Ads Ads Ads Ads

ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الثالث (تجربة الموت والحياة) – ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي

عنوان الدرس : ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الثالث (تجربة الموت والحياة)

المادة : ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

المضمون الفكري للفصل الثالث

وضعية الشاعر مع تجربة الحياة والموت

  • تجاوز مرحلة الغربة والضياع نحو الموت المفضي إلى البعث.
  • ربط نجاح تجربة الشاعر بمدى إيمانه بجدلية الموت والحياة.
  • الشاعر الحقيقي يواجه الموت بكل قواه كمعبر إلى الحياة.
  • تجربة الغربة مشدودة إلى الحاضر وتجربة الموت والحياة مشدودة إلى المستقبل.
  • تحول الشاعر إلى مصدر الحكمة والتوجيه والحياة المتجددة.
  • الاعتماد على الرمز والأسطورة بمختلف مصادرها لنقل تجربته.

رصد مظاهر تجربة الموت والحياة عند بعض شعراء الشعر الحديث

الشاعر علي أحمد سعيد (أدونيس): التحول عبر الحياة والموت
  • رَبَط الشاعر بالأمة: التجربة “التقت فيها ذات الشاعر بذات أمته العربية” ص 118.
  • اعتماد الشاعر أدونيس على أسطورة الفنيق ومهيار لتأكيد إمكانية الموت والبعث.
الشاعر خليل حاوي: معاناة الحياة والموت
  • رفض التحول ويقيم مقامه مبدأ المعاناة > معاناة الموت > معاناة البعث.
  • يأس الشاعر من البعث أمام التفسخ الذي يثمر الموت.
  • الاعتماد على أسطورة تموز للدلالة على الخراب والدمار، وإمكانية البعث مع العنقاء.
  • إيمان الشاعر بالبعث في النهاية وحصره في الأجيال الجديدة.
  • ربط الفشل في تحقيق البعث بتشبث الإنسان العربي بالتقاليد، وتحقيق البعث مرهون بالقضاء على هذه التقاليد، ص 144.
  • معاكسة الزمن طموح الشاعر كان سببا في فشله، ص 146.
الشاعر بدر شاكر السياب: طبيعة الفداء في الموت
  • الخلاص لا يكون إلا بالموت، الموت شرط البعث.
  • ربط بعث الأمة بموت الفرد وموت العدو لا يثمر بعثا.
الشاعر عبد الوهاب البياتي: جدلية الأمل واليأس

جدلية الموت والحياة من شأنها أن تخلق الشاعر الثوري. ص 170.

الإطار الفكري لجدلية الأمل واليأس في شعر البياتي مرور تجربة الشاعر بثلاث منحنيات ص 171.

  • المنحنى الأول: انتصار ساحق للحياة على الموت (منحنى الأمل) موت المناضل انتصار للحياة.
  • المنحنى الثاني: التساوي بين الحياة والموت (منحنى الانتظار) يبدأ بخط الحياة وينتهي بخط الموت.
  • المنحنى الثالث: انتصار الموت على الحياة (منحنى الشك) الشك في الحقائق والوقائع والبعث الزائف.

الخاتمة

  • اشتراك الشعراء في الإحساس بمعنى الحياة والموت.
  • حلول ذات الشاعر في ذات الجماعة كموقف موحد.
  • عدم اهتمام المسؤولين بتنبؤات الشعراء كان وراء النكسة.
  • قيام الشاعر بالمهام المنوطة به: كشف الواقع واستشراف المستقبل.

أسباب عجز الشاعر عن التواصل مع الجمهور:

  • عامل ديني قومي: الشك في التيار الشعري من أن يكون يحاول تشويه الشخصية الدينية القومية.
  • عامل ثقافي: التشبث بالشعر القديم ورفض التجديد.
  • عامل سياسي: خوف الحكام من المضامين الثورية، ومحاربتهم الشعراء المحدثين.
  • عامل تقني: الوسائل الفنية المستحدثة حالت بين الشاعر والمتلقي.

المسار النقدي المعتمد في الفصل الثالث

اعتمد الناقد في دراسته النقدية على حصر الظاهرة في إشكالية الموت والحياة، ودرسها اعتمادا على عينة خاصة من الشعراء دون احترام الأولوية والترتيب الزمني للشعراء بدأ بأدونيس ثم خليل حاوي ثم السياب فالبياتي، مع اهتمام خاص بتجربة الموت التي أعطاها حيزا متميزا عن تجربة الحياة فأسهب مع البياتي في المنحنى الثاني والثالث بينما السياب كان حضه من الاهتمام أقل.

وضعية اللغة في الفصل الثالث

اللغة تسير على نفس النسق اللغوي في الفصل الثاني ،يطغى عليها الطابع التقريري بما أنها تعتمد على معطيات تاريخية في تتبع مسار تجربة الشعر الحديث، إلا أن الجديد هنا هو التيمة الجديدة: تيمة الحياة والموت والبعث مع ما صاحبها من حقل أسطوري: فنيق – العنقاء – مهيار – تموز – عشتار – المسيح – الخضر.

والناقد في هذا الفصل اشتغل على ثنائية الحياة والموت كثنائية متكاملة تؤكد أن الحياة الحقيقية مرتبطة بالموت والنضال، وبالموت يتحقق البعث.

كما تتسم اللغة بقوة الإقناع والحجاج من خلال استعمال أسلوب التعريف وأسلوب الوصف وسرد الوقائع واللجوء إلى التقويم والحكم وتوظيف آليات الحجاج العقلي والمنطقي اعتمادا على وقائع واستشهاد شعري مرتبط بموضوع التجربة، وإن كانت العينة هنا أقل عن سابقتها في الفصل الثاني.

ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الثاني (تجربة الغربة والضياع) – ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي

عنوان الدرس : ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الثاني (تجربة الغربة والضياع)

المادة : ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

المضمون الفكري للفصل الثاني

العوامل المساعدة على نشأة الشعر الحديث

  • نكبة فلسطين (1948) زعزعت الثقة بالموروث العربي القديم (ص: 56).
  • استغلال الشاعر الفرصة للتحرر من سلطة الشعر التقليدي (ص: 56).

آثار النكبة على الشاعر العربي الحديث

  • انخراط المثقف في التخطيط والتدبير بدل التفرج والاجترار.
  • تنوع مصادر ثقافة الشاعر بين العربية والغربية جعلته في مستوى الحدث والتطلع بمساهمته في إنتاج الفكر والمواقف (ص: 59).
  • اعتماد الشاعر على التاريخ والحضارة والأسطورة العالمية في التعبير عن هموم الإنسان العربي (ص: 60).
  • التميز بالغنى الثقافي والمعرفي (ص: 61).

وضعية القصيدة العربية في حركة الشعر الحديث

  • قوة التحول في الشعر الحديث كانت بحجم قوة النكبة (ص: 62).
  • ارتباط وثيرة التجديد في شكل القصيدة بتواصل النكبات.
  • عدم التوقف عند شكل محدد علامة صحية تضمن استمرار التطور والتجديد.
  • تساوي الشكل والمضمون في القيمة والأهمية.
  • هيمنة موضوعة الغربة والضياع على المضمون الشعري.

العوامل المؤسسة لتجربة الغربة والضياع في الشعر الحديث

  • التأثر بأعمال بعض الشعراء الغربيين.
  • التأثر بأعمال بعض الروائيين والمسرحيين الوجوديين.
  • عامل المعرفة المتنوعة المصادر.

الروافد المغذية لتجربة الشعر الحديث

  • إقبال الشاعر على الثقافة (ص: 65).
  • اصطدام الأفكار المثالية بصلابة الواقع.
  • هيمنة الحزن إلى حد اليأس من واقع الحضارة الغربية.
  • التأثر بالواقع العربي المنهزم.
  • العمل على تأكيد أصالة التجربة وربطها بجذور تربة الواقع العربي (ص: 67).

مظاهر الغربة في تجربة الشعر الحديث

ربط تنوع مظاهر الغربة بتنوع مواقعها (ص: 68):

  • الغربة في الكون: فقدان الأرض والهوية وما صاحبها من ذل وهوان.
  • الغربة في المدينة: مسخ المدينة وطمس هويتها مع الغزو الغربي عمق غربة الشاعر في وطنه.
  • الغربة في الحب: فشل التعايش وتحقيق السكينة حول الحب إلى عداوة قاتلة (ص: 76).
  • الغربة في الكلمة: عجز الكلمة عن احتواء أزمة الشاعر ومعاكستها لرغبته.

آليات التعبير عن تجربة الغربة

اعتماد الشاعر على الرمز والأسطورة بكثافة لاختزال تجربة الغربة والضياع (ص: 88).

آثار تجربة الغربة والضياع على تفكير الشاعر

  • إقرار الشاعر بحقيقة الموت: موت الأمة وموت الكلمة (ص:91).
  • السعي إلى الخروج من الضياع نحو اليقظة والبعث.
  • التجاذب بين أمل البعث وخيبة الإخفاق.

تجربة الغربة والضباع هيأت لتجربة الموت والحياة.

المسار النقدي المعتمد في الفصل الثاني

اعتمد الناقد في دراسته التدرج التاريخي في تتبع نشأة الشعر الحديث اعتمادا على الوقائع التاريخية والتحولات الاجتماعية والفكرية المصاحبة، وهو ما يتوافق مع المنهج البنيوي التكويني خاصة وأن الكاتب يستخرج خصوصيات التجربة من خلال إنتاج الشعراء ويبحث في العناصر المتحكمة فيها، مما جعل الناقد يتوقف عند تيمة الغربة والضياع كمصطلح مشترك بين شعراء هذه التجربة يتشكل تبعا لوضعيات الشاعر مع الكون والمدينة والحب والكلمة.

وضعية اللغة في الفصل الثاني

اللغة تسير على نفس النسق اللغوي في الفصل الأول، يطغى عليها الطابع التقريري بما أنها تعتمد على معطيات تاريخية في تتبع مسار تجربة الشعر الحديث: تاريخية سياسية وتاريخية فكرية وتاريخية فنية، والجانب الفني يبقى محصورا فيما يقدمه الكاتب من استشهادات شعرية يمكن تصنيفها في خانة التوثيق الذي يعطي للفصل الطابع التاريخي الرسمي الموضوعي تسيطر عليه ذاتية الناقد الذي يتحكم في توجيه عمله النقدي نحو أهداف محددة خاصة وأنه يركز على موضوع الغربة والضياع دون غيره من الموضوعات الأخرى.

الأسلوب الحجاجي في الفصل الثاني

الناقد في هذا الفصل اشتغل على ثنائية متضادة من خلال الأطروحة ونقيض الأطروحة ليبين كيف أن نقمة نكبة 1948 تحولت عند الشاعر العربي إلى نعمة جعلته يتخلص من سلطة الشعر التقليدي، ويمارس حريته في الإبداع والتألق بعيد عن التقليد، فكان التركيب هو الشكل الجديد الذي أصبح يميز تجربة الشعر الحديث.

أما الثنائية الثانية فتتمثل في ربط استمرار التطور والتجديد في الشعر الحديث بتوالي النكبات التي اعتبرها الناقد محفزا قويا يزيد من وثيرة التجديد عند الشاعر إلى حد اعتبار النكبات ظاهرة صحية بالنسبة للشاعر والجودة الشعرية.

ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الأول القسم الثاني (نحو شكل جديد) – ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي

عنوان الدرس : ظاهرة الشعر الحديث – الفصل الأول القسم الثاني (نحو شكل جديد)

المادة : ظاهرة الشعر الحديث لأحمد المعداوي المجاطي – اللغة العربية

الشعبة: اداب وعلوم انسانية

المسالك: مسلك اداب ومسلك علوم انسانية

المضمون الفكري للقسم الثاني

محور القسم الثاني هو العودة إلى الذات وما فرضته من تحولات في القصيدة العربية:

على مستوى اللغة

الانتقال من قوة ومتانة اللغة الإحيائية إلى لغة سهلة ميسرة دون ابتذال:

  • عباس محمود العقاد: لغة الشعر عنده أقرب من لغة الحديث (ص: 37).
  • إيليا أبو ماضي: لغة الشعر اتخذت شكلا نثريا محضا (ص: 38).

على مستوى الصورة

أصبحت للصورة الشعرية وظيفة بيانية تخص التجربة، بدل الوظيفة التزيينية التي كانت عليها عند الإحيائيين. (ص 40 ـ 41) فترى التجربة من خلال الصورة.

الوحدة العضوية

  • الربط بين الأحاسيس والأفكار جعل القصيدة كائنا واحدا، وحدة الفكرة ووحدة العاطفة وتسلسل الأفكار في إطار الموضوع الواحد.
  • الربط بين المضمون والشكل الفني: ربط القافية والوزن بالأفكار والعواطف الجزئية.
  • انسجام القافية مع عواطف الشاعر تتبدل بتبدلها. (ص: 46)

تقييم تجربة العودة إلى الذات

التصدي للتجديد ورفض الخروج عن اللغة العربية الأصيلة والتشبث بالقافية العربية حد من وثيرة التجديد وجعله يتوقف عند المستوى الذي وصل إليه. (ص: 49)

عوامل نهاية التجربة الذاتية:

  • على مستوى المضمون: الانحدار إلى البكاء والأنين إلى حد الضعف.
  • على مستوى الشكل: الفشل في وضع مقومات خاصة بالتجربة الذاتية.

العوامل المؤسسة للتجربة الجديدة في الشعر العربي

  • عوامل تاريخية: التخلص من هيمنة الماضي والتأسيس للحاضر.
  • عوامل اجتماعية: التعبير عن الذات في تفاعلها مع الواقع.
  • عوامل سياسية: التخلص من التقليد لتحقيق التميز الذاتي والانخراط في المجتمع.
  • عوامل فكرية: التشبع بقيم جديدة حول مفهوم الشعر والتأثر بالمفاهيم الشعرية الغربية.

المسار النقدي المعتمد

  • اعتماد التدرج التاريخي في تتبع الشكل الجديد في الشعر العربي من الولادة إلى النهاية.
  • تقديم نظري يطرح أحكاما عقلية يؤكدها بوقائع من مظاهر التجديد ومواقف النقاد.
  • النتيجة المحصلة: الوقوف على مستويات التجديد في الشعر العربي والنتيجة التي آل إليها.

المنهج النقدي المعتمد في مقاربة الظاهرة

يعتمد أحمد المعداوي في القسم الثاني منهجا تاريخيا فنيا يركز فيه على الجانب الفكري والثقافي والاجتماعي الفاعل في عملية تجديد الشعر العربي من خلال مستوى التجديد ومظاهره عند الشعراء ومواقف النقاد من التجربة.

ويتمثل المنهج التاريخي في تحقيب الشعر العربي فنيا من خلال التوقف عند الأسباب الداعية إلى التجديد ومراحل التجديد والعوائق التي حالت دون استمراره وعجلت بتوقفه.

Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads