أن يكون ملما بها تتمثل في العادات والتقاليد والتحولات الطارئة واللغة.

جرد الأدلة التي استعملها الكاتب لبيان خضوع الأثر الأدبي لعوامل البيئة والوسط الاجتماعي والزمن:

  • النموذج الذي يظهر تحت تلك الأضواء ليس هو النموذج الصحيح أو الكامل – ذلك أن الآثار الأدبية ذات معان متعددة.

تجميع المعطيات

حصر القضية النقدية في النص:

  • القضية النقدية تتمحور حول علاقة النقد الأدبي بعلم الاجتماع.

السياق الذي أثيرت فيه القضية النقدية:

  • دور علم الاجتماع في تطوير النقد الأدبي.

أوجه الالتقاء بين الأدب وعلم الاجتماع:

  • الأدب وعلم الاجتماع يعتمدان على المجتمع كمصدر للمعلومات والمادة التي يشتغل عليها كل منهما. وإن اختلفا في طريقة توظيف المادة الملتقطة من المجتمع.

مهارة كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري إبداعي – دروس التعبير والإنشاء – اللغة العربية

عنوان الدرس : مهارة كتابة إنشاء أدبي حول نص نثري إبداعي

المادة : دروس التعبير والإنشاء – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

أنشطة الاكتساب 1: التأطير – التفكيك – تجميع المعطيات

نص الانطلاق: حلم صبي غازي العبادي صفحة 150

تأطير النص

  • تعرف مضمون النص العام: تدبر العنوان واستنباط موضوع النص المحتمل: العنوان يحيل على مضمون النص حلم ويمثل الرغبة التي تتأجج في دواخلنا ونتمنى أن تتحقق على أرض الواقع، والحلم متعلق بالصبي وهو يمثل الطموحات التي يرغب في تحقيقها.
  • علاقة العنوان بنهاية النص: نهاية النص تبين اصرار الصبي على تحقيق حلمه ولو من عبر الوهم.

تفكيك النص

موضوع القصة:

  • موضوع القصة يدور حول صبي يحلم بقيادة سيارة.

تحديد المتواليات السردية في القصة وتنظيمها وفق خطاطة سردية:

  • هبوط السيدة من سيارتها أمام مخزن التجهيزات المنزلية: الوضعية الأولية.
  • بقاء ابنها الصغير في السيارة منشغلا بلعبته: الوضعية الأولية.
  • نقل صبي المتجر مشتريات السيدة إلى سيارتها: سيرورات التحول (حدث طارئ).
  • اعجاب صبي المخزن بطفل السيدة وهو يلهو بقيادة سيارته الوهمية: سيرورات التحول (تطور الحدث).
  • ارتباك صبي المخزن أمام صوت المنبه ونداء صاحب المتجر: سيرورات التحول (النتيجة).
  • استرسال صبي المتجر في قيادة سيارته الوهمية مخترقا المتجر حيث تنتظره مهام أخرى: الوضعية النهائية.

نوعية الرؤية في القصة:

  • السارد اعتمد الرؤية مع وهي التي تكون فيها معرفته بالأحداث مساوية لمعرفة الشخصيات بها.

شخصيات القصة وأبعادها في النص:

  • السيدة: ميسورة ومنشرحة ومترفعة تملك سيارة.
  • ابن السيدة: ميسور الحال فرح بلعبه داخل السيارة يستمتع وطفولته.
  • صبي المخزن: عامل بسيط محروم من اللعب والاستمتاع بطفولته .
  • صاحب المتجر: متغطرس يغلب الربح المادي على حساب الجانب الإنساني ويقف عائق أمام الطفل.

مكونات القصة:

  • مكون حواري: وهو هنا حوار غير مباشر ينوب السارد عن الشخصيات في التعبير عن نفسها.
  • مكون وصفي: ويتناول الأوصاف الخارجية من خلال المظهر والوضعية، وأوصاف داخلية من خلال المشاعر والأحاسيس والرغبات.

مغزى القصة و مقصديتها:

  • القصة تنبه إلى خطورة تشغيل الأطفال وحرمانهم من ممارسة طفولتهم الطبيعية بعيدا عن الفوارق الاجتماعية التي تكرس الاستغلال الجشع للأطفال.

تجميع المعطيات

  • تحديد موضوع القصة اعتمادا على مضمونها العام.
  • تتبع المتواليات السردية في القصة مع احترامه تسلسلها .
  • إبراز أبعاد الشخصيات من خلال دورها في القصة، والدلالة الرمزية التي يفيدها الحدث.

أنشطة الاكتساب 2: التحليل –  التنظيم – التحرير

نص الانطلاق: ص 161 لعبد المجيد بن جلون

التحليل

تعرف مكونات النص وبنيته السردية:

  • تحديد موضوع القصة: صائد أسماك كان ينعم باستقرار مع البحر إلى أن يفاجأ بغرباء يطردونه من البحر الذي أصر على اقتحامه رغم تعرضه للسجن.

تحديد متواليات النص السردية:

  • مباشرة الصياد عملية الصيد بكل اطمئنان واستقرار: الوضعية الأولية.
  • قدوم نفر من الغرباء ومطالبة الصياد بالرحيل بعيدا عن البحر: سيرورات التحول (الحدث).
  • جدال الصياد مع الغرباء حول ملكية البحر انتهى به إلى السجن: سيرورات التحول (تطور الحدث).
  • حرمان الصياد من البحر وفرض الأمر الواقع عليه: سيرورات التحول (النتيجة).
  • خرج الصياد من السجن واقتحام البحر ضدا على سلطة وجبروت الغرباء: الوضعية النهائية.

تحديد نوعية الرؤية السردية في القصة:

  • السارد هنا عارف بالأحداث أكثر من معرفة الشخصيات بها، وهو ما يجعل الرؤية السردية مع هي المهيمنة.

شخصيات القصة:

  • عباس: بطل القصة صياد تربطه بالبحر صله وثيقة أصر على استمرارها والدفاع عنها.
  • الغرباء: احتلوا البحر بالقوة أدخلوا عباس السجن للتخلص منه والإنفراد بخيرات البحر.

مكون القصة:

  • المكون الحواري: حوار الغرباء مع الصياد يعرفنا مباشرة بنواياهم ومواقفهم، مما يوهم بواقعية القصة .
  • المكون الوصفي: يصف لنا وضعية الصياد والغرباء وعلاقتهم بالبحر وموقف كل واحد من الآخر.

مغزى القصة ومقصديتها:

  • القصة تضعنا أمام بشاعة الاحتلال والظلم ودور المقاومة في الحد من جبروته.

التنظيم

  • تتبع الحدث: عباس تعود على الصيد إلى أن طرد من البحر وإصراره على العود بتحدي جبروت الغرباء.
  • أدوار الشخصيات: عباس يمثل صاحب حق مشروع والغرباء اغتصبوا هذا الحق بسلطة القوة وشردوا عباس .
  • دلالة الوصف والحوار: حوار الغرباء مع الصياد يعرفنا مباشرة بنواياهم ومواقفهم وبعدم استسلام عباس، مما يوهم بواقعية القصة. والوصف يضعنا أمام وضعية الصياد والغرباء وعلاقتهم بالبحر وموقف كل واحد من الآخر.
  • دلالة الزمان والمكان: الزمن مطلق يفيد إطلاق الحدث وامتداده عبر كل الأزمنة، والمكان فضاء من حق الجميع ولا يخضع لسلطة أو وصاية.
  • أبعاد الحدث النفسية والاجتماعية والتاريخية: الحدث يبين امتداد الرغبة في الاحتلال والامتلاك ضدا على الحريات العامة وما يترتب عن ذلك من بطش وتشريد وحرمان وجشع اغتناء الأقوياء على حساب الضعفاء وهذه الخلفية تعود بنا إلى زمن الاحتلال الذي حول أهل الوطن لغرباء والمحتل هو السيد وصاحب السلطة.

التحرير

المقدمة:

  • تنطلق من العام إلى الخاص كأن تتحدث عن الجشع والظلم وحب التملك وربط ذلك بحالة الصياد مع الغرباء.

العرض:

  • يبدأ بعرض الحدث وسيروراته والنتيجة، ثم وضعية الشخصيات ودورها في نمو الحدث، ونوع الرؤية السردية ودورها في إغناء الحدث، وعلاقة الوصف والحوار في بناء القصة ومصداقيتها.

الخاتمة:

  • تضمنها تصورك العام حول المضمون والمغزى الذي يرمي إليه ومدى تفوق الكاتب في تبليغ المعنى.

أنشطة التطبيق 1: التأطير – التفكيك – تجميع المعطيات

نص الانطلاق: العصفور على الشجرة ولا شيء في اليد أحمد بوزفور ص 171

تأطير النص

قراءة النص وتعرف عتابته:

  • الانطلاق من بداية النص وتوقع طبيعته السردية: النص يعتمد ألحكي وفق أسلوب قصصي يخضع لمتواليات سردية مبنية على الحوار
  • أطراف الحوار وموضوعه وزمانه ومكانه في بداية النص: الحوار يدور بين الأب والعم والخال، وموضوعه هو الطفل وكيفية تلبية حاجياته، وقد دار الحوار بالبيت في البادية، قبل المساء.

تفكيك النص

تحديد موضوع القصة وحدثها الرئيسي:

  • موضوع القصة يدور حول الطفل واللعب، وحدثها الرئسيي تجاذب الطفل بين رغباته الشخصية وتطلعات الكبار .

تتبع المتواليات السردية في القصة والمشيرات اللغوية الدالة عليها وتنظيم المتواليات في خطاطة سردية:

  • حوار الأب والعم والخال حول لعب الطفل (قال أبي، قال عمي، قال خالي): الوضعية الأولية.
  • تظاهر الطفل باللعب وهو يسترق السمع لما يدور من حديث حوله (وفي تلك الأثناء…متظاهرا باستغراقي في اللعب): سيرورة الحدث (حدث طارئ).
  • تخيل الطفل زهرة بجانبه في مقصورة الشاحنة (وزيادة في التظاهر…ثم يأكلونها): سيرورة الحدث (تطور الحدث).
  • استبعاد الطفل حوار الكبار من مخيلته والاسترسال في مواصلة رحلته التخييلية مع زهرة (في الحقيقة…تعال نهرب إلى المدينة): سيرورة الحدث (النتيجة).
  • تطابق وانسجام في الأفكار والرغبات بين الطفل وزهرة (ابتسمت لفكرتي…مخلفين وراءنا الغبار والكبار): الوضعية النهائية.

نوعية الرؤية السردية:

  • القصة تهيمن عليها الرؤية السردية من الخلف، فالسارد عارف أكثر من الشخصيات(الحوار المتخيل، واستنطاق زهرة).

مكونات القصة:

  • مكون الحوار: حوار خارجي مباشر بين الأب والعم والخال، وداخلي غير مباشر بين الطفل ومخيلته.
  • مكون وصفي: وصف سن زهرة المكسورة .

تجميع المعطيات

جمع المعطيات والربط بينها:

  • الحدث ومتوالياته والشخصيات في علاقتها بتطور الحدث والمكونات الفنية المصاحبة من خلال وضعية السارد والحوار والوصف.

أنشطة التطبيق 2: التحليل – التنظيم – التحرير

نص الانطلاق: من مسرحية “البحث عن رجل يحمل عينين فقط” المسكيني الصغير

تحليل النص

موضوع الحوار بين طيف الخيال وابن دانيال:

  • الحوار يدور حول إمكانات تغيير واقع الإنسان العاجز عن التحرر والمبادرة رغم مظاهر الاستحالة البادية على أرض الواقع.

طبيعة العلاقة بين الشخصيتين المسرحيتين:

  • العلاقة بين الشخصيتين المسرحيتين علاقة متعلم “طيف الخيال” وهو عامل مساعد بمتعلم “ابن دانيال” وهو عامل الذات /البطل.

تعريف شخصيتي النص المسرحي:

  • جمال الدين بن دانيال الموصلي: أحد مؤسسي مسرح الظل الذي كان يعتمد على تحريك دمي مصنوعة من الجلد خلف ستار مسدود من القماش يضيئه مصباح، وقد عرف هذا الفن باسم ظل الخيال أو شخوص الخيال.
  • خيال الظل: شخصية من إبداع ابن دانيال يعبر من خلالها عن أفكاره وطموحاته وأحلامه.

تلخيص مضمون المسرحية:

  • المسرحية تبدأ بطيف الخيال الذي يطلب من دانيال أن يباشر دوره العمل المسرحي لتنوير الناس وتوعيتهم وفي كل مرة يذكره بمسؤوليته في تنوير الناس بما لديه من سلاح الفكر والكلمة والأمل، واستجابة متشائمة من ابن دانيال تعبر عن الواقع الذي استشرى فيه التخلف والجهر وتوقعاته الخاطئة التي خدع فيها وخدع بها الناس مما زاد من تفشي الداء بين الناس.

دلالة الكلام المكتوب بين قوسين في النص:

  • الكلام المكتوب بين قوسين في المسرحية هو عبارة عن إشارات المخرج لتنوير القارئ حتى يتمثل تشخيص المسرحية عبر الدهن.

دلالة النص العميقة والرمزية:

  • البعد الدلالي في المسرحية يؤكد على دور المسرح في التنوير والتوعية وشخصيات المسرحية تمثل الحدث الذي يرمز إلى الصراع بين الواقع الفاسد والرغبة في التغيير.

الوظيفة الرمزية لبعض مفردات المسرحية:

  • العصفور: ويرمز للفكر الحبيس في قفص الماضي والاستلاب والتبعية.
  • الطحلب: يرمز إلى تفشي التخلف والجهل الذي يطوق الناس من كل مكان.
  • لبنان المحترقة، القدس الحزينة، بصرة الزنج، مراكش النافرة: صفاتها تدل على محنتها التي تستعدي التحرك حتى تسترجع إشراقتها وإشعاعها.

بعد توظيف التاريخ في المسرحية:

  • توظيف التاريخ في المسرحية يعود بنا إلى الأصول التي انطمست بفعل الاغتراب الفكري والتقليد الأعمى، وما ترتب عن ذلك من تكريس للتخلف والتبعية.

أبعاد المسرحية و مقصدياتها:

  • البعد الفني: ويتمثل في قدرة المسرحية على التوفيق بين الموروث الفكري والثقافي والواقع المعاصر إلى حد التجانس والتفاعل مما أعطى للمسرحية قيمة فكرية متميزة وقيمة جمالية إمتاعية.
  • البعد التاريخي: ويؤكد هنا دور المسرح في تنوير الناس كرسالة يحملها عبر التاريخ وكذلك قدرة المسرحية على التوفيق بين الماضي الموروث والحاضر كواقع.

مرحلة التنظيم

دلالة الحوار بين شخصيات المسرحية:

  • الحوار يكشف لنا عن طبيعة الشخصيات ومكانتها الفكرية ودورها كعامل في المسرحية، ومن الحوار نتعرف على الحدث وتفاعلاته.

دلالة الإرشادات المسرحية:

  • الإرشادات المسرحية تلعب دور تنوير القارئ ليعيش وضعية الشخصيات النفسية في سياق الحدث الذي تمثله مما يحقق التوافق والانسجام بين المقروء والتشخيص الذهني للحدث.

دلالة الإشارات والرموز:

  • الإشارات والرموز تكثف المعاني للحفاظ على تركيز المتتبع للمسرحية مع ما تختزله من أبعاد فكرية عميقة تمثل المغزى والمعنى الذي يرمي إليه الحدث في المسرحية.

التحرير

المقدمة:

  • موضوع المشهد المسرحي.

العرض:

  • عرض ودراسة المكونات المستخلصة من المسرحية.
  • المكون الحواري: طبيعة الحوار ووظيفته في المسرحية.
  • الشخصيات من خلال صفاتها وطبائعها ورمزيتها ودرها في تحول وتفاعل الحدث.
  • دلالة المشهد المسرحي والرسالة التي يبلغها وما ترمي إليه من أبعاد تاريخية واجتماعية وفنية .

الخاتمة:

  • تتضمن رأيك الشخصي في المسرحية ومدى تحقيقها رغبتك كمهتم.
Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads