Ads Ads Ads Ads

درس ضوابط فهم النص الشرعي (القرآن والسنة) – مدخل الإستجابة – التربية الإسلامية – الثانية باك

عنوان الدرس : ضوابط فهم النص الشرعي (القرآن والسنة)

المادة : مدخل الإستجابة – التربية الإسلامية

الشعب: جميع الشعب (علوم تجريبة وعلوم رياضية وعلوم اقتصادية وعلوم والتكنولوجيات الكهربائية…الخ)

المسالك: جميع المسالك (علوم فيزيائية وعلوم حياة والارض واداب وعلوم انسانية والعلوم والتكنولوجيات الميكانيكية ..الخ)

الوضعية المشكلة

من خصائص النصوص الشرعية أن الله تعالى قد تكفل بحفظها، إذ هي الحجة التي أنزلها الله على خلقه، فضلا على أنها هي طريق التحليل والتحريم ومعارضتها تقدح في الإيمان، ولفهمها الفهم الصحيح، يبقى من الضروري الجمع بين ظواهر النصوص ومعانيها عند تفسيرها، وذلك في اعتدال دون غلو ولا تقصير، ولكي يتم التعامل مع النص الشرعي بصورة صحيحة لابد أن نحفظ له قداسته وخصوصيته ومكانته، ومعرفة خصائصه وضوابط فهمه، خصوصا مع ما يعيشه العالم الإسلامي اليوم من فوضى على مستوى الفتوى الفقهية وإصدار الأحكام، ولعل السبب في ذلك راجع إلى غياب الضوابط المنهجية في فهم مراد الله تعالى من النصوص الشرعية.

  • فكيف يمكن تجاوز هذا الأمر؟

النصوص المؤطرة للدرس

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:﴿هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾.[سورة آل عمران، الآية: 7]قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:﴿ … وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ …﴾.[سورة النساء، الآية: 83]

قراءة النصوص ودراستها

قاموس المفاهيم الأساسية

  • الكتاب: القرآن الكريم.
  • محكمات: واضحات لا احتمال فيها ولا اشتباه.
  • أم الكتاب: أصل القرآن الكريم التي يرد إليها غيرها من المتشابه.
  • متشابهات: خفيات استأثر الله بعلمها، أو لا تتضح إلا بنظر دقيق.
  • زيغ: مَيْلٌ وانحرَافٌ عن الحق.
  • تأويله: تَفسيرِه بما يُوافِق أَهواءهم.
  • يستنبطونه: يستخرجون معناه وحكمه.
  • إلى الرسول: الرجوع إلى السنة النبوية.

مضامين النصوص الأساسية

  • إخبار الله تعالى بتضمن القرآن الكريم لمجموعة من الأحكام البينة والواضحة، وأحكام ومعاني أخرى تحتاج الرجوع إلى أهل العلم لتفسيرها، مع النهي التام عن إتباع أهل التأويل الخاطئ الذين يرغبون في زرع الفتنة، وتغيير مفردات القرآن الكريم.
  • الدعوة إلى رد المسائل والقضايا المتنازع في حكمها إلى السنة النبوية واجتهادات العلماء.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها

مفهوم النص الشرعي وخصائصه

مفهوم النص الشرعي

النص الشرعي: لغة: ما ظهر وبرز وعلا وتحرك، ومنه المنصة، واصطلاحا: مجموع ألفاظ القرآن الكريم والسنة النبوية، وما تحمله من معاني وأحكام ومقاصد …، قطعية كانت أم ظنية.

خصائص النص الشرعي

رباني المصدر: فالقرآن الكريم وحي باللفظ والمعنى من عند الله، والسنة وحي بالمعنى، واللفظ من عند رسول الله ﷺ، قال تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ ۝ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾.
التنجيم والتدرج: نزل القرآن الكريم على مر 23 سنة حسب الأحداث والوقائع، أو من خلال سؤال أو استفتاء، ومنه ما نزل ابتداء بلا سبب، وكذلك الأمر بالنسبة للسنة النبوية التي نقف على أسباب ورود أحاديث كثيرة.
الإيجاز والإعجاز في أسلوبه: المتمثلان في أسلوبه البلاغي الرفيع الذي أعجز أفصح العرب على الإتيان بمثله، قال الوليد بن المغيرة من كفار قريش: “وَاللَّهِ إِنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُ حَلاوَةً، وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلاوَةً، وَإِنَّهُ لَمُثْمِرٌ أَعْلاهُ مُغْدِقٌ أَسْفَلَهُ، وَإِنَّهُ لَيَعْلُو وَمَا يَعْلَى، وَإِنَّهُ لَيُحَطِّمُ مَا تَحْتَهُ”، وفي السنة النبوية حدث النبي ﷺ بقوله: «بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ»
المرونة والسعة: أحكام الشريعة الإسلامية مبنية على الوسطية والاعتدال، لا تشدد ولا غلو ولا تساهل ولا تقصير، وهذا ما يجعلها صالحة للعباد في كل زمان ومكان، قال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.

مناهج وضوابط استثمار النصوص الشرعية

للنص الشرعي قواعد ومناهج وضوابط لابد من الأخذ بها لفهمه واستنباط الأحكام منه، وفيما يلي بعض هذه الضوابط والمناهج:

  • التسليم المطلق لكلام الله وكلام رسول الله ﷺ، دون نقاش أو جدال: قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا﴾.
  • الاعتقاد الجازم بشمولية النص الشرعي للدين كله: قال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾.
  • الجمع بين ظاهر النص ومعناه: فلا يجوز التقصير في فهم النص على ظاهره، إنما لابد من التعمق فيه والوقوف على ما بين سطوره.
  • التفريق بين المعاني الشرعية المقصودة والمعاني اللغوية غير المقصودة: استنباط المعاني من النصوص يستوجب التفريق بين المعاني اللغوية المعجمية، والمعنى الاصطلاحي الشرعي المقصود في استنباط الأحكام.
  • التفريق بين المعاني الحقيقية والمعاني المجازية: المعنى الحقيقي هو اللفظ المستعمل في موضعه، والمجازي هو اللفظ المستعمل في غير موضعه، فلابد من الوقوف عند حقيقة اللفظ.
  • عدم معارضة النص بالعقل: لا ينبغي تأليه العقل على الوحي، لأن العقل خاضع لمقتضات الوحي الشرعي، يقوم بفهمه والامتثال له والانضباط بضوابطه والعمل بأحكامه.
  • التحقق من ثبوت النص وصحته: فلابد من التفريق بين الصحيح والضعيف من الأحاديث، أما الأحاديث الموضوعة فتعتبر كذبا على رسول الله ﷺ، لا ينبغي الأخذ بها.
  • مراعاة سبب نزول الآيات القرآنية، وسبب ورود الأحاديث النبوية.

حجية النص الشرعي ومطلب الاستجابة للحكم الشرعي

يتضمن القرآن الكريم نصوصا كثيرة تؤكد على حجية القرآن الكريم والسنة النبوية، وفيها أوامر صريحة بضرورة الاستجابة لأحكامهما، ونورد على سبيل المثال لا الحصر:

  • قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾.
  • قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾.
  • قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾.
  • قال تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾.
  • قال تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾.
  • قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾.
  • قال ﷺ: «تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ».

درس مقاصد الشريعة الإسلامية – مدخل الإستجابة – التربية الإسلامية – الثانية باك

عنوان الدرس : مقاصد الشريعة الإسلامية

المادة : مدخل الإستجابة – التربية الإسلامية

الشعب: جميع الشعب (علوم تجريبة وعلوم رياضية وعلوم اقتصادية وعلوم والتكنولوجيات الكهربائية…الخ)

المسالك: جميع المسالك (علوم فيزيائية وعلوم حياة والارض واداب وعلوم انسانية والعلوم والتكنولوجيات الميكانيكية ..الخ)

 نصوص الانطلاق

قال الله سبحانه: “أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ، فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ”سورة المؤمنون الآية 116 و117قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله: “إن مقصود الشرع من الخلق خمسة: وهو أن يحفظ عليهم دينهم ونفسهم وعقلهم ونسلهم ومالهم..فكل من يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة.. وكل ما يفوت هذه الأصول فهو مفسدة ودفعها مصلحة”المستصفى، أبو حامد الغزالي

المفاهيم الأساسية

  • عبثا: باطلا وبدون هدف ولا مقصد.
  • المصلحة: المنفعة وضدها المفسدة والمضرة.
  • دفعها: رفعها وإزالتها.

الأحكام الشرعية للنصوص

  • يستنكر الله سبحانه وتعالى على الذين لا يؤمنون بالبعث والنشور، والحساب والجزاء، مع نفي العبث عن صفاته وأفعاله جل علاه.
  • تأكيد الإمام أبي حامد الغزالي على أن التشريع الإسلامي يقوم على جلب المصالح ودفع المفاسد، عن طريق حفظ الضروريات الخمس.

الشريعة الإسلامية عدل ورحمة وكفالة لحقوق الإنسان

مفهوم مقاصد الشريعة الإسلامية

  • لغة: القصد، هو العدل والتوسط، واستقامة الطريق.
  • اصطلاحا: هي الغايات والحكم والأسرار التي وضعها الشارع عند كل حكم من أحكامه، لتحقيق عبودية الله وحفظ مصالح العباد.

المقصد من تشريع الإسلامي

  • تحقيق مصالح الناس في الدارين (الدنيا والآخرة).
  • جلب المصالح ودفع المفاسد.
  • تحقيق عبودية الله تعالى.

أقسام المقاصد الشرعية: (الضروريات، الحاجيات، التحسينيات)

الضروريات

مفهومها:

  • المقاصد والمصالح الضرورية التي لابد منها، لحفظ حياة الإنسان، بحيث إذا فقدت لم تجر مصالح الإنسان على استقامة؛ بل على فساد وتهارج.

أقسامها:

  • حفظ الدين: شرع الله العبادات وأمر بتوحيده، وفي المقابل حرم الشرك والإلحاد والردة عن الدين من أجل المحافظة على الدين.
  • حفظ النفس: من ضروريات النفس صونها وحمايتها، والبقاء على الحياة، ومن جانب العدم شرع القصاص، وحرم قتل النفس.
  • حفظ العقل: دعا الإسلام إلى ضرورة إعمال العقل والفكر، وحرم الخمر وكل مسكر.
  • حفظ العرض: اعتنى الإسلام بالأسرة أبا وأما وأبناء… وحرم الاعتداء على الأعراض بالزنا والقذف.
  • حفظ المال: أمر الشرع بضرورة تنمية المال، بالكسب الطيب والرزق الحلال، وحرم في المقابل السرقة والربا.
الحاجيات

هي مصالح ومقاصد يحتاج إليها الإنسان للتيسير عليهم ورفع الحرج عنهم، ولكن لا تبلغ مبلغ الضروريات إلا أن فقدانها يلحق الحرج والضيق بالناس، كالرخص في العبادات، وتشريع البيوع.

التحسينيات/ الكماليات

مصالح ومقاصد تحسينية، تتطلبها المروءة، ومكارم الأخلاق، كالنوافل في العبادات، وآداب الطعام والشراب في العادات.

وظيفة المقاصد الشرعية

  • وظيفة مصلحية: إذ أن المقاصد تقوم على حفظ مصالح الناس، عن طريق جلب المنافع لهم، ودفع المفاسد والمضار عنهم.
  • وظيفة بيانية: إذ من خلال مقاصد الشريعة الإسلامية، نبين أحكام الشرع بضرورياته وحاجياته وتحسينياته.
  • وظيفة تشريعية: فالمجتهد يبني في تشريع الأحكام على القضايا المستجدة على المقاصد، فما كان منها منافيا لها يحرمه، وما كان يجري مجراها يبيحه ويجوزه.
  • وظيفة حقوقية: فقد ضمنت لنا حفظ الحقوق وصونها، ولولا ذاك لانتهكت الحقوق واستبيحت الحرمات.

درس الخصائص العامة للشريعة الإسلامية – مدخل الإستجابة – التربية الإسلامية – الثانية باك

عنوان الدرس : الخصائص العامة للشريعة الإسلامية

المادة : مدخل الإستجابة – التربية الإسلامية

الشعب: جميع الشعب (علوم تجريبة وعلوم رياضية وعلوم اقتصادية وعلوم والتكنولوجيات الكهربائية…الخ)

المسالك: جميع المسالك (علوم فيزيائية وعلوم حياة والارض واداب وعلوم انسانية والعلوم والتكنولوجيات الميكانيكية ..الخ)

نصوص الانطلاق

قال الله سبحانه:”قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا؛ الذي له ملك السماوات والأرض، لا إله إلا هو، يحيي ويميت، فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته، واتبعوه لعلكم تهتدون”.سورة الأعراف الآية 158عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة”صحيح البخاري

المفاهيم الأساسية

  • كلماته: أوامر الله سبحانه وأحكامه المنزلة والموجودة في القرآن الكريم
  • اتبعوه: اعملوا بأوامره واجتنبوا نواهيه
  • تهتدون: ترشدون وتوفقون إلى طريق الحق.
  • يسر: سهل وميسر وضده العسر.
  • يشاد: من الشدة وهي المبالغة والمغالبة والزيادة على ما أمرت به.
  • فسددوا وقاربوا: السداد والإصابة، فإن لم يتيسر فقارب
  • أبشروا: الخبر السار والمفرح من الله تعالى
  • الغدوة: العبادة صباحا
  • الروحة: العبادة مساء
  • الدلجة: العبادة ليلا

الأحكام الشرعية للآيات القرآنية

  • تؤكد الآية القرآنية على عالمية الشريعة الإسلامية، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم بعثه الله إلى الناس قاطبة، ومن أهم ما جاء به وجوب الإيمان بالله وإتباع رسوله عليه السلام.
  • تنبيه الله تعالى للمغالين والمتشددين في دين الله بالغلبة والقهر؛ لأن أساس الدين الإسلامي اليسر ورفع الحرج عن الناس.

الإسلام دين الله للعالمين

مفهوم الخصائص العامة للإسلام

الميزات والصفات التي ينفرد بها دين الإسلام عن غيره من الديانات والمناهج الأخرى، والهدف منها هو تحقيق مصالح العباد في الدنيا والآخرة.

مفهوم الشريعة الإسلامية

هي أحكام الله تعالى المنزلة على المكلفين، من عقائد وعبادات ومعاملات وأخلاق، مأمورون بإتباعها طبقا لما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية.

الإسلام رباني المصدر والوجهة

مفهوم الربانية

الربانية هي انساب أحكام الشريعة الإسلامية إلى الرب جل وعلا، والأمر بتبليغها من طرف رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. قال تعالى:”إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله”

من ثمرات الربانية
  • سلامة الدين الإسلامي من النقص والخلل والتعارض
  • حفظه من التحريف والتزوير والزيادة والنقصان.

الإسلام دين شامل

ومعناه؛ إحاطة الشريعة الإسلامية بكل مجالات الحياة الدينية والدنيوية والأخروية.

قال الله تعالى: “ونزلنا عليك الكتاب نبيانا لكل شيء”.

الإسلام دين عالمي

مفهوم العالمية

عموم الرسالة الإسلامية على جميع الناس، رغم اختلاف ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم وأعراقهم. قال الله تعالى: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.

تجليات العالمية
  • الدين الإسلامي صالح لكل زمان ومكان
  • انتشار الإسلام في جميع بقاع العالم
  • خطاب الله لعباده: يا أيها الناس- يا أيها الذين آمنوا – يا عبادي- يا بني آدم.

الإسلام دين التجديد والوسطية والاعتدال

الإسلام دين الوسطية والتوازن والاعتدال

ومعناه؛ التوسط والاعتدال في تطبيق الأحكام الشرعية بين الدنيا والآخرة وبين العمل والعبادة وبين الروح والجسد… فلا إفراط ولا تفريط.

قال الله تعالى:”ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”

الإسلام دين اليسر ورفع الحرج

فهو تطبيق الأحكام الشرعية بصورة معتدلة كما جاءت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، من غير تشدُّد يُحرِّم الحلال، ولا تميُّع يُحلِّل الحرام.

قال الله تعالى: “يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر”.

الإسلام دين الاجتهاد والتجديد

إسقاط الأحكام الشرعية على الوقائع المستجدة، غير المذكورة في القرآن الكريم ولا السنة النبوية، وهي عملية خاصة بالعلماء المجتهدين.

قال عليه السلام: “إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر”.

Ads
Ads Ads Ads Ads
Ads